نتائج البحث عن
«قال في مرضه الذي مات فيه : قاتل الله اليهود والنصارى ؛ اتخذوا قبور أنبيائهم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال في مرضِه الذي مات فيه : قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، لا يَبقيَنَّ دينانِ بأرضِ العربِ فلما استُخلِف عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أجلَى أهلَ نجرانَ إلى البحرانيَّةِ واشترى عُقُرَهم وأموالَهم ، وأجلى أهلَ فَدكٍ وتَيماءَ وأهلَ خيبرَ واستعمَل يعلَى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلعمرَ الثلثانِ ولهم الثلثُ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنْ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى ؛ اتَّخِذوا قبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ ، لايبقين دينانِ بأَرضِ العربِ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أجلى أَهْلَ نجرانَ إلى البَحرانيَّةِ، واشتَرى عقرَهُم وأموالَهُم، وأجلى أَهْلَ فدَكٍ وتيماءَ وأَهْلَ خيبرَ، واستعملَ يعلى بنَ مُنْيَةَ، فأعطى البَياضَ علَى إن كانَ البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ، فلِعمرَ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ، وإن كانَ منهم فلِعمرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ، وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لِعُمرَ الثُّلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخِذوا قبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ، لايبقين دينانِ بأَرضِ العربِ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أجلى أَهْلَ نجرانَ إلى البَحرانيَّةِ، واشتَرى عقرَهُم وأموالَهُم، وأجلى أَهْلَ فدَكٍ وتيماءَ وأَهْلَ خيبرَ، واستعملَ يعلى بنَ مُنْيَةَ، فأعطى البَياضَ علَى إن كانَ البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ، فلِعمرَ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ، وإن كانَ منهم فلِعمرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ، وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لِعُمرَ الثُّلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثَ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَسجِدًا، قالت: ولَولا ذلك لَأبرَزوا قَبرَه، غيرَ أنِّي أخشى أن يُتَّخَذَ مَسجِدًا. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ؛ اتَّخَذوا قُبورَ أنْبِيائِهم مَساجِدَ». .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي لم يقُمْ منه لعن اللهُ اليهودَ والنَّصارَى ، اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ .
قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ .
قاتَلَ اللهُ اليَهودَ والنَّصارى، اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ. .
قاتَلَ اللهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخَذوا قُبورَ أَنبِيائِهم مَساجِدَ. .
قال في مَرَضِه الذي لم يَقُمْ منه: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ فإنَّهمُ اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ، قالت: ولَولا ذلك أُبرِزَ قَبرُه، غَيرَ أنَّه خُشيَ أن يُتَّخَذَ مَسجِدًا .
قاتل اللهُ اليهودَ والنَّصارَى ، اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، لا يبقَيَنَّ دينان بأرضِ العربِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي لم يَقُمْ منه: لعَنَ اللهُ اليهودَ والنَّصارى؛ فإنَّهم اتَّخَذوا قُبورَ أنْبيائِهم مَساجِدَ، قال: وقاَلْت عائِشةُ: لولا ذلك أُبْرِزَ قَبرُه، ولكنَّه خَشِيَ أنْ يُتَّخَذَ مسجِدًا. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي لم يَقُمْ منه: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ، لَولا ذلك أُبرِزَ قَبرُه غَيرَ أنَّه خَشيَ -أو خُشيَ- أنَّ يُتَّخَذَ مَسجِدًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخِذوا قبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ، لايبقين دينانِ بأَرضِ العربِ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أجلى أَهْلَ نجرانَ إلى البَحرانيَّةِ، واشتَرى عقرَهُم وأموالَهُم، وأجلى أَهْلَ فدَكٍ وتيماءَ وأَهْلَ خيبرَ، واستعملَ يعلى بنَ مُنْيَةَ، فأعطى البَياضَ علَى إن كانَ البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ، فلِعمرَ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ، وإن كانَ منهم فلِعمرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ، وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لِعُمرَ الثُّلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثَ .
كان في آخرِ ما تكلَّم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ لا يبقَينَّ دينانِ بأرضِ العربِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال في مرضِه الذي مات فيه : قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، لا يَبقيَنَّ دينانِ بأرضِ العربِ فلما استُخلِف عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أجلَى أهلَ نجرانَ إلى البحرانيَّةِ واشترى عُقُرَهم وأموالَهم ، وأجلى أهلَ فَدكٍ وتَيماءَ وأهلَ خيبرَ واستعمَل يعلَى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلعمرَ الثلثانِ ولهم الثلثُ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنْ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي لَم يَقُمْ منه: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ، قالت: فلَولا ذاك أُبرِزَ قَبرُه، غيرَ أنَّه خُشيَ أن يُتَّخَذَ مَسجِدًا. وفي رِوايةِ ابنِ أبي شيبةَ: ولَولا ذاك لَم يَذكُرْ: قالت. .
بلغني أنه كان من آخرِ ما تكلَّم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن قال قاتلَ اللهُ اليهودَ والنصارى اتَّخذوا قبورَ أنبيائهِم مساجدَ لا يبقى دينانِ بأرضِ العربِ .
لا مزيد من النتائج