نتائج البحث عن
«قال في سورة النحل : من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره ، إلى : ولهم عذاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباسٍ في سورةِ النحلِ : مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعدِ إِيْمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ إلى قولِهِ : لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيْمٌ فنسخَ واستثنى من ذلكَ ، فقالَ : ثُمَّ إنَّ رَبَّكَ لِلَّذِيْنَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ . قَالَ أبو عبدِ الرحمنِ : وهوَ عبدُ اللهِ بنُ سعدٍ ابنُ أبي سرحٍ ، الذي كانَ على مصرَ ، كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ ، فأزلَّهُ الشيطانُ ، فلحقَ بالكفارِ ، فأمرَ بهِ أنْ يقتلَ يومَ الفتحِ ، فاستجارَ له عثمانُ بنُ عفانٍ ، فأجارهُ رسولُ اللهِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} .. الآية، فنُسِخَ ذلك، فقالَ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ أبي سَرْحٍ، الَّذي كانَ على مِصْرَ، كانَ كاتِبًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَزَلَّه الشَّيْطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عفَّانَ فأجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
[عن] ابنِ طاوسٍ، عن أبيهِ، أنَّهُ كانَ يقولُ بعدَ التَّشَهُّدِ كلِماتٍ كانَ يعظِّمُهُنَّ جدًّا، قلتُ في المَثنى كليهِما؟ قالَ: بل في المَثنى الأخيرِ بعدَ التَّشَهُّدِ، قلتُ: ما هوَ؟ قالَ: أعوذُ باللَّهِ من عذابِ القبرِ، وأعوذُ باللَّهِ من عذابِ جَهَنَّمَ، وأعوذُ باللَّهِ من شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللَّهِ مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ باللَّهِ من فِتنةِ المحيا والمماتِ قالَ: كانَ يعظِّمُهُنَّ قالَ ابنُ جُرَيْجٍ: أخبرَنيهِ عن عائشةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ ابنَ عمرَ رضي الله عنهما كان يقولُ : مَنْ كفَر بعدَ إيمانِه طائعًا فإنه يُقتلُ .
رَدِّ أبي جَندَلِ بنِ سُهَيلٍ إلى أبيه، وعَيَّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ إلى أهلِه بما أعطاهم، قيلَ له: آباؤُهم وأهلوهم أشفقُ النَّاسِ عليهم، وأحرَصُه على سَلامَتِهم، ولَعَلَّهم كانوا سَيَقونَهم بأنفُسِهم مِمَّا يُؤذيهم، فضلًا عَن أن يَكونوا مُهتَمِّينَ على أن يَنالوهم بتَلَفٍ، أو أمرٍ لا يَحتَمِلونَه مِن عَذابٍ، وإنَّما نَقَموا مِنهم خِلافَهم دينَهم ودينَ آبائِهم، وكانوا يُشَدِّدونَ عليهم ليَترُكوا دينَ الإسلامِ، وقد وضَعَ اللهُ عَنهمُ المَأثَمَ في الإكراهِ، فقال: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106] .
ثَلاثَةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ، ولا يَنْظُرُ إليهم، ولا يُزكِّيهم، ولَـهم عَذابٌ أَليمٌ: رَجُلٌ على فَضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ، يَـمْنَعُه مِن ابنِ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ الإمامَ لا يُبايِعُه إلا لِدُنيا، فإنْ أَعْطاه مِنها وَفَـى له، وإنْ لَـمْ يُعْطِه لَـمْ يَفِ له، قال: وَرَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا سِلْعَةً بَعْدَ العَصْرِ، فحلَفَ لَه باللهِ لَأخَذَها بكذا وكذا، فصَدَّقَه، وهو على غَيْرِ ذلك. .
عن طاوُسٍ، أنَّه كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ كَلِماتٍ كان يُعَظِّمُهُنَّ جدًّا، قُلتُ: في الثِّنتَينِ كِلاهما؟ قالَ: بل في المُثَنَّى الآخَرِ بَعدَ التَّشهُّدِ، قُلتُ: ما هو؟ قالَ: أعوذُ باللهِ من عَذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بِاللهِ من شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بِاللهِ من فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قالَ: وكان يُعظِّمُهُنَّ. قالَ ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَنيه عَبدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ، عنْ أبيه، عنْ عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قالَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّكُم ستُعرَضونَ على سَبِّي فسُبُّوني، فإنْ عُرِضَتْ عليكم البراءةُ مِنِّي، فلا تَبرَؤوا مِنِّي؛ فإنِّي على الإسلامِ، فليُمدِدْ أحدُكُم عنُقَهُ، ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ؛ فإنَّه لا دُنيا له ولا آخرةَ بعدَ الإسلامِ. ثُمَّ تلا عَليٌّ: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَان} [النحل: 106]. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن جبريلَ عليهِ السَّلامُ عن ربِّهِ عزَّ وجلَّ قالَ من أَهانَ لي وليًّا فقد بارزَني بالمحاربةِ ما تردَّدتُ في شيءٍ أَنا فاعلُهُ ما تردَّدتُ في قبضِ نفسِ مؤمنٍ أَكرَهُ مساءَتَهُ ولا بدَّ لَهُ ومِن عباديَ المؤمنينَ من يريدُ بابًا منَ العبادةِ فأَكُفُّهُ عنهُ لا يدخلُهُ عُجبٌ فيُفسِدَهُ ذلِكَ وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ ما افترضتُ عليهِ وما يزالُ عبدي يتنفَّلُ حتَّى أحبَّهُ ومن أحببتُهُ كنتُ لَهُ سمعًا وبصرًا ويدًا ومؤيِّدًا دعاني فأجبتُهُ وسألَني فأعطيتُهُ ونصحَ لي فنصحتُ لَهُ وإنَّ من عباديَ المؤمنينَ من لا يصلحُ إيمانُهُ إلا بالغنى ولو أفقرتُهُ لأفسدَهُ ذلِكَ وإنَّ من عبادي المؤمنينَ من لا يُصلحُ إيمانَهُ إلا الفقرُ فلو بسطتُ لَهُ لأفسدَهُ ذلِكَ وإنَّ من عبادي المؤمنينَ من لا يُصلحُ إيمانَهُ إلا الصِّحَّةُ ولو أسقمتُهُ لأفسدَهُ ذلِكَ وإنَّ من عبادي المؤمنينَ من لا يُصلحُ إيمانَهُ إلا السُّقمُ ولو أصححتُهُ لأفسدَهُ ذلِكَ إنِّي أدبِّرُ عبادي بقلوبِهِم إنِّي عليمٌ خبيرٌ .
عنِ ابنِ طاوُسٍ عن أبيه، أنَّهُ كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ في العِشاءِ الآخِرةِ كَلِماتٍ كان يُعظِّمُهنَّ جِدًّا؛ يَقولُ: أعوذُ باللهِ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ، وأعوذُ باللهِ مِن شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ. قال: كان يُعظِّمُهنَّ ويَذكُرُهنَّ عن عائِشةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالفلاةِ، يمنعُهُ منَ ابنِ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا بسِلعةٍ بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لَأخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ وَهوَ على غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا، لا يُبايعُهُ، إلَّا لدُنْيا، فإن أعطاهُ منها، وفى لَهُ وإن لم يُعطِهِ منها لم يفِ لَهُ .
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يَنظرُ إليهِمْ ولا يُزكِّيهِمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبيلِ ، ورَجلٌ بايَعَ رجُلًا بِسلعةٍ بعدَ العصْرِ ؛ فحَلَفَ لهُ باللهِ لَأَخَذَها بِكذا وكَذا فصَّدقَهُ وهُوَ على غيرِ ذلِكَ ، ورجلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُهُ إلَّا لِدُنْيا ، فإنْ أعطاهُ مِنْها وفَى ، وإنْ لمْ يُعطِهِ لمْ يَفِ .
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: رجُلٌ على فَضلِ ماءٍ في الطَّريقِ...، الحديث. [يعني حديثَ: "ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: رجُلٌ كان له فَضلُ ماءٍ في الطَّريقِ، فمنَعه مِن ابنِ السَّبيلِ، ورجُلٌ بايَع إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا للدُّنيا، فإن أعطاه منها رضِي، وإن لم يُعطِه منها سخِط، ورجُلٌ أقام سِلعةً بَعدَ العَصرِ، فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو لقد أُعطِيتُ بها كذا وكذا، فصدَّقه الرَّجلُ، واشتراها منه"، ثُمَّ قرأ هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عِمران: 77] إلى آخر الآية "]. .
ثَلاثٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ، ولا يَنظُرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ على فضلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنَعُه مِنَ ابنِ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا بسِلعةٍ بَعدَ العَصرِ فحَلَفَ له باللهِ لأخَذَها بكَذا وكَذا فصَدَّقَه وهو على غيرِ ذلك، ورَجُلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا لدُنيا، فإن أعطاه مِنها وفى، وإن لَم يُعطِه مِنها لَم يَفِ. وفي روايةٍ: ورَجُلٌ ساومَ رَجُلًا بسِلعةٍ. .
ولا يُزكِّيهِم ولهم عذابٌ أليمٌ . وقال في السِّلعةِ : باللهِ لقد أُعطِيَ بها كذا وكذا ، فصدَّقَهُ الآخرُ فأخذَها .
لا مزيد من النتائج