نتائج البحث عن
«قال عمر لأصحاب الشورى : لله درهم لو ولوها الأصيلع كيف يحملهم على الحق ، وإن حمل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ لأصحابِ الشُّورى للهِ دَرُّهُم لو ولَّوْها الأُصيلِعَ كيف يحملُهم على الحقِّ وإن حمل السَّيفَ على عاتقِهِ قلتُ أتعلمُ ذلك منه ولا تستخلفُه قال إنْ أستخلِفْ فقدِ استخلفَ من هو خيرٌ منّي وإن أتركْ فقد ترك من هو خيرٌ منِّي
قال عمرُ لأصحابِ الشُّورى للهِ دَرُّهُم لو ولَّوْها الأُصيلِعَ كيف يحملُهم على الحقِّ وإن حمل السَّيفَ على عاتقِهِ قلتُ أتعلمُ ذلك منه ولا تستخلفُه قال إنْ أستخلِفْ فقدِ استخلفَ من هو خيرٌ منّي وإن أتركْ فقد ترك من هو خيرٌ منِّي .
قالَ عُمَرُ لأصْحابِ الشُّورى: «للهِ دَرُّهم لو وَلَّوْها الأُصَيْلِعَ، كيف يَحمِلُهم على الحقِّ، وإنْ حُمِلَ على عُنقِه بالسَّيفِ»، قالَ: فقلْتُ: تَعلَمُ ذلك منه ولا تُولِّيه؟ قالَ: «إنْ أستَخلِفْ؛ فقدِ استَخلَفَ مَن هو خَيرٌ منِّي، وإنْ أترُكْ؛ فقد ترَكَ مَن هو خَيرٌ منِّي». .
قال عمرُ لأصحابِ الشورى : للهِ دَرُّهُمْ إن ولُّوها الأصيلعَ كيف يحمِلُهم على الحقِّ قلنا : أتعلمُ ذلك منه ولا تستخلِفُه ؟ قال : إن أستخلِفُ فقد استخلفَ من هو خيرٌ مني ، وإن أتركُ فقد ترك من هو خيرٌ مني .
قال عمرُ لأصحابِ الشُّورى للَّهِ دَرُّهم لو وَلَّوها الأصلَحَ كيفَ يحملُهُم علَى الحقِّ وإن حملَ السَّيفَ على عاتقِهِ قلتُ أتعلَمُ ذلِكَ منهُ ، ولا تستَخلفُهُ قال : إن أستَخلِفْ فقدِ استَخلَفَ من هوَ خيرٌ منِّي ، وإن أترُكْ فقد ترَكَ مَن هوَ خيرٌ مني .
قال عمرُ : لو شاء اللهُ لقال : أنتُم خيرَ أمةٍ فكُنَّا كلُّنا ، ولكن قال : كنتُم ، فهي خاصَّةٌ لأصحابِ محمدٍ ومن صنعَ مثلَ صنيعِهم .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لِأصحابِ الشُّورى: هل لكمْ أنْ أختارَ لكم وأتَقصَّى منها؟ فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نعمْ، وأنا أوَّلُ مَن رضِيَ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أنت أمينٌ في السَّماءِ، وأنت أمينٌ في الأرضِ. .
أنَّ رجُلًا أتَى عمرَ فقالَ إنَّ رجُلًا أسلمَ علَى يديَّ فماتَ وترَكَ ألفَ درهمٍ فتَحرَّجتُ مِنها فرفعتُها إليكَ فقالَ أرأيتَ لوَ جَنَى جنايةً عن ما كانَت تَكونُ قالَ علَيَّ قالَ فميراثُهُ لَكَ .
عنْ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ قالَ لأصْحابِ الشُّورى: هل لكم أنْ أخْتارَ لكم وأنتَقِلُ منها، فقالَ عَليٌّ: أنا أوَّلُ مَن رَضيَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لكَ: أنتَ أمينٌ في أهْلِ السَّماءِ، أمينٌ في أهْلِ الأرْضِ. .
وكان معاذُ بنُ جبلٍ يقول : اقبَلوا الحقَّ من كلِّ من جاء به وإن كان كافرًا ، أو قال : فاجرًا ، واحذَروا زَيغةَ الحكيمِ ، قالوا كيف نعرف أنَّ الكافرَ يقول كلمةَ الحقِّ ؟ قال : إنَّ على الحقِّ نورًا ، أو قال كلامًا هذا معناه .
أمِرتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها، عصَموا مِنِّي دِماءَهم وأموالَهم، وحِسابُهم على اللهِ. قال: فلمَّا قامَ أبو بكرٍ، وارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ، أرادَ أبو بكرٍ قِتالَهم، قال عُمَرُ: كيف تُقاتِلُ هؤلاء القَومَ وهم يُصَلُّون؟ قال: فقال أبو بكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ قَومًا ارتَدُّوا عن الزَّكاةِ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا فرَضَ اللهُ ورسولُهُ؛ لَقاتَلتُهم. قال عُمَرُ: فلمَّا رأيتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لِقتالِهم؛ عرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ اشترى من صَفوانَ بنِ أميَّةَ دارَ السِّجْنِ بأربَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وإنْ عُمَرُ-رَضِيَ اللهُ عنه-رَضِيَ، فالبَيعُ بَيْعُه، وإنْ عُمَرُ لم يَرْضَ فلِصَفوانَ أربَعُمائةِ دِرهَمٍ، فأخَذَها عُمَرُ. .
سبقَ درْهمٌ مائةَ ألفِ درْهمٍ. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ سبقَ درْهمٌ مائةَ ألفِ درْهمٍ؟ قال: رجلٌ له درهمٌ واحِدٌ فتصدَّقَ بِهِ، ورجلٌ لَهُ مائةَ ألفٍ درهمٍ فتصدَّقَ بِها. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ سَرجِسَ، قال: رَأيتُ الأُصَيلِعَ -يَعني عُمَرَ- يُقَبِّلُ الحَجَرَ ويَقولُ: إنِّي لَأُقَبِّلُكَ، وأعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَنفَعُ ولا تَضُرُّ، ولَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُكَ لم أُقَبِّلْكَ. .
رأيتُ الأُصَيْلِعَ -يعني عُمَرَ بنَ الخطَّابِ- يُقبِّلُ الحَجَرَ، ويقولُ: أمَا إنِّي أعلَمُ أنَّك حجرٌ، ولكنْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُك. .
لا مزيد من النتائج