نتائج البحث عن
«قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لعبد الله بن الأرقم : اقسم بيت مال المسلمين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ وجدَ عَيبةً فأتى بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: عرِّفها سنةً فإن عُرِفَت فذاكَ وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ: فعرَّفتُها سنةً فلم تُعرَفْ . فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العامَ القابلَ في الموسِمِ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ هيَ لَكَ . وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ . فأبى سُفيانُ أن يأخُذَها فأخذَها مِنهُ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فجَعلَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ .
أن عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه قال لعبد الرحمن بن عوف: أرأيت لو رأيت رجلا قتل أو سرق أو زنى ، قال: أرى شهادتك شهادة رجل من المُسلِمينَ ، قال: أصبت .
عرِّفها سنةً [يعني حديث: أنَّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ وجدَ عَيبةً فأتى بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: عرِّفها سنةً فإن عُرِفَت فذاكَ وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ: فعرَّفتُها سنةً فلم تُعرَفْ. فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العامَ القابلَ في الموسِمِ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ هيَ لَكَ. وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ. فأبى سُفيانُ أن يأخُذَها فأخذَها مِنهُ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فجَعلَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ] .
عنْ عُثْمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الأرْقَمِ، عنْ جَدِّه الأرْقَمِ، وكانَ بَدْريًّا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آوَى في دارِه عندَ الصَّفا حتَّى تَكامَلوا أرْبَعينَ رَجُلًا مُسلِمينَ، وكانَ آخِرَهم إسْلامًا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهم، فلمَّا كانوا أرْبَعينَ خَرَجوا إلى المُشْركينَ، قالَ الأرْقَمُ: فجِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُودِّعَه، وأرَدْتُ الخُروجَ إلى بَيتِ المَقدِسِ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين تُريدُ؟ قُلْتُ: بَيتَ المَقدِسِ، قالَ: وما يُخرِجُكَ إليه؟ أفي تِجارةٍ؟ قُلْتُ: لا، ولكنْ أُصلِّي فيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلاةٌ ها هنا خَيرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ ثَمَّ. .
قعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مقعدك الذي أنت فيه فقال لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة قال قلت ما أنت بفاعل قال بلى لأفعلن قال قلت ما أنت بفاعل قال لم قلت لأنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد رأى مكانه وأبو بكر رضي الله عنه وهما أحوج منك إلى المال فلم يخرجاه فقام فخرج .
قعدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه في مقعدِكَ الذي أنتَ فيهِ فقالَ لاَ أخرجُ حتَّى أقسِمَ مالَ الْكعبةِ. قالَ قلتُ ما أنتَ بفاعلٍ. قالَ بلي لأفعلنَّ. قالَ قلتُ ما أنتَ بفاعلٍ. قالَ لمَ قلتُ لأنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- قد رأى مَكانَهُ وأبو بَكرٍ - رضي اللَّه عنه - وَهما أحوجُ منْكَ إلي المالِ فلم يخرجاه فقامَ فخرج. .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ قالَ: أُتِيَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- بصَدَقةِ زَكاةٍ، فأَعْطاها أهْلَ بَيْتٍ كما هي. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا دخَلَ بيتَ المقدسِ، قال: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ. .
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
قال لي عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، حين طُعِن : اعلَمْ أنَّ كلَّ أسيرٍ منَ المسلمينَ في أيدي المشركينَ فِكاكُه مِن بيتِ مالِ المسلمينَ .
قال لي عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ حينَ طُعِنَ : اعْلمْ أنَّ كلَّ أَسِيرٍ مِنَ المسلمينَ في أَيْدِي المِشْرِكِينَ فِكَاكُهُ من بَيتِ مالِ المسلمينَ .
كانَ يَقولُ: أنا ابنُ سُبعِ الإسْلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبعةٍ، وكانتْ دارُه على الصَّفا، وهي الدَّارُ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكونُ فيها في الإسْلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسْلامِ، فأسلَمَ فيها قَومٌ كَثيرٌ، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الاثْنَينِ فيها: اللَّهمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بأحَبِّ الرَّجلَينِ إليكَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو عَمْرِو بنِ هِشامٍ، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه منَ الغَدِ بُكْرةً، فأسلَمَ في دارِ الأرْقَمِ، وخَرَجوا منها، وكَبَّروا، وطافُوا بالبَيتِ ظاهِرينَ، ودُعِيَتْ دارُ الأرْقَمِ دارَ الإسْلامِ، وتصَدَّقَ بها الأرْقَمُ على ولَدِه، فقَرأْتُ نُسْخةَ صَدَقةِ الأرْقَمِ بدَارِه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرْقَمُ في رَبْعِه ما حازَ الصَّفا، أنَّها صَدَقةٌ بمَكانِها منَ الحرَمِ لا تُباعُ، ولا تورَثُ، شهِدَ هِشامُ بنُ العاصِ، وفُلانٌ مَوْلى هِشامِ بنِ العاصِ، قالَ: فلم تزَلْ هذه الدَّارُ صَدَقةً قائمةً فيها ولَدُه يَسْكنونَ ويُؤاجِرونَ ويَأْخُذونَ عليها، حتَّى كانَ زَمنُ أبي حَفصٍ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
لا مزيد من النتائج