نتائج البحث عن
«قال في البحر : هو الطهور ماؤه الحل ميتته»· 11 نتيجة
الترتيب:
سئل النبيُّ عن ماءِ البحرِ قال : هو الطهورُ ماؤُه ، الحلُّ ميتتُه
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في البحرِ هوَ الطَهُورُ ماؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في البحرِ : هو الطَّهورُ ماؤهُ ، الحِلُّ ميتتُهُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في البحرِ: هو الطهورُ ماؤُه، الحلُّ ميتتُهُ.
إنَّ ناسًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنا نبعدُ في البحرِ ولا نحملُ من الماءِ إلا الإداوةَ والإداوتينِ لأنا لا نجد الصيدَ حتى نبعدَ أفنتوضأ بماءِ البحرِ ؟ قال : نعم فإنه الحِلُّ مَيتتُه الطهورُ ماؤُه
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ معنا القليلَ من الماءِ فإن توضَّأنا به عطِشنا أفنتوضَّأُ من ماءِ البَحرِ قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو الطَّهورُ ماؤُه الحلُّ ميتَتُهُ
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ إنَّا نركَبُ البحرَ ونحمِلُ معنا القليلَ مِن الماءِ فإنْ توضَّأْنا به عطِشْنا أفنتوضَّأُ مِن ماءِ البحرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو الطَّهورُ ماؤُه الحِلُّ مَيتتُه )
عن رجلٍ مِن بني مُدلِجٍ ، أنَّ رجلًا منهم ، قال : يا رسولَ اللهِ ، إنا نركبُ أرماثًا في البحرِ ، فنحملُ معنا الماءَ للشفهِ ، فإنْ توضَّأْنا بمائِنا عطِشْنا ، وإن توضَّأْنا بماءِ البحرِ ، كان في أنفُسِنا منه شيءٌ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الطَّهورُ ماؤه الحِلُّ ميتتُه
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يوما فجاءهُ صيّادٌ فقال يا رسولَ اللهِ ! أخبرنَا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ معهُ أحُدنا الإداوَةَ وهو يرجُو أن يأخذَ الصيدَ قريبا فربما وجدهُ كذلكَ وربما لم يَجِدِ الصيدَ حتى يبلغَ من البحرِ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ فلعلّهُ يحتلمُ أو يتوضّأ فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماءِ فلعلّ أحدنا يُهلكهُ العطشُ فهل ترى في ماءِ البحرِ أن نغتسِلَ به أو نتوضّأ به إذا خفنا ذلك ، فزعم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال : اغتَسِلوا منه وتوضّئوا بهِ ، فإنه الطهورُ ماؤُهُ الحِلّ ميتتُهُ
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما فجاءهُ صيادٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فجاءه صياد فقال يا رسول الله ! أخبرنا ننطلق في البحر نريد الصد فيحمل معه أحدنا الإداوة وهو يرجو أن يأخذ الصيد قريبا فربما وجده كذلك وربما لم يجد الصيد حتى يبلغ من البحر مكانا لم يظن أن يبلغه فلعله يحتلم أو يتوضأ فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماء فلعل أحدنا يهلكه العطش فهل ترى في ماء البحر أن نغتسل به أو نتوضأ به إذا خفنا ذلك ، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : اغتسلوا منه وتوضئوا به ، فإنه الطهور ماؤه الحل ميتته
لا مزيد من النتائج