نتائج البحث عن
«قال عمر - رضي الله عنه - عند موته : اعلموا أن الناس لن يزالوا بخير ما استقامت»· 15 نتيجة
الترتيب:
اشتَرُوا على اللهِ واستَقرِضوا، قالوا: وكيف ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تقولون: بِعْنا إلى أن يَفتَحَ اللهُ لنا، وأقرِضْنا إلى أن يَفتَحَ اللهُ لنا، لن يزالوا بخيرٍ ما دام جِهادُكم حُلوًا .
أنَّ رَجُلًا قال لابنِ عُمَرَ: يا خَيرَ الناسِ -أو ابنَ خَيرِ الناسِ. فقال: ما أنا بخَيرِ الناسِ، ولا ابنِ خَيرِ الناسِ، ولكِنِّي عَبدٌ مِن عِبادِ اللهِ، أرجو اللهَ، وأخافُه، واللهِ لن تَزالوا بالرَّجُلِ حتى تُهلِكوه. .
كتب إليَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بخمسٍ من صَوافي الأمراءِ : أن الأسنانَ سواءٌ ، وفي عينِ الدابةِ ربُعُ ثمنِها ، وإن الرجلَ يُسألُ عندَ موتِه عن ولدِه فأصدقُ ما يكونُ عندَ موتِه ، وجِراحةُ النساءِ سواءٌ إلى الثلثِ من ديةِ الرجلِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنه قالَ إنكم لن تزالوا بخيرٍ ما دام العلمُ في كبارِكم فإذا كان العلمُ في صغارِكم سفَّه الصغيرُ الكبيرَ .
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ .
سمعت عليًا رضي اللهُ عنه يقولُ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذهِ الأمةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ قال : ألا أخبركم بخيرِ هذهِ الأمةِ بعدَ أبي بكرٍ عمرُ رضي اللهُ عنهُ .
سَمِعتُ علِيًّا رَضِي اللهُ عنه يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ أبي بَكرٍ؟ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ، وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: اعلَموا أنِّي لم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبْيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ بِرَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لَائتَمنَكَ الناسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وائتَمَنَه الناسُ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: قد رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ الستَّةِ الذين ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ. ثم قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو أدرَكَني أحَدُ رَجُلَيْنِ ثم جعَلتُ هذا الأمْرَ إليه لوَثِقتُ به، سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه لأصحابِه حين قدِموا عليه هل تَجالَسون قالوا لا نترُكُ ذاك قال فهل تَزاوَرون قالوا نعم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ الرَّجلَ منَّا ليفقِدُ أخاه فيمشي على رِجلَيْه إلى آخرِ الكوفةِ حتَّى يلقاه قال إنَّكم لن تزالوا بخيرٍ ما فعلتم ذلك .
رأى عمرُ طلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ثقيلًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يا أبا فلانٍ قالَ : لا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ عليهِ حتَّى ماتَ سَمِعْتُهُ يقولُ إنِّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ . قالَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُ ما هيَ قالَ وما هيَ قالَ تعلمُ كلمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ طلحةُ صدقتَ هيَ واللَّهِ هيَ .
رَأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثَقيلًا، فقال: ما لك يا أبا فُلانٍ، لعلَّكَ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ يا أبا فُلانٍ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا ما منَعَني أنْ أسألَه عنه إلَّا القُدرةُ عليه حتى مات؛ سمِعتُه يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها عَبدٌ عندَ مَوتِه إلَّا أشرَقَ لها لَونُه، ونفَّسَ اللهُ عنه كُربَتَه. قال: فقال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه: إنِّي لأعلَمُ ما هي. قال: وما هي؟ قال: تَعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّه عندَ المَوتِ؟ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال طَلحةُ: صدَقتَ! هي واللهِ هي. .
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ .
كنتُ أرى أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ أفضلُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكَرَ الحديثَ - قلتُ : لا واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ ، إنِّي لم أَكُنِ أرى أنَّ أحدًا منَ المسلمينَ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفضلُ منكَ . قالَ : أفلا أحدِّثُكَ بأفضلِ النَّاسِ كانَ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : قلتُ : بلَى ، فقالَ : أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : أفلا أخبرُكَ بخيرِ النَّاسِ كانَ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبي بَكْرٍ ؟ قلتُ : بلى . قالَ : عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أيُّها الناسُ ، اعْقِلوا عن رَبِّكُمْ ، وتَوَاضَعُوا بِالعَقْلِ [ تعرفونَ ] ما أُمِرْتُمْ بهِ ونُهِيتُمْ عنهُ ، اعلموا أنَّهُ مُحَذِّرُكُمْ عندَ رَبِّكُمْ ، اعلموا أنَّ العَاقِلَ مَنْ أَطَاعَ اللهَ – تعالى – وإنْ كان دَمِيمَ المَنْظَرِ ، [ َحَقِيرَ الخَطَرِ ، دَنِيءَ المَنْزِلَةِ ، رَثَّ الهَيْئَةِ ، وأنَّ الجَاهِلَ مَنْ عَصَى اللهَ وإنْ كان جَمِيلَ المَنْظَرِ ، عَظِيمَ الخَطَرِ ] ، شَرِيفَ المَنْزِلَةِ ، حَسَنَ الهَيْئَةِ ، فَصِيحًا نَطُوقًا ، والقِرَدَةُ والخَنازِيرُ أَعْقَلُ [ عندَ ] اللهِ – تعالى – مِمَّنْ عَصاهُ ولا تَغْتَرُّوا بِتَعْظِيمِ أهلِ الدنيا إِيَّاكُمْ ( فإنَّهُمْ ) غدًا مِنَ الخَاسِرِينَ .
حديثٌ آخَرُ مِن حديثِ قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه: أنَّه سُئِل: ما بقاؤُنا هذا الأمرَ؟ قال: ما استقامَت أئمَّتُكم. [يقصدُ حديثَ: عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال: مرَّ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه بفِناءِ جَدَّةِ إبراهيمَ بنِ المُهاجرِ، فجلس، فقالت: ممَّن الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن المُسلمينَ، قالت: مِن أيِّ المُسلمينَ أنت؟ قال: رجُلٌ مِن المُهاجرينَ، قالت: مِن أيِّ المُهاجرينَ أنت؟ قال: إنَّكِ لَسؤولٌ! أنا أبو بكرٍ، قالت: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، حتَّى متى يدومُ لنا هذا الأمرُ؟ قال: ما استقامَت لكم أمَراؤُكم، ألم يكنْ عليكم أمَراءُ إذا ظعَنوا ظعَنوا، وإذا حلُّوا حلُّوا؟]. .
لا مزيد من النتائج