نتائج البحث عن
«قال عمر لأبي بكر ، لما لم يدع عمرو الناس أن يوقدوا نارا : ألا ترى إلى هذا الذي»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ لأبي بكرٍ لمَّا منَعَ عمرٌو -يعني: ابنَ العاصِ- النَّاسَ أنْ يُوقِدوا نارًا: أمَا تَرى ما يَصنَعُ هذا بالنَّاسِ، يَمنَعُهم منافِعَهم؟ فقال له أبو بكرٍ: دعْهُ؛ فإنَّما ولَّاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا لعِلْمِه بالحربِ. .
قال عمرُ رضي اللهُ عنه لأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه [ لما ] منع عَمرو بنَ العاصِ رضي اللهُ عنه الناسَ أن يُوقِدوا نارًا : أما ترى ما يصنعُ هذا بالناسِ ؟ [ يمنَعُ ] منافعَهم ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : دَعْه فإنما وَلَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علينا لعِلْمِه بالحرْبِ .
أنَّ عمرَ قال لأبي بكرٍ حين شيَّع عَمْرًا أوَتَزيدُ النَّاسَ نارًا ألا ترى إلى ما يصنَعُ هذا بالنَّاسِ فقال دَعْه فإنَّما ولَّاه علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعِلمِه بالحربِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما بعثه إلى غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ منعَ الناسَ أن يُوقِدوا نارًا ثلاثًا قال فكلَّمَ الناسُ أبا بكرٍ قالوا كَلِّمه لنا فأتاه قال قد أَرْسلوك إليَّ لا يُوقِدُ أحدٌ نارًا إلا أَلقيتُه فيها ثم لقُوا العدوَّ فهزمُوهم فلم يَدَعْهم يطلبوا العدوَّ فلما رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه الخبرَ وشكوا إليه فقال يا رسولَ اللهِ كانوا قليلًا فكرهتُ أن يطلبوا العدوَّ وخفتُ أنْ يكونَ لهم مادَّةٌ فيعطِفون عليهم فحمدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَه وفي روايةٍ فقال عَمرو نهيتُهم أن يوقِدوا نارًا خشيةَ أن يرى العدوُّ قِلَّتَهم .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أمرَهُم في تلكَ الغزوةِ أن لا يوقدوا نارًا فأنكرَ ذلِكَ عُمرَ فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ دعهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبعثهُ علينا[ذاتَ السَّلاسِلِ] إلَّا لعلمِهِ بالحربِ فسكَت عنهُ .
حديث: غَزْوةُ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيه: مَنَع النَّاسَ أن يُوقِدوا نارًا ... الحديث بطُولِه، وفيه: مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك؟ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في ذاتِ السَّلاسلِ فسأَله أصحابُه أنْ يوقِدوا نارًا فمنَعهم فكلَّموا أبا بكرٍ فكلَّمه في ذلك فقال: لا يوقِدُ أحدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفْتُه فيها قال: فلقوا العدوَّ فهزَموهم فأرادوا أنْ يتبَعوهم فمنَعهم فلمَّا انصرَف ذلك الجيشُ ذكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشكَوْه إليه فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أنْ آذَنَ لهم أنْ يوقِدوا نارًا فيرى عدوُّهم قِلَّتَهم وكرِهْتُ أنْ يتبَعوهم فيكونَ لهم مددٌ فيَعطِفوا عليهم فحمِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال: ( لمَ ؟ ) قال: لِأُحِبَّ مَن تُحِبُّ قال: ( عائشةُ ) قال: مِن الرِّجالِ ؟ قال: ( أبو بكرٍ )] .
عن عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه في غزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فسأله أصحابُه أن يوقِدوا نارًا فمَنَعهم، فكَلَّموا أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فكَلَّمه، فقال: لا يوقِدُ أحَدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفتُه فيها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في ذاتِ السَّلاسلِ فسأَله أصحابُه أنْ يوقِدوا نارًا فمنَعهم فكلَّموا أبا بكرٍ فكلَّمه في ذلك فقال: لا يوقِدُ أحدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفْتُه فيها قال: فلقوا العدوَّ فهزَموهم فأرادوا أنْ يتبَعوهم فمنَعهم فلمَّا انصرَف ذلك الجيشُ ذكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشكَوْه إليه فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أنْ آذَنَ لهم أنْ يوقِدوا نارًا فيرى عدوُّهم قِلَّتَهم وكرِهْتُ أنْ يتبَعوهم فيكونَ لهم مددٌ فيَعطِفوا عليهم فحمِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال: ( لمَ ؟ ) قال: لِأُحِبَّ مَن تُحِبُّ قال: ( عائشةُ ) قال: مِن الرِّجالِ ؟ قال: ( أبو بكرٍ ) .
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا انتَهَوْا إلى مَكانِ الحَربِ أمَرَهم عَمرٌو ألَّا يُنَوِّروا نارًا، فغضِبَ عُمَرُ وهَمَّ أنْ يَنالَ منه، فنَهاهُ أبو بَكرٍ رَضيَ الله عنه، وأخبَرَه أنَّه لم يَستَعمِلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ إلَّا لعِلْمِه بالحَربِ، فهَدأَ عنه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
هذا الحديث [لما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلف أبو بكرٍ بعدَه وكفَر من كفر من العربِ قال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي بكرٍ كيف تقاتلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا لا إله إلا اللهُ فمن قال لا إله إلا اللهُ عصم مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بحقِّه وحسابُه على اللهِ عزَّ وجلَّ فقال أبو بكر واللهِ لَأُقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاةِ والزكاةِ، إن حقه أداء الزكاة ، واللهِ لو منعُوني عقالًا كانوا يُؤدُّونه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم على منعِه فقال عمرُ بنُ الخطابِ فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ قد شرح صدرَ أبِي بكرٍ للقتالِ قال فعرفتُ أنه الحقُّ] .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ لأبي عُبَيدةَ لَمَّا وجَّهَه إلى الشَّامِ: «إنِّي أُحبُّ أنْ تَعلَمَ كَرامتَكَ عليَّ، ومَنزِلتَكَ منِّي، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما على الأرْضِ رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ ولا غَيرِهم أعْدِلُه بكَ، ولا هذا -يَعني عُمَرَ- وله منَ المَنزِلةِ عِنْدي إلَّا دونَ ما لكَ». .
أنَّ الأَغَرَّ ( وهوَ رجلٌ من مُزَيْنَةَ وكانَتْ لهُ صُحْبَةٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ) كانَتْ لهُ أوْسُقٌ من تَمْرٍ على رجلٍ من بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ ، اخْتَلَفَ إليهِ مِرَارًا ، قال : فَجِئْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرْسَلَ مَعِي أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ ، قال : فَكلُّ مَنْ لَقِينا سَلَّمُوا عَلَيْنا ، فقال أبو بكرٍ : أَلا تَرَى الناسَ يَبدأُونَكَ بِالسلامِ فَيكونُ لهُمُ الأَجْرُ ، قال : فَكلُّ مَنْ لَقِينا سَلَّمُوا عَلَيْنا ، فقال أبو بكرٍ :أَلا تَرَى الناسَ يَبدأُونَكَ بِالسلامِ فَيكونُ لهُمُ الأَجْرُ ؟ ابْدَأْهُمْ بِالسلامِ يكنْ لكَ الأَجْرُ .
لمَّا نزلت هذه الآيةُ : { إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ . . . } إلى آخرِ الآيةِ جاء عمرُ بنصفِ مالِه يحملُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحملُه على رؤوسِ النَّاسِ ، وجاء أبو بكرٍ بمالِه أجمعَ ، يكادُ أن يُخفيَه من نفسِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما تركتَ لأهلِك ؟ فقال عِدَةَ اللهِ وعِدَةَ رسولِه ، قال : يقولُ عمرُ لأبي بكرٍ : بنفسي أنت أو بأهلي أنت ، ما استبقنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سبقتنا إليه .
لا مزيد من النتائج