نتائج البحث عن
«قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : من يعلم متى ليلة القدر ؟ فقال ابن عباس :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن لاحِقِ بنِ حُمَيدٍ، وعِكرِمةَ، قالا: قال عُمَرُ: مَن يَعلَمُ مَتى لَيلةُ القدرِ؟ قالا: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ في العَشرِ، في سَبعٍ يَمضينَ، أو سَبعٍ يَبقَينَ .
قال عمرُ : مَنْ يعلمُ متى ليلةُ القدرِ قالا : فقال ابنُ عباسٍ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هي في العشرِ في سبعٍ يَمضِين أو سبعٍ يَبقَيْن .
قالَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ : مَن يعلمُ ليلةَ القدرِ ؟ فذكَرَ الحديثَ بنحوِهِ وزادَ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هيَ في العَشرِ في سَبعٍ تَمضي أَو سَبعٍ تَبقَى .
قال ابنُ عباسٍ : دعا عمرُ بنُ الخطابِ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألهم عن ليلة القدرِ ، فأجمَعوا على أنها في العشرِ الأواخرِ ، قال ابنُ عباسٍ : فقلتُ لعمرَ : إني لَأعلمُ أو إني لأظنُّ أي ليلةِ القدرِ هي ، فقال عمرُ : أيُّ ليلةٍ هي ؟ سابعةٌ تمضي أو سابعةٌ تبقى من العشر الأواخرِ ، فقال عمرُ : ومن أين علمتَ ذلك ؟ قال ابنُ عباسٍ فقلتُ : خلق اللهُ سبعَ سمواتٍ ، وسبعَ أرَضينَ وسبعةَ أيامٍ وإنَّ الشهرَ يدور على سبعٍ وخلق الإنسانَ من سبعٍ ويأكلُ من سبعٍ ويسجدُ على سبعٍ والطوافُ بالبيتِ سبعٌ ورميُ الجمارِ سبعٌ … لأشياءَ ذكرها ، فقال عمرُ : لقد فَطِنتَ لأمرٍ ما فطِنَّا له ، وكان قتادةُ يزيدُ عن ابنِ عباسٍ في قولِه : ويأكلُ من سبعٍ ، قال هو قولُ اللهِ تعالى فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا .
كان ناس من المهاجرين وجدوا على عمر في إدنائه ابن عباس فجمعهم ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا فيها فقال بعضهم : كنا نراها في العشر الأوسط ثم بلغنا أنها في العشر الأواخر فأكثروا فيها فقال بعضهم : ليلة إحدى وعشرين وقال بعضهم : ليلة ثلاث وعشرين وقال بعضهم : ليلة سبع وعشرين فقال عمر رضي الله عنه : يا ابن عباس تكلم فقال الله أعلم قال عمر : قد نعلم أن الله يعلم وإنما نسألك عن علمك فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله وتر يحب الوتر خلق من خلقه سبع سماوات فاستوى عليهن وخلق الأرض سبعا وجعل عدة الأيام سبعا ورمي الجمار سبعا وخلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع فقال عمر : خلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع هذا أمر ما فهمته فقال : إن الله تعالى يقول { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } حتى بلغ آخر الآيات وقرأ { أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم } ثم قال والأب للدواب
قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: دعا عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألهم عن ليلةِ القَدْرِ، فاجتمَعوا أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ لعُمرَ: إنِّي لأَعْلَمُ -أوْ: إنِّي لَأَظُنُّ- أيُّ ليلةٍ هيَ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: فأيُّ ليلةٍ هيَ؟ فقلتُ: سابعةٌ تَمْضي، أوْ سابعةٌ تَبْقى مِنَ العَشْرِ الأواخِرِ، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مِن أينَ علِمْتَ ذلكَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ: خلَقَ اللهُ سَبْعَ سمواتٍ وسبعَ أَرَضِينَ وسبعةَ أيَّامٍ، وإنَّ الدَّهْرَ يدورُ على سبعٍ، وخُلِقَ الإنسانُ مِن سَبْعٍ، ويأكُلُ مِن سبعٍ، ويسجُدُ على سبعٍ، والطَّوافُ بالبيتِ سبعٌ، ورَمْيُ الجِمارِ سبعٌ... لأشياءَ ذكَرَها، قال: فقال عمرُ رَضِيَ الله عنه: لقد فَطِنْتَ لأمرٍ ما فَطِنَّا لهُ، وكان قَتادةُ يَزيدُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما في قولِه: (يأكُلُ مِن سبعٍ)، قال: هو قولُ اللهِ تبارَكَ وتعالى: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا} [عبس: 27، 28] الآيةَ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أَوصى عندَ الموتِ، فقال: الكَلالةُ ما قلْتُ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما قلْتَ؟ قال: مَن لا ولَدَ له. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إذا دَعا الأشْياخَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعاني معَهم، فدَعانا ذاتَ يومٍ أو ذاتَ لَيلةٍ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في لَيلةِ القَدرِ ما قد عَلِمْتُم، فالْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ، ففي أيِّ الوِترِ تَرَوْنَها؟ فقالَ بَعضُهم: تاسِعُه، وقالَ بَعضُهم: تاسِعةٌ سابِعةٌ خامِسةٌ ثالِثةٌ، فقالَ: ما لكَ يا ابنَ عبَّاسٍ لا تَكلَّمُ؟ قُلْتُ: إنْ شئْتَ تَكلَّمْتُ، قالَ: ما دَعوْتُكَ إلَّا لَتكلَّمَ، فقالَ: أقولُ برَأْيي، فقالَ: عنْ رأيِكَ أسألُكَ، فقُلْتُ: إنِّي سمِعْتُ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى أكثَرَ ذِكرَ السَّبعِ فقالَ: السَّمَواتُ سَبعٌ، والأرَضونَ سَبعٌ، وقالَ: أنَّا {شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}، فالحَدائقُ مُلتَفٍّ وكلُّ مُلتَفٍّ حَديقةٌ، والأَبُّ ما أنبَتَتِ الأرْضُ ممَّا لا يأكُلُ النَّاسُ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أعَجَزْتم أنْ تَقولوا مثلَ ما قالَ هذا الغُلامُ الَّذي لم تَستَوِ شُؤُونُ رَأسِه؟ ثمَّ قالَ: إنِّي كنْتُ نَهَيْتُكَ أنْ تَكلَّمَ، فإذا دَعوْتُكَ معَهم فتَكلَّمْ. .
عن ابنِ عباسٍ [ قال ] مثلُ قولِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ السَّبيلُ الزَّادُ والراحلةُ .
قال أبِي: فحدَّثتُ به ابنَ عبَّاسٍ، قال: وما أعجَبَك مِن ذلك؟ كان عُمَرُ رضِي اللهُ عنه إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعاني معهم، فقال: لا تَتكلَّمْ حتى يَتكلَّموا، قال: فدعانا ذاتَ يومٍ، أو ذاتَ ليلةٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في ليلةِ القدْرِ ما قد عَلِمتُم، فالْتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ وِترًا، ففي أيِّ الوترِ ترَوْنَها؟ .
أنَّ ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال وهو علينا أميرٌ من أعطى بالدرهمِ مائةَ درهمٍ فلْيأخذْها فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما سمعتُ عمرَ بنِ الخطابِ يقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذهبُ بالذهبِ وزنًا بوزنٍ مِثلًا بمِثلٍ فمن زاد فهو ربا وقال ابنُ عمرَ إن كنتَ في شكٍّ فسَلْ أبا سعيدٍ الخُدريِّ عن ذلك فسأله فأخبرَه أنه سمع ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل لابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما قال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنه فاستغفرَ ربَّه وقال إنما هو رأيٌ منِّى .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُدني ابنَ عَبَّاسٍ، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: إنَّ لَنا أبناءً مِثلَه! فقال: إنَّه مِن حَيثُ تَعلَمُ، فسَألَ عُمَرُ ابنَ عَبَّاسٍ عن هذه الآيةِ، {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1]، فقال: أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه إيَّاه، قال: ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَعلَمُ. .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ العراقِ، قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم قالَ، وَهوَ علينا أميرٌ مَن أُعطِيَ بالدِّرهمِ مائةَ درهمٍ، فليأخُذها . فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الذَّهبُ بالذَّهبِ، وزنًا بوزنٍ، مِثلًا بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا . وقالَ ابنُ عمرَ: إن كنتَ في شَكٍّ، فاسأَل أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن ذلِكَ . فسألَهُ فأخبرَهُ أنَّهُ سمعَ ذلِكَ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقيلَ لابنِ عبَّاسٍ ما قالَ ابنُ عمرَ فاستَغفرَ ربَّهُ وقالَ: إنَّما هوَ رأيٌ منِّي .
كان ناسٌ منَ المهاجرينَ وجَدوا على عُمرَ في إدنائِه ابنَ عباسٍ رضي اللهُ عنهما فجمَعهم ثم سألَهم عن ليلةِ القدْرِ فأكثَروا فيها وفيه: فقال عُمرُ: يا ابنَ عباسٍ! تكلَّمْ فقال: اللهُ أعلمُ. فقال عُمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ وإنما نسألُكَ عن [عِلمِكَ] فقال ابنُ عباسٍ: إنَّ اللهَ وِترٌ يحِبُّ الوِترَ خلَق من خلقِه سبعَ سماواتٍ وخلَق الأرضَ سبعًا وذكَر نحوَ ما تقدَّم وفيه: وخلَق الإنسانَ من سبعٍ وجعَل رزقَه من سبعٍ. فقال عُمرُ: هذا أمرٌ ما فهِمتُه فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ *المؤمنون: 12* حتى بلَغ آخرَ الآياتِ وقرَأ: أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [عبس: 25-32] ثم قال: الأبُّ للدوابِّ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ متى جُعِلتَ نبيًّا؟ قال: وآدمُ بَينَ الرُّوحِ والجَسَدِ .
لا مزيد من النتائج