نتائج البحث عن
«قال في المرتد : " يستتاب أبدا . قال سفيان : هذا الذي نأخذ به»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قال : يُستتابُ المرتدُّ ثلاثًا .
قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : يُستتابُ المرتدُّ ثلاثًا فإن عاد قُتِل .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : يُستتابُ المرتدُّ ثلاثًا ثم قرأ { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا } .
حديثُ عَمرِو بنِ سُفيانَ، عن عليٍّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعهَدْ إلينا في هذه الإمارةِ شيئًا نأخُذُ به حتَّى مضى لسبيلِه، ثُمَّ إنَّ أبا بكرٍ رأى مِن الرَّأيِ أن يستَخلِفَ عُمرَ، فأقام واستقام حتَّى ضرَب الدِّينُ بجِرانِه. .
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ يومَ فَتحِ مكَّةَ: لا تُغْزى مكَّةُ بعدَ هذا العامِ أبَدًا، قالَ سُفْيانُ: تَفْسيرُه على الكُفرِ. .
عن جابرٍ قال : كنَّا نَستحِبُّ أن نأخذَ مِن ماءِ الغديرِ ونغتسِلَ به في ناحِيَةٍ .
«لا تُغزى مَكَّةُ بَعدَها أبَدًا» قال سُفيانُ: الحارِثُ خُزاعيٌّ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجُلٍ نام حتَّى أصبَح قال بالَ الشَّيطانُ في أُذُنِه قال سُفْيانُ هذا عندَنا الَّذي ينامُ عنِ الفريضةِ .
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ بم أهْلَلتَ قلتُ أهْللتُ بإِهْلالِ النَّبيِّ قالَ هل سُقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا . قالَ : فطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ حُلَّ فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطَتني وغسلَت رأسي فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ وإنِّي لقائمٌ بالموسِمِ إذ جاءَني رجلٌ فقالَ إنَّكَ لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ قلتُ يا أيُّها النَّاسُ من كنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئدْ فإنَّ أميرَ المؤمنينَ قادمٌ عليكُم فائتَمُّوا بهِ فلمَّا قدمَ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ما هذا الَّذي أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ قالَ إن نأخُذ بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ وَأتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّ نبيَّنا لم يحُلَّ حتَّى نحرَ الهديَ .
قال العباسُ خرجتُ في تجارةٍ إلى اليمن في ركبٍ منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فقدمتُ اليمنَ فكنت أصنعَ يومًا طعامًا وأنصرفُ بأبي سفيانَ وبالنَّفرِ ويصنع أبو سفيانَ يومًا ويفعل مثلَ ذلك فقال لي في يومي الذي كنتُ أصنعُ فيه هل لك يا أبا الفضلِ أن تنصرفَ إلى بيتي وتُرسِلَ إلى غدائِك فقلتُ نعم فانصرفتُ أنا والنَّفرُ إلى بيتِه وأرسلتُ إلى الغداءِ فلما تغدَّى القومُ قاموا واحتبَسني فقال هل علمتَ يا أبا الفضلِ أنَّ ابنَ أخيك يزعم أنه رسولُ اللهِ فقلتُ أي بُنيَّ أخي فقال أبو سفيانَ إياي تكتُم وأيُّ بني أخيك ينبغي أن يقول هذا إلا رجلٌ واحدٌ قلتُ وأيُّهم على ذلك قال هو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ فقلتُ قد فعل قال بلى قد فعل وأخرج كتابًا باسمِه من أبيه حنظلةَ بنِ أبي سفيانَ فيه أخبرك أنَّ محمدًا قام بالأبطحِ فقال أنا رسولٌ أدعوكم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال العباسُ قلتُ أجدُه يا أبا حنظلةَ صادقًا فقال مهلًا يا أبا الفضلِ فواللهِ ما أُحِبُّ أن يقولَ مثل هذا إني لا أخشى أن يكون على ضَيرٍ من هذا الحديثِ يا بني عبدِ المطلبِ إنه واللهِ ما برِحَتْ قريشٌ تزعم أنَّ لكم هَنَةً وهَنَةُ كلِّ واحدةٍ منهما غايةٌ لنشدتُك يا أبا الفضلِ هل سمعتَ ذلك قلتُ نعم قد سمعتُ قال فهذه والله شُؤمتُكم قلتُ فلعلَّها يُمنتُنا قال فما كان بعد ذلك إلا ليالٍ حتى قدم عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بالخبر وهو مؤمنٌ ففشا ذلك في مجالس اليمنِ وكان أبو سفيانَ يجلس مجلسًا باليمنِ يتحدَّثُ فيه حَبرٌ من أحبار اليهودِ فقال له اليهوديُّ ما هذا الخبرُ بلغني أنَّ فيكم عمَّ هذا الرجلِ الذي قال ما قال قال أبو سفيانَ صدقوا وأنا عمُّه فقال اليهوديُّ أخو أبيه قال نعم قال فحدِّثْني عنه قال لا تسألْني ما أُحبُّ أن يدَّعِي هذا الأمرَ أبدًا وما أُحبُّ أن أعيبَه وغيره خيرٌ منه فرأى اليهوديُّ أنه لا يغمِس عليه ولا يحب أن يَعيبَه فقال اليهوديُّ ليس به بأسٌ على اليهود وتوراةِ موسى قال العباسُ فناداني الحَبرُ فجئتُ فخرجتُ حتى جلستُ ذلك المجلسَ من الغدِ وفيه أبو سفيانَ بنُ حربٍ والحَبرُ فقلتُ للحَبرِ بلَغني أنك سألتَ ابنَ عمي عن رجلٍ منا زعم أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرك أنه عمُّه وليس بعمِّه ولكن ابنُ عمِّه وأنا عمُّه وأخو أبيه قال أخو أبيه قلتُ أخو أبيه فأقبل على أبي سفيانَ قال صدق قال نعم صدق فقلتُ سَلْني فإن كذبْتُ فليَرُدَّ عليَّ فأقبل عليَّ فقال نشدتُك هل كان لابنِ أخيك صبوةٌ أو سفهةٌ قلتُ لا وإلهِ عبدِ المطلبِ ولا كذب ولا خان وإنه كان اسمُه عند قريشٍ الأمينِ قال فهل كتب بيدِه قال العباسُ فظننتُ أنه خيرٌ له أن يكتبَ بيدِه فأردتُ أن أقولَها ثم ذكرتُ مكانَ أبي سفيان يُكذِّبُني ويرد عليَّ فقلت ُلا يكتب فوثَب الحَبرُ ونزل رداؤه وقال ذبحتْ يهودُ وقتلت يهودُ قال العباسُ فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ إنَّ اليهودَ تفزعُ من ابنِ أخيك قلتُ قد رأيتَ ما رأيتَ فهل لك يا أبا سفيانَ أن تؤمنَ به فإن كان حقًّا كنتَ قد سُبقتَ وإن كان باطلًا فمعك غيرُك من أكفائِك قال لا أؤمنُ به حتى أرى الخيلَ في كَداءَ قلتُ ما تقول قال كلمةٌ جاءت على فَمي إلا أني أعلمُ أنَّ اللهَ لا يترك خيلًا تطلع من كَداءَ قال العباسُ فلما استفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ونظرنا إلى الخيلِ وقد طلعت من كَداءَ قلتُ يا أبا سفيانَ تَذكُرُ الكلمةَ قال أي واللهِ إني لذاكرُها فالحمدُ لله الذي هداني للإسلامِ .
من افترى على اللهِ كذبًا قُتِلَ ولا يُستتابُ ، ومن سبَّني قُتِلَ ولا يستتابُ ، ومن سبَّ أبا بكرٍ قُتلَ ولا يستتابُ ، ومن سبَّ عمرَ قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ عثمانَ وعليًّا جُلد الحدَّ . قيل : يا رسولَ اللهِ ولمَ ذاك ؟ قال : لأن اللهَ خلقني وخلق أبا بكرٍ وعمرَ من تُربةٍ واحدةٍ وفيها ندفنُ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالبطحاءِ فقال : بم أهللتَ ؟ فقال : أهللتُ بما أَهَلَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : فهلْ سُقْتَ من هَدْيٍ ؟ قلتُ : لا ، قال : فَطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ وأَحِلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثم أتيتُ امرأةً من قومي فمشَّطتُ رأسي ، فكنتُ أُفْتِي الناسَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ ، فإني لقائلٌ بالمدينةِ إذ قال رجلٌ : هل تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ فقلتُ : يا أيها الناسُ ، من كُنَّا أفتيناهُ بشيٍء فليتَّئِدْ ، فهذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم فائتمُّوا ، فلمَّا قَدِمَ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هذا الذي أحدثتَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ قال : إن نأخذْ بكتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : {وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ للهِ} وإن نأخذْ بسُنَّةِ نَبِيِّنا ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَحِلَّ حتى نَحَرَ الهَدْيَ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو بالبطحاءِ . فقال : بم أهللتَ ؟ قلتُ : أهللتُ بإهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : هل سُقْتَ من هَدْيٍ ؟ قلتُ : لا قال : طُفْ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم حلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطتني وغسلتُ رأسي فكنتُ أُفتي الناسَ بذلك في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ فإنِّي لقائمٌ بالموسمِ إذ جاءني رجلٌ فقال : إنَّكَ لا تدري ما أحدث أميرُ المؤمنين في شأنِ النُّسكِ قلتُ : يا أيُّها الناسُ من كُنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئِدْ فإنَّ أميرَ المؤمنين قادمٌ عليكم . فأْتَمُّوا به فلمَّا قدم قلتُ : يا أميرَ المؤمنين ما هذا الذي أحدثتَ في شأنِ النسكِ قال : إن نأخذُ بكتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَأَتِمُّوْا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وأن نأخذَ بسُنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّهُ لم يحلُّ حتى نحرَ الْهَدْيَ .
كانَ موضعُ مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَني النَّجَّارِ وَكانَ فيهِ نخلٌ ومقابرُ للمشرِكينَ فقالَ لَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ثامِنوني بهِ قالوا لا نأخذُ لَه ثمنًا أبدًا قالَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبنيهِ وَهُم يُناولونَهُ . والنَّبيُّ يقولُ : ألا إنَّ العيشَ عيشُ الآخرَهْ فاغفر للأنصارِ والمُهاجِرَة . قالَ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قبلَ أن يبنيَ المسجدَ حيثُ أدرَكَتهُ الصَّلاةُ .
عن ابنِ مسعودٍ يقول في هذه الآيةِ : سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قال شعبةُ في حديثه : شجاعٌ أسودُ ، يلتوي برأسِ أحدِهم وقال سفيانُ في حديثه : ثعبانٌ ينقُرُ برأسِه يقول : أنا مالُكَ الذي بخِلْتَ به .
لا مزيد من النتائج