نتائج البحث عن
«قال في الرجل الثيب يزني ، ثم يجلد وهو يرى أنه يكبر ، ثم يعلم ذلك ، قال : يرجم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أثَرُ: الثَّيِّبُ يُرجَمُ ولا يُجلَدُ. .
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُنزِلَ عليه كُرِبَ لذلك، وتَرَبَّدَ له وجْهُه، قال: فأُنزِلَ عليه ذاتَ يَومٍ، فلُقيَ كَذلك، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: خُذوا عَنِّي، فقد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا؛ الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ رَجمٌ بالحِجارةِ، والبِكرُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ نَفيُ سَنةٍ. وفي روايةٍ: البِكرُ يُجلَدُ ويُنفى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، لا يَذكُرانِ سَنةً ولا مِائةً. .
سُئِلَ ابنُ مسعودٍ عنِ الرجلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَنْكِحَا قال هُمَا زانيانِ ما اجْتَمَعَا فقيلَ لابنِ مسعودٍ أرَأَيْتَ إِنْ تَابَا وأَصْلَحَا فقال وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ فلم يزلْ ابنُ مسعودٍ يُرَدِّدُها حتى ظَنَنَّا أَنَّهُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا .
خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لَهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، والبِكرُ يُجلَدُ ويُنفى .
مِثلُه [خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لَهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، والبِكرُ يُجلَدُ ويُنفى] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لكَ الحَمدُ -قال عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، عَنِ اللَّيثِ: ولَكَ الحَمدُ- ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الثِّنتَينِ بَعدَ الجُلوسِ. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ تَعَلَّمُوا أنْسابَكُمْ ثُمَّ صِلوا أَرْحامَكُمْ واللهِ إنَّهُ لَيكونُ بين الرجلِ وبينَ أَخِيهِ الشَّيْءُ ولَوْ يَعْلَمُ الذي بينَهُ وبينَهُ من داخلِ الرَّحِمِ لأوْزَعَهُ ذلكَ عَنِ انْتِهاكِهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرْكعُ ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حينَ يرفعُ صلبَهُ منَ الرَّكعةِ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يَهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يسجدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يفعلُ ذلِكَ في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها ويُكبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ الجلوسِ .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: «الرَّجْمُ رَجْمانِ: رَجْمٌ بإقْرارٍ، ورَجْمٌ ببَيِّنةٍ، فما كانَ مِنه بإقْرارٍ فأوَّلُ مَن يَرجُمُ الإمامُ، ثُمَّ النَّاسُ، وما كانَ مِنه ببَيِّنةٍ فأوَّلُ مَن يَرجُمُ البِيِّنةُ، ثُمَّ الإمامُ، ثُمَّ النَّاس، والرِّيحُ ريحانِ: رَحْمةٌ وبَرَكةٌ، وريحُ عَذابٍ ونِقْمةٍ، والغَيْرةُ- غَيْرتانِ: غَيْرةٌ حَسَنةٌ جَميلةٌ يُصلِحُ بها الرَّجُلُ أهْلَه، وغَيْرةٌ تُدخِلُه النَّارَ، تَحمِلُه على القَتْلِ فيَقتُلُ». .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال تَجلدون وتَرجمون وتَرجمون ولا تَجلدون وتَجلدون ولا تَرجمون قال شُعبةُ فسَّرهُ قَتادةٌ فقال الشيخُ المُحصَنُ يُجلدُ ويُرجمُ إذا زنى والشابُّ المُحصَنُ يُرجمُ إذا زنى والشابُّ إذا لم يُحصَنْ جُلدَ .
كنتُ جالِسًا عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إذ جاءَ رجلٌ فدخلَ المسجدَ فصلَّى فذكرَ الحَديثَ إلى أن قالَ فيه فقالَ الرَّجلُ : لا أدري ما عِبتَ عليَّ ، قالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنَّهُ لا تَتمُّ صلاةُ أحدِكُم حتَّى يُسْبِغَ الوضوءَ كما أمرَهُ اللَّهُ ، ويغسِلَ وجهَهُ ويديهِ إلى المرفقينِ ، ويمسحَ رأسَهُ ورجليهِ إلى الكعبينِ ، ثمَّ يُكَبِّرَ اللَّهَ ويحمدَهُ ويمجِّدَهُ ، ويَقرأَ من القرآنِ ما أذنَ اللَّهُ لَهُ فيهِ وتيسَّرَ ، ثمَّ يُكَبِّرَ ويَركعَ فيضعَ كفَّيهِ على رُكْبتيهِ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتسترخيَ ، ثمَّ يقولَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، ويستويَ قائمًا حتَّى يأخذَ كلُّ عظم مأخذَهُ ، ويقيمَ صُلبَهُ ، ثمَّ يُكَبِّرَ فيسجُدَ ويمَكِّنَ جَبهتَهُ من الأرضِ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتستَرخيَ ، ثمَّ يُكَبِّرَ فيرفعَ رأسَهُ ويستويَ قاعدًا على مقعدتِهِ ويقيمَ صلبَهُ . فوصفَ الصَّلاةَ هَكَذا حتَّى فرغَ . ثمَّ قالَ : لا تتمُّ صلاةُ أحدِكُم حتَّى يفعلَ ذلِكَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يَقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يَقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حَتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ اللَّتَينِ بَعدَ الجُلوسِ .
لا يَزني العَبدُ حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَقتُلُ وهو مُؤمِنٌ. قال عِكرِمةُ: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: كيفَ يُنزَعُ الإيمانُ منه؟ قال: هَكَذا، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه، ثُمَّ أخرَجَها، فإن تابَ عادَ إلَيه هَكَذا، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه. .
عن عائشةَ أنَّه سألها عن تكبيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يكبِّرُ سبعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ خمسًا ثمَّ يقرأُ قال القاسمُ فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن تكبيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كان يكبِّرُ سبعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ خمسًا ثمَّ يقرأُ أمَا سألتَ أمَّك عائشةَ قال قد فعلتُ قال فكأنَّه وجَد عليَّ إذْ لم أكتَفِ بقولِها .
رأيتُ ابنَ عُمَرَ يَقرأُ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} وهو يَبكي، قالَ: هو الرَّجلُ يَستأجِرُ الرَّجلَ أوِ الكَيَّالَ وهو يَعلَمُ أنَّه يَحيفُ في كَيلِهِ فوِزرُهُ عليه. .
لا مزيد من النتائج