نتائج البحث عن
«قال لأبي بكر ، وكان سعد مملوكا له ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعجبه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأَبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وكان سَعدٌ مملوكًا له، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه خِدمَتُه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بكرٍ، أَعتِقْ سَعدًا، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما لنا ماهِنٌ غيرُه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتَتْكَ الرِّجالُ، أَتَتْكَ الرِّجالُ. .
كانَ تعجبُهُ الفاغِيةُ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تُعجِبُه الفاغيةُ، وكان أَعجَبُ الطَّعامِ إليه الدُّبَّاءَ.] .
عن سعدٍ مَولى أبي بَكْرٍ وَكانَ يخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعجبُهُ خدمَتُهُ فقالَ : يا أبا بَكْرٍ أعتِقْ سعدًا فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما لَنا ماهنٌ غيرُهُ قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ سعدًا أتتْكَ الرِّجالُ قالَ أبو داودَ يعني السَّبيَ .
عن سَعدٍ مَولَى أبي بَكرٍ، وكان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان يُعجِبُه خِدمَتُه، فقال: يا أبا بَكرٍ أَعْتِقْ سعدًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لنا ماهِنٌ غيرُه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعتِقْ سَعدًا أَتَتْكَ الرِّجالُ، أَعتِقْ سَعدًا أَتَتْكَ الرِّجالُ. .
عن سَعدٍ مَولى أبي بَكرٍ، وكان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه خِدمَتُه، فقال: يا أبا بَكرٍ أعتِقْ سَعدًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما لَنا ماهِنٌ غَيرُه. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتِقْ سَعدًا، أتَتكَ الرِّجالُ أتَتكَ الرِّجالُ، قال أبو داوُدَ: يَعني السَّبيَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تُعجِبُه الفاغيةُ، وكان أَعجَبُ الطَّعامِ إليه الدُّبَّاءَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرها وكان زوجُها مملوكًا .
كان أهلُ الكِتابِ -يعني- يَسدُلونَ أشعارَهم، وكان المُشرِكونَ يَفرُقونَ رؤُوسَهم، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه مُوافَقةُ أهلِ الكِتابِ فيما لم يؤمَرْ به، فسَدَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصِيَتَه، ثمَّ فَرَقَ بَعْدُ .
كانَ أَهْلُ الكتابِ - يعني يسدُلونَ أشعارَهُم - وَكانَ المشرِكونَ - يفرقونَ رؤوسَهُم - وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : تُعجبُهُ موافَقةُ أَهْلِ الكتابِ ، فيما لم يؤمَرْ بِهِ ، فسَدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ، ثمَّ فرقَ بَعدُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرَها [يَعني بَريرَةَ] وَكانَ زَوجُها مَملوكًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم ومعه أبو بكرٍ وكانت لأبي بكرٍ عندنا بنتٌ مُستَرْضَعَةٌ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد الاختصارَ في الطريقِ إلى المدينةِ فقال له سعدٌ هذا الغائرُ من رُكوبَةٍ وبه لِصَّانِ من أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ فإن شئتَ أخذْنا عليهما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُذْ بنا عليهما قال سعدٌ فخرجْنا حتى إذا أشرفْنا إذا أحدُهما يقول لصاحبِه هذا اليمانيُّ فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرض عليهما الإسلامَ فأسلما ثم سألهما عن أسمائِهما فقالا نحنُ المهانانِ قال بل أنتما المُكرَمانِ وأمرَهما أن يَقدُما عليه المدينةَ فخرجْنا حتى إذا أتيْنا ظاهرَ قُباءٍ فنلقى بني عَمرو بنَ عوفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أين أبو أُمامةُ أسعدُ بنُ زُرارةَ فقال سعدُ بنُ حَيْثَمَةَ إنه أصاب قَبْلى يا رسولَ اللهِ أفلا أُخبِرُه بك ثم مضى حتى إذا طلع على النَّخلِ فإذا الشَّرَبُ مملوءٌ فالتفتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ هذا المنزلُ رأيتُني أنزلُ إلى حِياضٍ كحياضِ بني مُدْلِجٍ .
كانَ يعجبُه الفَاغِيَةُ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تُعجِبُه الفاغيةُ، وكان أَعجَبُ الطَّعامِ إليه الدُّبَّاءَ.] .
صنَعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدةً سَوْداءَ، فلبِسَها، فلمَّا عرِقَ فيها وجَدَ ريحَ الصُّوفِ؛ فقذَفَها، قال: وأحسَبُه قال: وكان تُعجِبُه الريحُ الطَّيِّبةُ. .
صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بُردَةً سوداءَ فلبِسها ، فلما عرقَ فيها وجد ريحَ الصُّوفِ فقذفَها ، قال : وأحسِبُه قال : وقع وكان تُعجبُه الريحُ الطَّيِّبةُ .
لا مزيد من النتائج