نتائج البحث عن
«قال عمر وهو على المنبر : إنه لينحدر شيء مثل الجمان ، أو مثل الخرزة فما أباليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
في المذي. قالَ عمر: إنِّي لأجدُهُ ينحدرُ على فخذي على المنبرِ فما أباليه .
كنتُ أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزل عليه أخذَته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنتُ أدخلُ بقطعةِ العُسبِ أو كِسَرِه فأكتبُ وهو يملِي عليَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثِقَلِ القرآنِ حتى أقولَ لا أمشِي على رجلِي أبدًا فإذا فرغتُ قال اقرأْه فأقرأَهُ فإن كان فيه سَقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ .
كنت أكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزلَ عليه الوحيُ أخذته برحاءُ شديدةٌ وعرقَ عرقًا شديدًا مثلَ الجمانِ ثم سُرِّيَ عنه فكنت أدخلُ عليه بقطعةِ الكتِفِ أو كسرةٍ فأكتبُ وهو يملِي علَيَّ فما أفرغُ حتى تكادُ رجلي تنكسرُ من ثقلِ القرآنِ حتى أقولُ لا أمشِي على رجلي أبدًا فإذا فرغت قال اقرأْ فأقرأه فإن كان فيه سقطٌ أقامه ثم أخرجُ به إلى الناسِ .
سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ علَى المنبرِ يقولُ : إنَّهُ يخرجُ مِن أحدِنا مثلُ الجُمانةِ . وفي لفظٍ : مثلَ الخَريزةِ ، فإذا وجدَ أحدُكُم ذلِكَ فليغسلْ ذَكَرَهُ وليتَوضَّأ وضوءَهُ للصَّلاةِ . يعني المَذيَ .
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه يعلِّمُ الناسَ التشهدَ وهو على المنبرِ يقولُ : قولوا : التحياتُ للهِ الزاكياتُ للهِ الطيباتُ للهِ ، السلامُ عليكَ . . . والباقي مثلَ تشهُّدِ ابنِ مسعودٍ .
مَن فَطَّر صائمًا كُتِب له مِثلُ أجْرِه، إلَّا أنَّه لا يَنقُصُ مِن أجْرِ الصائمِ شَيءٌ، ومَن جَهَّز غازيًا في سبيلِ اللهِ أو خَلَفَه في أهْلِه كُتِب له مِثلُ أجْرِه، إلَّا أنَّه لا يَنقُصُ مِن أجْرِ الغازي شَيءٌ. ويَزيدُ قال: أَخبَرَنا إلَّا أنَّه قال: مِن غيْرِ أنْ يَنتقِصَ. .
أمَّا أنا في القيامةِ فعلى البُراقِ ، وجهُها كوجهِ الإنسانِ ، وخدُّها كخدِّ الفرسِ، وعُرفُها من لؤلؤٍ ممشوطٍ ، وأذناها زبرجدٌ ، وعيناها مثلُ كوكبِ الزَّهرةِ، بلقاءُ محجَّلةٌ ، ينحدِرُ من نحرِها مثلُ الجمَّانِ ، ذنبُها مثلُ ذنبِ البقرِ، طويلةُ اليدَيْن والرِّجلَيْن .
عن ابنِ عمرَ، وابنِ عبَّاسٍ أنَّهما شهِدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال وهو على أعوادِ المنبَرِ: لَيَنْتهِيَنَّ أقوامٌ عن ودَعِهم الجُمُعاتِ، أو لَيَخْتِمنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على قلوبِهم، ولَيُكتَبُنَّ من الغافلينَ. .
أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ عامَ حَجَّ، وهو على المِنبَرِ، وهو يقولُ، وتَناولَ قُصَّةً مِن شَعَرٍ كانَت بيَدِ حَرَسيٍّ: أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن مِثلِ هذه، ويقولُ: إنَّما هَلَكَت بَنو إسرائيلَ حينَ اتَّخَذَ هذه نِساؤُهم .
حَديثُ: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ فلم يُحَدِّثْني إلَّا هذا الحَديثَ وَحدَه (مَثَلُ المُؤمِنِ...) [يَعني حَديثَ: عن مُجاهدٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ فما سَمِعتُه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا هذا الحَديثَ: مَثَلُ المُؤمِنِ مَثَلُ النَّخلةِ] .
أَوصى رَجُلٌ بدنانيرَ في سَبيلِ اللهِ، فسُئِلَ أبو الدَّرْداءِ، فحَدَّثَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَثلُ الذي يُعتِقُ -أو يَتصدَّقُ- عندَ مَوتِه، مَثلُ الذي يُهدي بعدَما يَشبَعُ، قال أبو حَبيبةَ: فأصابَني مِن ذلك شيءٌ. .
مَنْ فطرَ صائمًا كُتِبَ لهُ مثلُ أجرِهِ ، إلا أنهُ لا ينقصُ مِنْ أجرِ الصائمِ شيءٌ ، ومَنْ جهزَ غازيًا في سبيلِ اللهِ ، أوْ خلَفَهُ في أهلِهِ ، كُتِبَ لهُ مثلُ أجرِهِ ، إلا أنهُ لا ينقصُ مِنْ أجرِ الغازي شيءٌ .
عن محاربِ بنِ دِثارٍ قال : تزوج رجلٌ على عهدِه عليه السلامُ امرأةً فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ : أتزوَّجت ؟ قال : نعم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : طلَّقت ؟ قال : أمِن ريبةٍ ؟ قال : لا ، قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ ، قال : ثم تزوَّج امرأةً أخرى فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ مثلَ ذلك ، قال محاربٌ : فما أدري أعندَ هذا أو عندَ الثالثةِ قال له عليه السلامُ : إنه ليس شيءٌ من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ .
أنَّه صلَّى أَمامَهم فقام في الصَّلاةِ وعليه جُلوسٌ، فسبَّحَ النَّاسُ، فتَمَّ على قيامِه، ثمَّ سجَدَ بنا سجدتَينِ وهو جالسٌ بعْدَ أنْ أَتَمَّ الصَّلاةَ، ثمَّ قعَدَ على المِنبرِ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نَسيَ مِن صَلاتِهِ شَيئًا فلْيَسجُدْ مِثلَ هاتَينِ السَّجدتَينِ. .
لقدْ رَأيْتُ منِ ابنِ عبَّاسٍ مَجلِسًا لو أنَّ جَميعَ قُرَيشٍ فخَرَتْ به؛ لَكانَ لها فَخرًا، لقدْ رَأيْتُ النَّاسَ اجتَمَعوا حتَّى ضاقَ بهمُ الطَّريقُ، فما كانَ أحَدٌ يَقدِرُ على أنْ يَجيءَ ولا يَذهَبَ، قالَ: فدخَلْتُ عليه، فأخبَرْتُه بأنَّهم على بابِه، فقالَ لي: ضَعْ لي وَضوءًا، قالَ: فتَوضَّأَ وجلَسَ، وقالَ لي: اخرُجْ، وقُلْ لهُم: مَن كانَ يُريدُ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ وحُروفِه، وما أرادَ منه فلْيَدخُلْ، قالَ: فخرَجْتُ فآذَنْتُهم، فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البَيتَ والحُجْرةَ، قالَ: فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخبَرَهم عنه وزادَهُم مثلَ ما سأَلوا عنه أو أكثَرَ، ثمَّ قالَ: إخْوانُكم، قالَ: فخَرَجوا، ثمَّ قالَ: اخرُجْ، فقُلْ: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنْ تَفْسيرِ القُرْآنِ أو تَأْويلِه فلْيَدخُلْ، قالَ: فخرَجْتُ فآذَنْتُهم، قالَ: فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البَيتَ والحُجْرةَ، فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخْبَرَهم به وزادَهُم مثلَ ما سَأَلوا عنه أو أكثَرَ، ثمَّ قالَ: إخْوانُكم، قالَ: فخَرَجوا، ثمَّ قالَ: اخرُجْ فقُلْ: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ والفِقهِ فلْيَدخُلْ فخرَجْتُ فقُلْتُ لهم، قالَ: فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البَيتَ، فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخبَرَهم به، وزادَهُم مثلَه، ثمَّ قالَ: إخْوانُكم، قالَ: فخَرَجوا، ثمَّ قالَ لي: اخرُجْ فقُلْ: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ وما أشْبَهَها فلْيَدخُلْ، قالَ: فخرَجْتُ، فآذَنْتُهم، فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البَيتَ والحُجْرةَ، فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخبَرَهم به وزادَهُم مثلَه، ثمَّ قالَ: إخْوانُكم، قالَ: فخَرَجوا، ثمَّ قالَ لي: اخرُجْ فقُلْ: مَن أرادَ أنْ يَسْألَ عنِ العَربيَّةِ والشِّعرِ والغَريبِ منَ الكَلامِ فلْيَدخُلْ، قالَ: فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البيتَ والحُجْرةَ، فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخبَرَهم به وزادَهُم مثلَه، قالَ أبو صالِحٍ: فلو أنَّ قُرَيشًا كلَّها فخَرَتْ بذلك؛ لَكانَ فَخرًا، قالَ: فما رَأيْتُ مثلَ هذا لأحَدٍ منَ النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج