نتائج البحث عن
«قال عمر لما بلغه قول خالد بن الوليد : لأنزعن خالدا ولأنزعن المثنى حتى يعلما أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال : لمَّا تُوفِّي خالدُ بنُ الوليدِ بكت عليه أمُّه فقال عمرُ : يا أمَّ خالدٍ خالدًا أو أجرَه تُرزئين عزمتُ عليك ألَّا تبيتي حتَّى تسودَّ يداك من الخِضابِ .
أن خالدًا لما أخذ الرايةَ قاتلهم قتالًا شديدًا حتى انحاز الفريقان عن غيرِ هزيمةٍ ، وقفل المسلمون فمروا على طريقِهم بقريةٍ بها حصنٌ كانوا في ذهابِهم قتلوا من المسلمين رجلًا ، فحاصروهم ، حتى فتح اللهُ عليهم عنوةً ، وقتل خالدُ بنُ الوليدِ مقاتلتَهم ، فسمى ذلك المكان نقيعُ الدمِ إلى اليوم .
عن خالِدِ بنِ أبي الصَّلتِ قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه، وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ، فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ ولا استَدبَرتُها ببَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستَقبَلَ بها القِبلةَ. .
أنَّ عمرَ أمر أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أن يربِطَ خالدَ بنَ الوليدِ بعَمامتِه لمَّا عزله عن إمارةِ الجيشِ .
أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ فأتيْتُه في المسجدِ و معه عثمانُ و عليٌّ و طلحةُ و الزبيرُ و عبدُ الرحمنِ، فقلتُ : إن خالدًا يقولُ : إن الناسَ انْهَمَكوا في الخمرِ و تحاقَروا عقوبتَه. فقال عمرُ : هؤلاء عندَك فسلْهم. فقال عليٌّ : نراه إذا سَكِرَ هذَى، و إذا هَذَى افترى، و على المفتري ثمانون. فقال عمرُ : أَبْلِغْ صاحبَك ما قال. .
لمَّا حضَرَتْ خالدًا الوَفاةُ، قال: لقد طلَبتُ القَتلَ مَظانَّه، فلمْ يُقدَّرْ لي إلَّا أنْ أموتَ على فِراشي، وما مِن عَملي شيءٌ أرْجى عندي بعدَ التَّوحيدِ مِن لَيلةٍ بِتُّها وأنا مُتَترِّسٌ، والسَّماءُ تُهِلُّني، نَنتظِرُ الصُّبحَ حتى نُغيرَ على الكفَّارِ. ثُمَّ قال: إذا مِتُّ، فانظُروا إلى سِلاحي وفَرَسي، فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. فلمَّا تُوُفِّيَ، خرَجَ عُمَرُ على جِنازَتِه، فذكَرَ قَولَه: ما على آلِ الوَليدِ أنْ يَسفَحنَ على خالدٍ مِن دُموعِهنَّ، ما لم يَكُنْ نَقْعًا أو لَقلَقةً. .
بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم عمرَ بنَ الخطابِ على الصدقةِ فمنع ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ والعبَّاسُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلا أن كان فقيرًا فأغناه اللهُ وأما خالدُ بنُ الوليد فإنَّكم تَظلِمونَ خالدًا فقدِ احتَبَسَ أدراعَه وأعْتُدَه في سبيلِ اللهِ وأما العبّاسُ عمُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فهي علَيَّ ومثلُها ثم قال أمَا شعُرْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوَ الأبِ أوْ صِنْوَ أَبِيهِ .
عن أبي هُرَيْرةَ ، قالَ : بَعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ على الصَّدقةِ فمَنعَ ابنُ جميلٍ ، وخالدُ بنُ الوليدِ ، والعبَّاسُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلَّا أن كانَ فقيرًا ، فأغناهُ اللَّهُ ، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ ، فإنَّكم تظلِمونَ خالدًا ، فقدِ احتَبسَ أدراعَهُ ، وأعتُدَهُ في سبيلِ اللَّهِ ، وأمَّا العبَّاسُ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَهيَ عليَّ وَمِثْلُها ، ثمَّ قالَ : أما شعَرتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صِنوُ الأبِ أو صنوُ أبيهِ .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ .
«شَكا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا خالِدُ! لِمَ تُؤْذي رَجُلًا مِن أهْلِ بَدْرٍ؟ لو أَنْفَقْتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا لم تدْرِكْ عَمَلَه، قالَ: يَقَعونَ فيَّ فأرُدُّ عليهم، قالَ: لا تُؤْذوا خالِدًا فإنَّه سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، صَبَّه على الكُفَّارِ». .
شكى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا خالدُ لِمَ تؤذي رجلًا من أهلِ بدرٍ؟ لو أنفقتَ مثلَ أحدٍ ذهبًا لم تدرِك عملَهُ قالَ يقعونَ فيَّ فأرُدُّ عليهِم قالَ لا تؤذوا خالِدًا فإنَّهُ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ صبَّهُ اللَّهُ على الكفَّارِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ على الصَّدقةِ فقيل: منَع ابنُ جَميلٍ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، والعبَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلا أنَّه كان فقيرًا فأغناه اللهُ، وأمَّا خالِدٌ فإنَّكم تَظلِمون خالِدًا، قد احتَبس أدراعَه وأعتادَه في سبيلِ اللهِ، وأمَّا العبَّاسُ فهي عَلَيَّ ومِثلُها معها، ثمَّ قال: يا عُمَرُ، أمَا شَعَرْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه؟! .
لا مزيد من النتائج