نتائج البحث عن
«قال قلت له : لها خيار على الحر ؟ قال : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«ابنُكَ هذا؟» قال: قُلتُ: نَعَم. قال: «لا يَجني عليكَ، ولا تَجني عليه» قال هُشَيمٌ مَرَّةً: يونُسُ قال: أخبَرَني مُخبِرٌ، عن حُصَينِ بنِ أبي الحُرِّ .
تَزوَّجَ علِيٌّ أسماءَ بِنتَ عُمَيسٍ، فتَفاخَرَ ابناها محمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، ومحمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، فقال كلٌّ منهما: أنا أكرَمُ منك، وأبي خَيرٌ مِن أبيك. قال: فقال لها عليٌّ: اقضِي بيْنَهما. قالتْ: ما رَأيْتُ شابًّا مِن العَربِ خَيرًا مِن جَعفَرٍ، ولا رَأيْتُ كَهلًا خَيرًا مِن أبي بَكرٍ. فقال عليٌّ: ما ترَكتِ لنا شيئًا، ولو قُلتِ غيرَ الذي قُلتِ، لمَقَتُّكِ. قالتْ: إنَّ ثَلاثةً أنت أخَسُّهم خِيارٌ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال إذا جامَعَها بعد أن تعلَمَ أن لها الخيارَ فلا خيارَ لها .
قلْتُ لعليٍّ وكان يَسمُرُ معه إنَّ النَّاسَ قد أنكَروا منك أن تخرُجَ في الحَرِّ في الثَّوبِ المحشوِّ وفي الشِّتاءِ في المُلاءتين الخفيفتين فقال عليٌّ أوَلم تكُنْ معَنا قلْتُ بلى قال فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا أبا بكرٍ فعقَد له لواءً ثمَّ بعَثه فسار بالنَّاسِ فانهزَم حتَّى إذا بلَغ ورجَع فدعا عمرَ فعقَد له لواءً فسار ثمَّ رجَع مُنهزِمًا بالنَّاسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه يفتَحُ اللهُ له ليس بفَرَّارٍ فأرسَل فأتيْتُه وأنا لا أُبصِرُ شيئًا فتفَل في عينيَّ فقال اللَّهمَّ اكفِه ألَمَ الحَرِّ والبَردِ فما آذاني حَرٌّ ولا بَردٌ بعدُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ في الَّذي يقتلُ عمدًا : أنَّهُ لا يَقعُ القِصاصُ علَيهِ بجلدِ مائةٍ ، قلتُ : كيفَ ؟ قالَ - في الحرِّ يقتلُ عمدًا ، أو في أشباهِ ذلِكَ . .
أنَّه عليه السَّلام قال لها [ لبَريرةَ لمَّا عُتِقتْ ] إنْ قربَكِ فلا خِيارَ لكِ .
قال سَعدٌ: اشتَكَيتُ شَكوى لي بمَكَّةَ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد تَرَكتُ مالًا ولَيسَ لي إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ. أفَأوصي بثُلُثَي مالي، وأترُكُ لها الثُّلُثَ؟ قال: لا. قال: أفَأوصي بالنِّصفِ، وأترُكُ لها النِّصفَ؟ قال: لا. قال: أفَأُوصي بالثُّلُثِ، وأترُكُ لها الثُّلُثَينِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فوضَعَ يَدَه على جَبهَتِه فمَسَحَ وجهي وصَدري وبَطني، وقال: اللهُمَّ اشفِ سَعدًا، وأتِمَّ له هِجرَتَه، فما زِلتُ يُخَيَّلُ إليَّ بأنِّي أجِدُ بَردَ يَدِه على كَبِدي حَتَّى السَّاعةِ. .
سعد بن أبي وقاصا اشْتَكَيْتُ شَكْوًى لي بِمكَّةَ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ يعودُنِي، قَال: قلتُ يا رسولَ اللهِ، إِني قَد تَركتُ مالا ولَيسَ لي إِلا ابنةٌ واحِدَةٌ. أَفَأُوصِي بِثلثَيْ مالِي وأَترُكُ لها الثلُثَ قَال لا . قَال أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ، وَأَتْرُكُ لَها النِّصْفَ قَال: لا. قَال: أَفَأُوصي بِالثلُثِ، وأَترُكُ لَها الثلُثَيْنِ قَال: الثلُثُ وَالثلُثُ كَثِيرٌ ثَلاثَ مِرَارٍ، قَال: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَمَسَحَ وَجْهي وَصَدْري وَبَطْني، وقَال: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ ، فَما زِلْتُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ بِأَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدي حَتَّى السَّاعةِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال في أمرِ بريرةَ إن غشيَها زوجُها فلا خيارَ لها .
عن جابرٍ قال: «إذا خَيَّرَ الرَّجُلُ امرَأتَه فلَم تَختَرْ في مَجلِسِه ذلك، فلا خيارَ لها» .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ، ويُحِبُّ العَسَلَ، وكان إذا صَلَّى العَصرَ أجازَ على نِسائِه فيَدنو منهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ، فاحتَبَسَ عِندَها أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ، فسَألتُ عن ذلك، فقال لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةَ عَسَلٍ، فسَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فذَكَرتُ ذلك لسَودةَ، قُلتُ: إذا دَخَلَ عليكِ فإنَّه سَيَدنو مِنكِ، فقولي له: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ؟! وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ عليه أن يوجَدَ منه الرِّيحُ؛ فإنَّه سَيقولُ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقوليه أنتِ يا صَفيَّةُ، فلَمَّا دَخَلَ على سَودةَ، قُلتُ: تَقولُ سَودةُ: والذي لا إلَهَ إلَّا هو لقد كِدتُ أن أُبادِرَه بالذي قُلتِ لي وإنَّه لَعَلى البابِ، فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قُلتُ: فما هذه الرِّيحُ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، قُلتُ: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دَخَلَ عليَّ قُلتُ له مِثلَ ذلك، ودَخَلَ على صَفيَّةَ فقالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دَخَلَ على حَفصةَ قالت له: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي به، قالت: تَقولُ سَودةُ: سُبحانَ اللهِ! لقد حَرَمناه، قالت: قُلتُ لَها: اسكُتي. .
إذا نادَى المنادي فُتِحت له أبوابُ السَّماءِ واستُجيب الدُّعاءُ فمن نزل به كربٌ أو شدَّةٌ فليتحيَّنِ المناديَ فإذا كبَّر كبَّر وإذا تشهَّد تشهَّد وإذا قال حيَّ على الصَّلاةِ قال حيَّ على الصَّلاةِ وإذا قال حيَّ على الفلاحِ قال حيَّ على الفلاحِ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ ربَّ هذه الدَّعوةِ التَّامَّةِ الصَّادقةِ المستجابةِ المستجابِ لها دعوةِ الحقِّ وكلمةِ التَّقوَى أحْيِنا عليها وأمِتْنا عليها وابعَثْنا عليها واجعَلْنا من خِيارِ أهلِها أحياءً وأمواتًا ثمَّ يسألُ اللهَ حاجتَه .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ الحِمْصيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن أبيه، عن ضَمْضَمِ بنِ زُرْعةَ، عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ، قال: حَدَّثَنا أبو أُمامةَ، والحارِثُ بنُ الحارِثِ، وكَثيرُ بنُ مُرَّةَ، وعُمَيرُ بنُ الأسوَدِ؛ في نَفَرٍ مِن الفُقَهاءِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى بقُرَيشٍ، فجَمَعَهم، ثُمَّ قام فيهم، فقال: ألَا إنَّ كُلَّ نبيٍّ بُعِث إلى قومِه، وإني بُعِثْتُ إليكم، ثُمَّ جعل يَستقرِبُهم رَجُلًا رَجُلًا، فيُنَمِّيه إلى أقصى آبائِه، ثُمَّ يقولُ له: يا فُلانُ، عليك بنَفْسِك؛ فإنِّي لا أُغْني عنك من اللهِ شيئًا، حتى خلص إلى فاطِمةَ ابنَتِه، فقال لها مِثْلَ ما قال لهم، ثُمَّ قال: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، لا أُلفِيَنَّ النَّاسَ يأتوني بخُزُونِ الجَنَّةِ، وتأتوني بخُزونِ الدُّنيا، اللهُمَّ لا أُحِلُّ لقُرَيشٍ أن يُفسِدوا ما أصلَحْتُ، ثُمَّ قال: ألَا إنَّ خِيارَ أئِمَّتِكم خيارُ قُرَيشٍ، وشِرارُ أئِمَّتِكم شِرارُ النَّاسِ، وخِيارُ قُرَيشٍ خِيارُ النَّاسِ، وشِرارُ قُرَيشٍ شِرارُ النَّاسِ؟ .
قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ قالَ : لا قُلتُ : فثلُثَيْهِ ؟ قالَ : لا قُلتُ : فنصفَهُ ؟ قالَ : لا . قلتُ : فالثُّلثَ ؟ قالَ : الثُّلثَ والثُّلثُ كبيرٌ أحدُكُم يدَعُ أَهْلَهُ بِخيرٍ خيرٌ لَهُ من أن يدعَهُم عالةً علَى أيدي النَّاسِ .
قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ قال: لا. قلتُ: فثُلُثَيْهِ؟ قال: لا. قلتُ: فنِصفِهِ؟ قال: لا. قلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ، أحَدُكم يَدَعُ أهلَهُ بِخَيرٍ، خَيرٌ له مِن أنْ يَدَعَهم عالةً على أيدي النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج