نتائج البحث عن
«قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ بنُ الخطابِ ، وهو جالسٌ على منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنَّ اللهَ قد بعث محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحقِّ . وأنزل عليه الكتابَ . فكان مما أُنزل عليه آيةُ الرَّجمِ . قرأناها ووعيناها وعقَلناها . فرجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجمْنا بعده . فأخشى ، إن طال بالناس زمانٌ ، أن يقول قائلٌ : ما نجد الرجمَ في كتابِ اللهِ . فيضِلوا بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ . وإنَّ الرجمَ في كتابِ اللهِ حقٌّ على من زنى إذا أحصن ، من الرجالِ والنساءِ ، إذا قامتِ البيِّنةُ ، أو كان الحبَلُ أو الاعترافُ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو جالِسٌ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووعَيناها وعَقَلناها، فرَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: ما نَجِدُ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أحصَنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أوِ الاعتِرافُ. .
«سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحِمَه اللهُ وهو على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَكثَرَ مِن عَدَدِ أصابِعي هذه وهو يَقولُ: إنَّ أَخوَفَ ما أَخافُ على هذه الأمَّةِ المُنافِقُ العَليمُ، قيلَ: وكيف يكونُ المُنافِقُ العَليمُ؟ قالَ: عالِمَ اللِّسانِ جاهِلَ القَلْبِ والعَمَلِ». .
سمِعتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ وهو على المنبرِ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ من أصابعي هذه: إنَّ أخوفَ ما أخافُ على هذه الأمةِ المنافقُ العليمُ قال: وكيف يكونُ منافقٌ عليمٌ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال: عالِمُ اللسانِ جاهلُ القلبِ والعملِ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ. .
حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع قراءةَ أبي موسى الأشعريِّ فقال : ( قد أُوتي هذا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ ) قال أبو سلَمةَ : وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عَلَّم المُسلِمين تشَهُّدًا على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه, على هذا المنبَرِ – يعني : منبرَ المدينةِ : - إنِّي لأعلمُ أقوامًا سيُكذِّبون بالرجمِ, يقولون : ليس في القرآنِ ، ولولا أنِّي أكرهُ أن أزيدَ في القرآنِ ما ليس فيه, لكتبْتُ في آخرِ ورقةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ، ورجم أبو بكرٍ ، وأنا قد رجمتُ .
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.] .
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أمَّا بعدُ أيُّها الناسُ إنَّهُ قدْ نزلَ تحريمُ الخمرِ وهيَ مِنْ خمسةٍ مِنَ العنبِ والعسلِ والتمرةِ والحنطةِ والشعيرِ والخمرُ ما خامرَ العقلَ .
لَمَّا وَليَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ على مِنْبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَيُّها النَّاسُ، إنِّي قد عَلِمْتُ أَنَّكُمْ تُؤنِسونَ مِنِّي شِدَّةً وغِلْظَةً، وذلك أَنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُنتُ عَبْدَهُ وخادِمَهُ، وكان كما قالَ اللهُ بالمؤْمِنينَ رَؤوفًا رَحيمًا، فكُنْتُ بينَ يَدَيْهِ كالسَّيْفِ المسْلولِ إلَّا أنْ يَغْمِدَني، أَوْ يَنْهاني عَنْ أَمْرٍ فأَكُفَّ، وإلَّا أَقْدَمْتُ على النَّاسِ لِمكانِ لينِهِ. .
[عن] عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه خطَبَ النَّاسَ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال في التَّشهُّدِ: السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقولُ: إذا تَشَهَّد أحَدُكُم فليَقُلْ: بِاسمِ اللهِ خَيرِ الأسماءِ، التَّحِيَّاتُ الزَّاكِياتُ، الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ للهِ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحين، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. قالَ عُمَرُ: ابدَؤوا بأنفُسِكُم بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سَلِّموا على عِبادِ اللهِ الصَّالِحين. .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
لا مزيد من النتائج