نتائج البحث عن
«قال عمر لسعد : لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة ، قال: أما أنا ، فأمد في الأوليين»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال عُمَرُ لسَعدٍ: لقد شَكَوك في كُلِّ شيءٍ حتَّى الصَّلاةِ! قال: أمَّا أنا فأمُدُّ في الأولَيَينِ وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، ولا آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: صَدَقتَ، ذاك الظَّنُّ بك، أو ظَنِّي بك. .
قال عُمَرُ لسَعدٍ: قد شَكَوك في كُلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ. قال: أمَّا أنا فأمُدُّ في الأولَيَينِ وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ. وما آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذاك الظَّنُّ بك أو ذاك ظَنِّي بك. وفي روايةٍ: وزادَ فقال: تُعَلِّمُني الأعرابُ بالصَّلاةِ! .
عن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: قال عُمَرُ لسَعدٍ: شَكاكَ النَّاسُ في كُلِّ شَيءٍ حَتَّى في الصَّلاةِ! قال: أمَّا أنا فأمُدُّ مِنَ الأولَيَينِ، وأحذِفُ مِنَ الأُخرَيَينِ، ولا آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: ذاكَ الظَّنُّ بكَ -أو ظَنِّي بكَ-. .
قالَ عمرُ لسعدٍ : قد شَكاكَ النَّاسُ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ فقالَ : أتئد في الأوليينِ وأحذفُ في الأخريينِ ، وما آلو ما اقتديتُ بِهِ من صلاةِ رسولِ اللهِ قالَ : ذاكَ الظَّنُّ بِك. .
قال عمرُ لسعدٍ: قد شكاك أهلُ الكوفةِ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ ؟ فقال: أُطيلُ الأُوليَيْنِ وأحذِفُ في الأُخْريَيْنِ وما آلو مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك الظَّنُّ بك .
قال عمرُ لسعدٍ: قد شكاك أهلُ الكوفةِ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ فقال: أُطيلُ الأُوليَيْنِ وأحذم في الأُخريَيْنِ وما آلو مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك الظَّنُّ بك .
أمَّا أنا فأمُدُّ في الأوليَيَنِ، وأحذِفُ في الأخرَيَينِ، ولا آلُو ما اقتديتُ به مِن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ذاك الظَّنُّ بك! .
أمَّا أنا فأمدُّ في الأوليينِ ، وأحذِفُ في الأُخرَيينِ ، ولا آلو ما اقتَديتُ بِهِ من صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ : ذاكَ الظَّنُّ بِكَ .
وقعَ ناسٌ من أَهلِ الْكوفةِ في سعدٍ عندَ عمرَ فقالوا : واللَّهِ ما يحسنُ الصَّلاةَ فقالَ : أمَّا أنا فأصلِّي بهم صلاةَ رسولِ اللهِ لاَ أخرمُ منْها ، أرْكدُ في الأوليينِ ، وأحذفُ في الأخريينِ قالَ : ذاكَ الظَّنُّ بِك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قَعَدَ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ كأنَّه على الرَّضْفِ، قُلتُ لسَعدٍ: حتى يَقومَ؟ قال: حتى يَقومَ. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبَةُ: كان سَعدٌ يُحرِّكُ شَفتَه بشيءٍ، فقُلتُ: حتى يَقومَ؟ قال: حتى يَقومَ. .
وَقَعَ أُناسٌ مِن أهلِ الكُوفةِ في سَعدٍ عِندَ عُمرَ، فقالوا: واللهِ ما يُحسِنُ أنْ يُصَلِّيَ. فقال: ادْعُوا لي أبا إسحاقَ. فلمَّا جاءَ قال: زَعَمَ هؤلاءِ أنَّكَ لا تُحسِنُ أنْ تُصَلِّيَ. فقال: أمَّا أنا فإنِّي أُصَلِّي صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أَخرِمُ عنها، أركُدُ في الأُولَيينِ، وأحذِفُ في الأُخْرَيَينِ. قال: كذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى على جنازةٍ فلما انصرف قال هاهنا أحدٌ من آلِ فلانٍ فلم يقمْ أحدٌ حتى قالها ثلاثًا فقام رجلٌ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما منعك أن تقومَ في المرتينِ الأولَيينِ أما إني لم أنوهْ باسمِك إلا لخيرٍ إن فلانًا رجلٌ مأسورٌ بدَينِه قال فلقد رأيت أهلَه ومن يحزنُ بأمرِه قاموا فقضَوا ما عليه حتى ما بَقِيَ عليه شيءٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسيرُ في بَعضِ أسفارِه، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسيرُ معهُ لَيلًا، فسَألَه عُمَرُ عن شيءٍ، فلَم يُجِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، ثُمَّ سَألَه فلَم يُجِبْه، فقال عُمَرُ: ثَكِلَتك أُمُّك، نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك لا يُجيبُك، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري حتَّى كُنتُ أمامَ النَّاسِ، وخَشيتُ أن يَنزِلَ فيَّ قُرآنٌ، فما نَشِبتُ أن سَمِعتُ صارِخًا يَصرُخُ بي، قال: فقُلتُ: لقد خَشيتُ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ قُرآنٌ، قال: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ اللَّيلةَ سورةٌ لَهي أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشَّمسُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّا فتَحنا لك فتحًا مُبينًا} [الفتح: 1] .
لا مزيد من النتائج