نتائج البحث عن
«قال لابنه : أدركت الصلاة معنا ؟ قال : أدركت التكبيرة الأولى ؟ قال : لا ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا الدرداءِ ، قال : يكونُ عليكم أمراءُ يؤخِّرونَ الصلاةَ ، قال : فما تأمُرُني إن أدرَكتُ ذلك ؟ قال : إن أدرَكتَ ذلك فصلِّ الصلاةَ لوقتِها ، ثم صلِّها معهم ، وهما حسنتانِ جمعهما اللهُ لكَ .
أنَّ ابنَ عمرَ قالَ: إن صلَّيتَ في أَهْلِكَ ثمَّ أدرَكْتَ الصَّلاةَ ، فصلِّها إلَّا الصُّبحَ والمغربَ ، فإنَّهما لا تُعادانِ في اليومِ .
عن أنسٍ قال ما أعرَفُ منكم اليومَ شيئًا ممَّا أدرَكْتُ عليه أصحابي إلَّا هذه الصَّلاةَ ولقد ضيَّعْتُم فيها ما لا أعرَفُ .
إن رجلا أصابتهُ جنابةٌ فلم يُصلّ مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لكَ لم تُصلّ معنا ؟ قال : أصابتني جنابة ، قال : هلا تيمّمتَ الصعيدَ ، تَيمّمِ الصعيدِ وصلّ فإذا أدركتَ الماءَ فاغتسلْ .
أنَّ رجلًا أصابَتهُ جنابةٌ فلمْ يُصلِّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكَ لمْ تُصلِّ معَنا قال أصابَتني جنابةُ قال هلَّا تَيممتَ الصعيدَ تَيممِ الصعيدَ وصلِّ فإذا أدركتْ الماءَ فاغتسلْ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ مسجدٍ وُضِعَ أوَّلًا؟ قال: المسجِدُ الحرامُ، قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: المسجِدُ الأقصى، قلتُ: وكَمْ بينَهما؟ قال: أربعونَ عامًا، والأرضُ لك مسجِدًا؛ فحَيْثُما أدركْتَ الصَّلاةَ فصَلِّ. .
أتيتُ النَّبيَّ بوضوءٍ ، فحرَّكَ رأسَه ، و عَضَّ على شفتَيْهِ ! قُلتُ : بأبي أنت و أُمِّي ، آذيتُك ؟ قالَ : لا ، و لكنَّك تدرِكُ أُمَراءَ أو أئمةً يؤخِّرونَ الصَّلاةَ لوقتِها قُلتُ : فما تأمُرُني ؟ قال : صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَ مَعهُم فصلِّ ، و لا تقُلْ و في روايةٍ : و لا تَقولَنَّ : قد صلَّيتُ فلا أصلِّي .
عن مجاهدٍ قال : ما رأيتُ ابنَ عمرَ رافعًا يديه في شيءٍ من الصَّلاةِ إلَّا في التَّكبيرةِ الأولَى .
عن عليٍّ قال : ما أدرَكْتَ فهو أوَّلُ صَلاتِكَ . .
إنَّها ستَكونُ عليكم أُمَراءُ تَشغَلُهم أشْياءُ عن الصَّلاةِ حتى يُؤخِّروها عن وَقتِها؛ فصَلُّوها لوَقتِها، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ أدرَكتُ معهم أُصلِّي؟ قال: إنْ شِئتَ. .
من لا يَرحمُ الناسَ لا يرحمُهُ اللهُ . فكتبَ معاويةُ أن يَقفُلوا ومتَّعَهم . قال أبو إسحاقَ : فأنا أدركْتُ قَطيفةً مما متَّعَهم . .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: ثُمَّ المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ حَيثُما أدرَكتَ الصَّلاةَ فصَلِّ، فكُلُّها مَسجِدٌ .
عنِ [ابنِ عمرَ أنَّهُ قالَ : ما أدرَكْتَ فَهوَ أوَّلُ صلاتِكَ] .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لَو أدركتُ عفراءَ وعُروةَ لجمعتُ بينَهُما .
قال : السنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يقرأ في التكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مُخافتةً ثمَّ يكبِّرُ ثلاثًا والتسليمُ عند الآخرةِ .
لا مزيد من النتائج