نتائج البحث عن
«قال عمي أنس بن النضر سميت به ، لم يشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ سُمِّيتُ بهِ لم يشهد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكبرَ عليهِ فقال أوَّلُ مشهدٍ قد شَهدَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غبتُ عنهُ أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ قال فَهابَ أن يقولَ غيرَها فشَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبَلَه سعدُ بنُ معاذٍ فقال يا أبا عمرٍو أينَ قال واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أحدٍ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ فوجدَ في جسدِه بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ فقالت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ فما عَرفتُ أخي إلَّا ببنانِه ونزلت هذِه الآيةَ {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
قالَ عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ ، سمِّيتُ بِهِ ، لم يشْهَد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبُرَ عليْهِ ، فقالَ : أوَّلُ مشْهدٍ شَهدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غِبتُ عنْهُ ، أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشْهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليَرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ ، قالَ : فَهابَ أن يقولَ غيرَها ، فشَهدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبلَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ : يا أبا عمرٍو أينَ؟ قالَ : واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أُحدٍ ، فَقاتلَ حتَّى قتلَ ، فوُجِدَ في جسدِهِ بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ ، فقالَت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ : فما عرفتُ أخي إلَّا ببنانِهِ . ونَزلت هذِهِ الآيةَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ - سُمِّيتُ به - ولَمْ يشهَدْ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبُر عليه فقال : أوَّلُ مشهَدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُيِّبْتُ عنه أمَا واللهِ لئِنْ أراني مَشهَدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بعدُ لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ قال : فهاب أنْ يقولَ غيرَها فشهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مِن العامِ المُقبِلِ فاستقبَله سعدُ بنُ معاذٍ فقال : يا أبا عمرٍو أينَ ؟ قال : واهًا لِرِيحِ الجنَّةِ أجِدُها دونَ أُحُدٍ فقاتَل حتَّى قُتِل فوُجِد في جسَدِه بضعٌ وثمانونَ بيْنَ ضَربةٍ وطَعنةٍ ورَميَةٍ فقالت عمَّتي أختُه : فما عرَفْتُ أخي إلَّا ببَنانِه قال : ونزَلتْ هذه الآيةُ : {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]
عمي الذي سمَّيتَ به لم يشهد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدرًا . قال : فشقَّ عليه . قال : أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيَّبتُ عنه . وإن أراني اللهُ مشهدًا ، فيما بعد ، مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ليَراني اللهُ ما أصنع . قال : فهاب أن يقولَ غيرَها . قال : فشهد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ . قال : فاستقبل سعدَ بنَ معاذٍ . فقال له أنسٌ : يا أبا عَمرو ! أين ؟ فقال : واهًا لريحِ الجنةِ . أجده دون أحُدٍ . قال : فقاتلهم حتى قُتلَ . قال : فوُجِدَ في جسدِه بضعٌ وثمانون . من بين ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ . قال فقالت أختُه ، عمتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ : فما عرفتُ أخي إلا ببنانِه . ونزلت هذه الآيةُ : مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [ 33 / الأحزاب / 23 ] قال : فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابِه .
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ سُمِّيتُ بهِ لم يشهد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكبرَ عليهِ فقال أوَّلُ مشهدٍ قد شَهدَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غبتُ عنهُ أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ قال فَهابَ أن يقولَ غيرَها فشَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبَلَه سعدُ بنُ معاذٍ فقال يا أبا عمرٍو أينَ قال واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أحدٍ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ فوجدَ في جسدِه بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ فقالت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ فما عَرفتُ أخي إلَّا ببنانِه ونزلت هذِه الآيةَ {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} .
قالَ عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ ، سمِّيتُ بِهِ ، لم يشْهَد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبُرَ عليْهِ ، فقالَ : أوَّلُ مشْهدٍ شَهدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غِبتُ عنْهُ ، أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشْهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليَرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ ، قالَ : فَهابَ أن يقولَ غيرَها ، فشَهدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبلَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ : يا أبا عمرٍو أينَ؟ قالَ : واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أُحدٍ ، فَقاتلَ حتَّى قتلَ ، فوُجِدَ في جسدِهِ بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ ، فقالَت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ : فما عرفتُ أخي إلَّا ببنانِهِ . ونَزلت هذِهِ الآيةَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا .
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ - سُمِّيتُ به - ولَمْ يشهَدْ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبُر عليه فقال : أوَّلُ مشهَدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُيِّبْتُ عنه أمَا واللهِ لئِنْ أراني مَشهَدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بعدُ لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ قال : فهاب أنْ يقولَ غيرَها فشهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مِن العامِ المُقبِلِ فاستقبَله سعدُ بنُ معاذٍ فقال : يا أبا عمرٍو أينَ ؟ قال : واهًا لِرِيحِ الجنَّةِ أجِدُها دونَ أُحُدٍ فقاتَل حتَّى قُتِل فوُجِد في جسَدِه بضعٌ وثمانونَ بيْنَ ضَربةٍ وطَعنةٍ ورَميَةٍ فقالت عمَّتي أختُه : فما عرَفْتُ أخي إلَّا ببَنانِه قال : ونزَلتْ هذه الآيةُ : {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] .
قال أنَسٌ: عَمِّي -قال هاشِمٌ: أنَسُ بنُ النَّضرِ- سُمِّيتُ به، لم يَشهَدْ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ، قال: فشَقَّ عليه وقال: في أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غِبتُ عنه لَئِن أرانيَ اللهُ مَشهَدًا فيما بَعدُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ. قال: فهابَ أن يَقولَ غَيرَها، قال: فشَهِدَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، قال: فاستَقبَلَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، قال: فقال له أنَسٌ: يا أبا عَمرٍو أينَ؟ قال: واهًا لريحِ الجَنَّةِ أجِدُه دونَ أُحُدٍ! قال: فقاتَلَهم حَتَّى قُتِلَ، فوُجِدَ في جَسَدِه بضعٌ وثَمانونَ مِن ضَربةٍ وطَعنةٍ ورميةٍ؟ قال: فقالت أُختُه عَمَّتي الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضرِ: فما عَرَفتُ أخي إلَّا ببَنانِه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه فمنهم مَن قَضى نَحبَه ومنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: 23] قال: فكانوا يَرَونَ أنَّها نَزَلَت فيه وفي أصحابِه. .
عَمِّيَ الذي سُمِّيتُ به لم يَشهَدْ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدرًا، قال: فشَقَّ عليه، قال: أوَّلُ مَشهَدٍ شَهِدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُيِّبتُ عنه، وإن أرانيَ اللهُ مَشهَدًا فيما بَعدُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَراني اللهُ ما أصنَعُ، قال: فهابَ أن يَقولَ غَيرَها، قال: فشَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، قال: فاستَقبَلَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال له أنَسٌ: يا أبا عَمرٍو، أينَ؟ فقال: واهًا لريحِ الجَنَّةِ أجِدُه دونَ أُحُدٍ! قال: فقاتَلَهم حتَّى قُتِلَ، قال: فوُجِدَ في جَسَدِه بضعٌ وثَمانونَ مِن بَينِ ضَربةٍ وطَعنةٍ ورَميةٍ، قال: فقالت أُختُه، عَمَّتيَ الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضرِ: فما عَرَفتُ أخي إلَّا ببَنانِه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: {رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه فمنهم مَن قَضى نَحبَه ومنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا} [الأحزاب: 23]، قال: فكانوا يُرَونَ أنَّها نَزَلَت فيه وفي أصحابِه. .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتي بامرئ قد شهد بدرا والشجرة كبر عليه تسعا وإذا أتي به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بدرا كبر عليه سبعا وإذا أتي به لم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُتيَ بالمرءِ قد شهِدَ بدرًا والشَّجرةَ كبَّرَ عليه تسعًا فإذا أُتيَ به قد شهِدَ بدرًا ولم يشهَدِ الشَّجرةَ أو شهِدَ الشَّجرةَ ولم يشهدْ بدرًا كبَّرَ عليه سبعًا وإذا أُتيَ بالمرءِ لم يشهدْ بدرًا ولا الشَّجرةَ كبَّر عليه أربعًا .
كان إذا أُتِيَ بامرئٍ قد شَهدَ بَدرًا والشَّجَرةَ كَبَّرَ عليه تِسعًا، وإذا أُتيَ به قد شَهدَ بَدرًا ولَم يَشهَدِ الشَّجَرةَ أو شَهدَ الشَّجَرةَ ولَم يَشهَدْ بَدرًا كَبَّرَ عليه سَبعًا، وإذا أُتيَ به لم يَشهَدْ بَدرًا ولا الشَّجَرةَ كَبَّرَ عليه أربعًا .
كان إذا أُتِيَ بامرئٍ قد شَهِد بَدْرًا والشَّجَرةَ كبَّر عليه تِسْعًا، وإن أُتِيَ به قد شَهِد بَدْرًا ولم يَشهَدِ الشَّجَرةَ أو شَهِد الشَّجَرةَ ولم يَشهَدْ بَدْرًا كبَّر عليه سَبْعًا، وإذا أُتِيَ به لم يَشهَدْ بَدْرًا ولا الشَّجَرةَ كبَّر عليه أربعًا. .
كان إذا أُتِيَ بامرئٍ قد شهِد بدرًا والشجرةَ كبَّر عليه تسعًا ، وإذا أُتِيَ به قد شهِد بدرًا ولم يشهدِ الشجرةَ أو شهِد الشجرةَ ولم يشهدْ بدرًا كبَّر عليه سبعًا ، وإذا أُتِيَ به لم يشهدْ بدرًا ولا الشجرةَ ، كبَّر عليه أربعًا .
غابَ عَمِّي أنَسُ بنُ النَّضرِ عن قِتالِ بَدرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، غِبتُ عن أوَّلِ قِتالٍ قاتَلتَ المُشرِكينَ، لَئِنِ اللهُ أشهَدَني قِتالَ المُشرِكينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أصنَعُ، فلَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَشَفَ المُسلِمونَ، قال: اللهُمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يَعني أصحابَه- وأبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء -يَعني المُشرِكينَ-، ثُمَّ تَقدَّمَ، فاستَقبَلَه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال: يا سَعدُ بنَ مُعاذٍ، الجَنَّةَ ورَبِّ النَّضرِ، إنِّي أجِدُ ريحَها مِن دونِ أُحُدٍ، قال سَعدٌ: فما استَطَعتُ يا رَسولَ اللهِ ما صَنَعَ، قال أنَسٌ: فوجَدنا به بضعًا وثَمانينَ ضَربةً بالسَّيفِ، أو طَعنةً برُمحٍ، أو رَميةً بسَهمٍ، ووجَدناه قد قُتِلَ وقد مَثَّلَ به المُشرِكونَ، فما عَرَفَه أحَدٌ إلَّا أُختُه ببَنانِه، قال أنَسٌ: كُنَّا نُرى -أو نَظُنُّ- أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت فيه وفي أشباهِه: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23]، إلى آخِرِ الآيةِ. وقال: إنَّ أُختَه -وهي تُسَمَّى الرُّبَيِّعَ- كَسَرَت ثَنيَّةَ امرَأةٍ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسٌ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها. فرَضوا بالأرشِ، وتَرَكوا القِصاصَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه. .
كانَ إذا أُتِيَ بالمرءِ قد شَهِدَ بدرًا أوَ الشَّجرةَ كَبَّرَ عليهِ تسعًا ، فإذا أُتِيَ بِهِ قد شَهِدَ بدرًا ولم يشهدِ الشَّجرةَ أو شَهِدَ الشَّجرةَ ولم يشهد بدرًا كبَّرَ عليهِ سَبعًا ، وإذا أتيَ بالمرءِ لم يشهَد بدرًا ، ولا الشَّجرةَ كبَّرَ عليهِ أربعًا .
كان إذا أُتِيَ بالمرءِ قد شهد بدرًا والشجرةَ ، كبَّر عليه تسعًا ، فإذا أُتِيَ به قد شهد بدرًا ولم يشهدِ الشجرةَ ، أو شهد الشجرةَ ولم يشهد بدرًا ، كبَّر عليه سبعًا ، وإذا أُتِيَ بالمرءِ لم يشهد بدرًا ولا الشجرةَ كبَّر عليه أربعًا .
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ، عمَّةَ أنسِ بنِ مالِكٍ كَسَرَتْ ثَنيَّةَ جاريةٍ، فعَرَضوا عليهم الأَرْشَ، فأبَوْا وطَلَبوا العَفْوَ، فأبَوْا فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بالقِصاصِ، فجاءَ أخوها أنسُ بنُ النَّضْرِ عمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ، قال: فعَفا القومُ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنْ عِبادِ اللهِ مَنْ لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه. .
لا مزيد من النتائج