نتائج البحث عن
«قال عوف بن مالك : يا طاعون خذني إليك ، فقالوا : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال عوفُ بنُ مالكٍ يا طاعونُ خُذْني إليك فقالوا أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلَّما طال عُمُرُ المسلمِ كان له خيرًا قال بلى
قال عوفُ بنُ مالكٍ : يا طاعونُ خُذْني إليك قال : فقالوا : ألستَ قد سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ما عُمِّرُ المسلمُ كان خيرًا له ؟ قال : بلى ولكني أخافُ ستًّا إمرةَ السُّفهاءِ . . .
قال عوفُ بنُ مالكٍ يا طاعونُ خُذْني إليك فقالوا أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلَّما طال عُمُرُ المسلمِ كان له خيرًا قال بلى .
قال عوفُ بنُ مالكٍ : يا طاعونُ خُذْني إليك قال : فقالوا : ألستَ قد سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ما عُمِّرُ المسلمُ كان خيرًا له ؟ قال : بلى ولكني أخافُ ستًّا إمرةَ السُّفهاءِ . . . .
قال عوفٌ: يا طاعونُ، خُذْني إليك، فقالوا: أما سمعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُلَّما طالَ عُمرُ المُسلِمِ كان له خَيرٌ؟ قال: بلى .
يا طاعونُ خُذْني إليكَ، قال: فقالوا: أليس قد سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: ما عُمِّرَ المُسلِمُ كان خَيرًا له؟ قال: بَلى! ولكنِّي أخافُ سِتًّا: إمارةَ السُّفهاءِ، وبَيعَ الحُكمِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْأً يَنشَؤون يَتَّخِذون القُرآنَ مَزاميرَ، وسَفْكَ الدَّمِ. .
يا طاعونُ خُذني إليك، قالوا: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كلَّما طال عُمرُ المَرْءِ كان خيرًا له؟ قال: بلى. .
يا طاعونُ، خُذْني إليك، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: بِمَ تقولُ هذا وقد سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ألا لا يَتمنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ؟! قال: قد سَمِعْتُ ما سَمِعْتُم، ولكنِّي أبادِرُ سِتًّا: بيعَ الحُكْمِ، وكثرةَ الشُّرَطِ ... .
كنتُ معَ عابسٍ الغفاريِّ على سطحٍ لَه فرأى ناسًا يرحلونَ فقالَ ما لَهم قالوا يفرُّونَ منَ الطَّاعونِ فقالَ يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني فقالَ لَه رجلٌ لمَ تمنَّي الموتَ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تمنَّوا الموتَ عندَ خصالٍ ستٍّ عندَ إمرةِ السُّفَهاءِ وبيعِ الحُكمِ واستخفافٍ بالدَّمِ وقطيعةِ الرَّحمِ وَكثرةِ الشُّرَطِ ونشوًا يتَّخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدِّمونَ الرَّجلَ يغنِّيهِم وإن كانَ أقلَّ منهُم فقهًا .
قالَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفاريُّ: يا طاعونُ خُذْني إليكَ، فقالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لمَ تَقولُ هذا؟ وقد سمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَتمَنَّينَّ أحَدُكمُ الموتَ؟ قالَ: قد سمِعْتُ ما سمِعْتُم، ولكنِّي أُبادِرُ ستًّا: بَيْعَ الحَكَمِ، وكَثْرةَ الشَّرْطِ، وإمارةَ الصِّبْيانِ، وسَفكَ الدِّماءِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْئًا يَكونونَ في آخِرِ الزَّمانِ يَتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ. .
قال الحَكَمُ الغِفَارِيُّ يا طاعونُ خُذْني إليك فقال له رجلٌ مِنَ القوم بِمَ تقولُ هذا وقد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ألَا لا يتمنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ قال قد سمِعْتُ ما سمِعْتُم ولكنِّي أبادِرُ سِتًّا: بيعُ الحُكْمِ وكثرةُ الشُّرَطِ وإمارةُ الصِّبيانِ وسَفْكُ الدِّماءِ وقطيعةُ الرَّحِمِ ونَشْوٌ يكونُ في آخرِ الزَّمانِ يتَّخِذون القُرآنَ مزاميرَ .
عن عَلِيم قال كنت مع عابِسِ الغِفَارِي فرأى قوما يرحلونَ يفرّونَ من الطاعونِ فقال يا طاعونُ خُذْنِي يا طاعونُ خُذْنِي فقال له رجلٌ تتمنّى الموتَ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول تَمَنّوا الموت عند خصالٍ ستّ عند إمْرةِ السُفَهاءِ وبيعِ الحكم واستخفافٍ بالدمِ وقطيعةٍ الرحِمِ وكثرةِ الشُرطِ ونشؤٌ يتخذونَ القرآنَ مزاميرَ يُقدّمونَ الرجل يُغنّيهم ليسَ بأفقهِهم .
يا طاعونُ، خُذْني إليكَ! قالوا: لِمَ تقولُ هذا؟ أليس سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المُؤمِنَ لا يَزيدُه طُولُ العُمُرِ إلَّا خَيرًا؟ قال: بَلى! فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ وَكيعٍ. [أي حَديثَ:...ولكنِّي أخافُ سِتًّا: إمارةَ السُّفَهاءِ، وبَيعَ الحُكمِ، وكَثْرةَ الشُّرَطِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْأً يَنشَؤونَ يتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ، وسَفْكَ الدَّمِ] .
عن عَبْسٍ الغِفاريِّ: كنْتُ معه على سَطْحٍ، فرَأى قومًا يَترحلون، فقال: ما لهم؟ قالوا: يفِرُّون مِن الطَّاعونِ ، قال: يا طاعونُ خُذْني، يا طاعونُ خُذْني، فقال له ابنُ عمٍّ له: لِمَ تَتمنَّى الموتَ وقد سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَتمنَّوُا الموتَ؛ فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنَّه عندَ انقطاعِ أجَلِكم؟ قال: سَمِعْتُه يقولُ: تمَنَّوُا الموتَ عندَ خِصالٍ سِتَّةٍ: عندَ إمْرةِ السُّفهاءِ، وبَيعِ الحُكْمِ، واستخفافٍ بالدَّمِ، وقَطيعةِ الرَّحمِ، وكثرةِ الشُّرَطِ، ونَشَأٍ؛ أقوامٍ يتَّخِذون القُرآنَ مزاميرَ، يُقدِّمونَ الرَّجلَ لِيُغَنِّيَهم، وليس بأفْقَهِهم. .
قال الحَكمُ بنُ عَمرٍو: يا طاعونُ، خُذْني إليك. فقيلَ له: لِمَ تقولُ هذا وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّيَنَ أحدُكم المَوتَ؟ قال: أُبادِرُ سِتًّا: بَيعَ الحُكمِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وإمارةَ الصِّبيانِ، وسَفْكَ الدِّماءِ، وقَطيعةَ الرَّحمِ، ونَشَأً يَكونونَ في آخِرِ الزَّمانِ يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ. .
كنَّا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يزيدُ : لا أعلمُه إلَّا قال : عابسٌ الغِفاريُّ فرأَى النَّاسَ يخرجون في الطَّاعونَ ، قال : ما هؤلاء ؟ قال : يفِرُّون من الطَّاعونِ ، فقال : يا طاعونُ خُذْني ، فقالوا : أتتمنَّى الموتَ وقد سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ ؟ فقال : إنِّي أُبادرُ خِصالًا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه : بيعُ الحُكمِ ، والاستخفافُ بالدَّمِ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ ، وقومٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ ، يُقدِّمون أحدَهم ليس بأفقهِهم ولا أفضلِهم إلَّا ليُغنِّيَهم به غناءً وذكر خُلَّتَيْن آخرتَيْن .
كُنَّا على سَطحٍ ومعنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا قال: عَبْسًا الغِفاريَّ- فرأى النَّاسَ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال: يا طاعُونُ خُذْني! فقالوا: أتتمَنَّى الموتَ وقد سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمَنَّى أحَدُكم الموتُ؟! قال: إنِّي أبادِرُ خِصالًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه: بَيعُ الحُكمِ، والاستِخفافُ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وقَومٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمونَ أحَدَهم ليس بأفقَهِهم ولا أفضَلِهم إلَّا ليُغَنِّيَهم به غِناءً، وذَكَر خَلَّتينِ أُخرَيَينِ. .
لا مزيد من النتائج