نتائج البحث عن
«قال عمر لأسماء بنت عميس سبقناكم بالهجرة ، فقالت : أجل والله ، لقد سبقتمونا وكنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: "قال عُمَرُ لأسماءَ: سَبَقناكم بالهِجرةِ، فقالت: أجَل [واللهِ لقد سَبَقتُمونا بالهِجرةِ وكُنَّا عندَ الحُفاةِ العُراةِ، وكُنتُم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعَلِّمُ جاهِلَكم، ويُفَقِّهُ عالِمَكم، ويَأمُرُكم بمَعالي الأخلاقِ]". .
قال عُمَرُ لأسماءَ سبَقْناكم بالهِجرةِ قالت واللهِ لقد سبَقْتُمونا بالهِجرةِ كنَّا عندَ العُراةِ الحُفاةِ وكُنْتُم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُ جاهلَكم وعالِمَكم ويأمُرُكم بمعالي الأخلاقِ وقالت لَآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُخبِرُه فقال للنَّاسِ هِجرةٌ ولكم هِجرتانِ .
فدَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، وهي مِمَّن قدِمَ معنا، على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ إليه، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه؟ البَحريَّةُ هذه؟ فقالت أسماءُ: نَعَم، فقال عُمَرُ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنكُم! فغَضِبَت، وقالت كَلِمةً: كَذَبتَ يا عُمَرُ! كَلَّا واللَّهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ، أو في أرضِ البُعَداءِ البُغَضاءِ في الحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه! وواللَّهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ على ذلك، قال: فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ عُمَرَ قال كَذا وكَذا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس بأحَقَّ بي مِنكُم، ولَه ولأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ. قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا، يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هُم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال أبو بُردةَ: فقالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى، وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي. .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال: بضعٌ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، وكان أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، ودَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ -وهي مِمَّن قدِمَ معنا- على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه، البَحريَّةُ هذه؟ قالت أسماءُ: نَعَم، قال: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم، فغَضِبَت وقالت: كَلَّا واللهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ -أو في أرضِ- البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا، حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه، واللهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ، ولا أزيدُ عليه. فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ عُمَرَ قال: كَذا وكَذا، قال: فما قُلتِ له؟ قالت: قُلتُ له كَذا وكَذا، قال: ليس بأحَقَّ بي منكم، وله ولِأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ، قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بُردةَ: قالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي. .
لَقيَ عُمَرُ أسْماءَ بنتَ عُمَيسٍ، فقالَ: أنتم نِعمَ القَومُ، لولا أنَّكم سبَقْتُم بالهِجْرة، فنحن أفضَلُ منكم، كنْتُم معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحمِلُ راجِلَكم، ويُعلِّمُ جاهِلَكم، ففَرَرْنا بدِينِنا، فقالَتْ: لستُ براجِعةٍ حتَّى أدخُلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَتْ عليه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَقيتُ عُمَرَ قالَ كذا وكذا، فقالَ: "بَلى، لكم هِجرَتانِ: هِجرَتُكم إلى الحبَشةِ، وهِجرَتُكم إلى المَدينةِ. .
أنَّ رجلًا من أَهلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ ... وفيهِ أنَّ الحليَّ لأسماءِ بنتِ عميسٍ امرأةِ أبي بَكرٍ، وفي آخرِهِ فقالَ أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدعاؤُهُ على نفسِهِ أشدُّ عندي من سَرقتِهِ .
لا تَحدِّي بعدَ يومِك هذا [ قاله لأسماءَ بنتِ عميسٍ لمَّا تُوفِيَ زوجُها جعفرُ ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ حينَ مات جَعْفَرٌ : أمسِكي ثلاثًا ثم افعَلي ما بَدا لك .
قال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ: «ما شَأنُ أجسامِ بَني أخي ضارِعةً، أتُصيبُهم حاجةٌ؟» قالت: لا، ولَكِن تُسرِعُ إليهمُ العَينُ، أفنَرقيهم؟ قال: «وبماذا؟»، فعَرَضتُ عليه، فقال: «ارقيهم» .
تَسَلَّبي ثلاثًا ، ثمَّ اصنعي ما شئتِ . قاله لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ لمَّا أُصِيب زوجُها جعفرُ بنُ أبي طالبٍ .
عن عطاء بن أبي رباح، أن مولى لأسماء بنت أبي بكر، أخبره قال: جئتُ معَ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، منًى بغلَسٍ ، فقلتُ لَها : لقد جِئنا منًى بغلَسٍ ، فقالَت : قد كنَّا نصنعُ هذا معَ من هوَ خيرٌ منكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأسماءَ بنتِ عميسٍ ما شأنُ أجسامِ بني أخي ضارعةَ أتُصيبُهم حاجةٌ قال لا ولكن تُسرعُ إليهم العينُ أفنَرْقِيهم قال وبماذا فعرضتُ عليه فقال ارْقِيهم .
لَقيَ عُمَرُ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: نِعمَ القَومُ أنتم، لَولا أنَّكم سَبَقتُم بالهِجرةِ، ونحن أفضلُ منكم، قالتْ: كنتُم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ جاهلَكم، ويَحمِلُ راجلَكم، وفَرَرْنا بدِينِنا، فقالتْ: لا أنتَهي حتى أدخُلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَتْ، فذَكَرَتْ ما قال لها عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ: هِجرتُكم إلى الحَبشةِ، وهِجرتُكم إلى المدينةِ. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كانَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها قد مرِضَتْ مَرضًا شَديدًا، فقالَتْ لأسْماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ألَا ترَيْنَ إلى ما بلَغْتُ أُحمَلُ على السَّريرِ ظاهِرًا؟ فقالَتْ أسْماءُ: ألَا لَعَمْري، ولكنْ أصنَعُ لكِ نَعشًا كما رأيْتُه يُصنَعُ بأرْضِ الحبَشةِ، قالَتْ: فأَرِنيهِ، قالَ: فأرسَلَتْ أسْماءُ إلى جَرائدَ رَطْبةٍ، فقُطِّعَتْ منَ الأسْوافِ، وجُعِلَتْ على السَّريرِ نَعشًا، وهو أوَّلُ ما كانَ النَّعشُ، فتبَسَّمَتْ فاطِمةُ، وما رَأيْتُها مُتبسِّمةً بعدَ أبيها إلَّا يومَئذٍ، ثمَّ حمَلْناها، فدَفَنَّاها لَيلًا". .
أنَّ فاطمةَ قالتْ لأسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ: إنِّي أستقبِحُ ما يُصنَعُ بالنِّساءِ، يُطرَحُ على المَرأةِ الثَّوبُ، فيَصِفُها. قالتْ: يا ابنةَ رسولِ اللهِ، ألَا أُريكِ شيئًا رَأيْتُه بالحَبَشةِ؟ فدعَتْ بجَرائدَ رَطْبةٍ، فحنَتْها، ثُمَّ طرَحَتْ عليها ثَوبًا، فقالتْ فاطمةُ: ما أحسَنَ هذا وأجمَلَه! إذا مِتُّ فغَسِّليني أنتِ وعلِيٌّ، ولا يَدخُلَنَّ أحدٌ علَيَّ. فلمَّا تُوُفِّيَتْ، جاءتْ عائشةُ لتَدخُلَ، فقالتْ أسماءُ: لا تَدخُلي. فشكَتْ إلى أبي بَكرٍ، فجاء، فوَقَفَ على البابِ، فكَلَّمَ أسماءَ. فقالتْ: هي أمَرَتْني. قال: فاصنَعي ما أمَرَتْكِ. ثُمَّ انصرَفَ. .
لا مزيد من النتائج