نتائج البحث عن
«قال في العقيقة : عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة»· 4 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ ، أمرٌ كنا نفعَلُه في الجاهليةِ ألا نفعَلُه في الإسلامِ ؟ قال : ما هو ؟ قالتْ : العَقيقةُ . قال : فافعَلوا عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافِئتانِ ، وعنِ الجاريةِ شاةٌ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في العقيقةِ: ( عن الغلامِ شاتانِ مُكافئتانِ وعن الجارية شاةٌ ) فقُلْتُ له ـ يعني عطاءً ـ: ما المُكافئتانِ ؟ قال: مِثلانِ ذُكرانُهما أحَبُّ إليه مِن إناثِهما
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العقيقةِ فقال إنَّ اللهَ لا يحبُّ العُقوقَ وكأنه كره الاسمَ قالوا يا رسولَ اللهِ إنما نسألُك عن أحدِنا يولدُ له قال من أحبَّ منكم أن ينسِكَ عن ولدِه فلْيفعلْ ، عن الغلامِ شاتانِ مكافَئتَانِ ، وعن الجاريةِ شاةٌ
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العقيقةِ فقالَ لا يحبُّ اللَّهُ العقوق كأنَّهُ كرِهَ الاسمَ وقالَ من وُلِدَ لهُ ولدٌ فأحبَّ أن يَنسُكَ عنهُ فلينسُكْ عنِ الغلامِ شاتانِ مكافِئتانِ وعنِ الجاريةِ شاةٌ وسئلَ عنِ الفرَعِ قالَ والفرَعُ حقٌّ وأن تترُكوهُ حتَّى يكونَ بَكرًا شُغزُبًّا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لبونٍ فتعطيَهُ أرملةً أو تحملَ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ خيرٌ من أن تذبحَهُ فيلزَقَ لحمُهُ بوبرِهِ وتكفأَ إناءَكَ وتولِهَ ناقتَك
لا مزيد من النتائج