نتائج البحث عن
«قال في الفتنة : إنه [من شخص لها أردته]»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ، قال: خَرَجنا حُجَّاجًا، فلَمَّا كُنَّا بالعَرجِ إذا نَحنُ بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلَم تَلبَث أن ماتَت، فأخرَجَ لها رَجُلٌ خِرقةً مِن عَيبَتِه فلَفَّها فيها، ودَفَنَها وخَذَّ لها في الأرضِ، فلَمَّا أتَينا مَكَّةَ فإنَّا لَبِالمَسجِدِ الحَرامِ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقال: أيُّكُم صاحِبُ عَمرِو بنِ جابِرٍ؟ قُلنا: ما نَعرِفُه. قال: أيُّكُم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا. قال: أما إنَّه جَزاكَ اللهُ خَيرًا. أما إنَّه قد كان مِن آخِرِ التِّسعةِ مَوتًا الذينَ أتَوُا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعونَ القُرآنَ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قامَ إلى جَنبِ المِنبَرِ فقال: الفِتنةُ هاهُنا، الفِتنةُ هاهُنا، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ -أو قال: قَرنُ الشَّمسِ-. .
إنَّ الفِتْنةَ إذا أقبَلتْ شبَّهتْ، وإذا أدبَرتْ أسفَرتْ، إنَّ الفِتْنةَ تُلقَحُ بالنَّجْوى، وتُنتَجُ بالشَّكْوى، فلا تُثيروها إذا حَمِيتْ، ولا تَعْرِضوا لها إذا عرَضتْ، إنَّ الفِتْنةَ راتعةٌ في بلادِ اللهِ، تطَأُ في خِطامِها، فلا يحِلُّ لأحدٍ أنْ يأخُذَ بخِطامِها، ويلٌ لمَن أخَذَ بخِطامِها. ثلاثَ مراتٍ. .
استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ وهو يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ماذا أُنزِلَ اللَّيلةَ مِنَ الفِتنةِ؟! ماذا أُنزِلَ مِنَ الخَزائِنِ؟! مَن يوقِظُ صَواحِبَ الحُجُراتِ؟ كَم مِن كاسيةٍ في الدُّنيا عاريةٍ يَومَ القيامةِ! قال الزُّهريُّ: وكانَت هِندٌ لَها أزرارٌ في كُمَّيها بينَ أصابِعِها. .
عنْ سِماكِ بنِ موسى، قالَ: لَمَّا دخَلَ أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه على الحجَّاجِ أمَرَ بوَجْءِ عُنُقِه، ثمَّ قالَ: يا أهْلَ الشَّامِ، أتَعرِفونَ هذا؟ هذا خادِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: أتَدْرونَ لمَ وَجأْتُ عُنُقَه؟ قالوا: الأميرُ أعلَمُ، قالَ: إنَّه كانَ بيِّنَ البَلاءِ في الفِتْنةِ الأُولى، غاشَّ الصَّدرِ في الفِتْنةِ الآخِرةِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: وَجَدَ رُجُلٌ مِن المُسلِمينَ بَعيرًا له في المَغنَمِ قد أَصابَه المُشرِكونَ، فأتى رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَ ذلك له، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "إن وَجَدْتَه في المَغنَمِ خُذْه، وإن وَجَدْتَه قد قُسِمَ فأنت أَحَقُّ به بالثَّمَنِ إن أَرَدْتَه". .
قالَ صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَميُّ: خرَجْنا حُجَّاجًا، فلمَّا كنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلم تَلبَثْ أنْ ماتَتْ فأخرَجَ لها رَجُلٌ منَّا خِرْقةً مِن عُبِّيَّةٍ له، فلَفَّها فيها وغيَّبَها في الأرْضِ فدفَنَها، ثمَّ قدِمْنا مكَّةَ، فإنَّا لَبالمَسجِدِ الحَرامِ؛ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقالَ: أيُّكم صاحِبُ عَمْرِو بنِ جابِرٍ؟ فقُلْنا: ما نَعرِفُ عَمْرَو بنَ جابِرٍ. قالَ: أيُّكم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا، قالَ: أمَا أنَّه كانَ مِن آخِرِ التِّسْعةِ مَوتًا الَّذين أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَمِعونَ القُرْآنَ. .
أنه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال له في الفتنَةِ لا تَرَوْنَ القتْلَ شيئًا .
أنَّه نهى عن بَيعِ السِّلاحِ في الفِتنةِ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال في الفتنةِ كسِّروا فيها قِسيَّكم، وقطِّعوا فيها أوتارَكم، والزمُوا فيها أجوافَ بيوتِكم، وكونوا كابنِ آدمَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ في الفِتنةِ كسِّروا فيها قِسيَّكُم ، وقطِّعوا فيها أوتارَكُم ، والزموا فيها أجوافَ بيوتِكُم ، وَكونوا كابنِ آدمَ .
أنه عليه السلامُ نهَى عن بيعِ السلاحِ في الفتنةِ .
عن عمران بن حصين: أنه كرِه بيعَ السلاحِ في الفتنةِ .
عن صفوانَ بنِ المُعطَّلِ خرَجْنا حجَّاجًا فلمَّا كُنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحيَّةٍ تضطَرِبُ فلم تلبَثْ أن ماتَت فأخرَج رجلٌ لها خِرْقةً من عيبتِه فلفَّها فيها ودفَنها وخدَّ لها في الأرضِ فلمَّا أتَيْنا مكَّةَ فأتى لنا المسجدَ إذ وقَف علينا شخصٌ فقال أيُّكم عمرُو بنُ جابرٍ فقُلْنا ما نعرِفُه فقال لنا أيُّكم صاحبُ الجنان قُلْنا هذا قالوا جزاك اللهُ خيرًا أمَا إنَّه قد كان من آخرِ التِّسعةِ موتًا الَّذين أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعونَ القرآنَ .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُستَقبِلُ المَشرِقِ، يقولُ: ألا إنَّ الفِتنةَ هاهنا، ألا إنَّ الفِتنةَ هاهنا، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ. .
لا مزيد من النتائج