نتائج البحث عن
«قال لعطاء ما الخير المال أو الصلاح أم كل ذلك قال : ما نراه إلا المال قلت فإن لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ لمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هذا سيِّدُ أهلِ الوَبَرِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعةٌ مِن ضَيفٍ أو عيالٍ وإنْ كثُروا قال نِعْمَ المالُ الأربعون وإنْ كثُرت فسُتَّون ويلٌ لأصحابِ المِئينَ يقولُ ذلك ثلاثًا إلَّا مَن أعطى في رِسْلِها ونَجْدَتِها وأفقَر ظَهْرَها وأطرَق فحْلَها ونحَر سَمينَها ومنَح غَزيرتَها وأطعَم القانعَ والمُعْتَرَّ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكرمَ هذه الأخلاقَ وأحسنَها قال كيف تصنَعُ بالمنيحةِ قال قلتُ لأمنَحُ كلَّ سنةٍ مئةً قال كيف تصنَعُ بالإفقارِ قال إنِّي لا أُفْقِرُ البَكْرَ الضَّرَعَ ولا النَّابَ المُدْبِرةَ قال كيف تصنَعُ بالطَّروقةِ قلتُ تغدوا الإبلُ ويغدوا النَّاسُ فمَن شاء أخَذ برأسِ بعيرٍ فذهَب به قال مالُك أحَبُّ إليك أم مالُ مواليك قلتُ لا بل مالي قال فما لك مِن مالِك إلَّا ما أكَلْتَ فأفنَيْتَ أو لبِسْتَ فأبلَيْتَ أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هكذا قال نَعَمْ قال أمَا واللهِ لئن بقيتُ لأُقِلَّنَّ عددَها .
إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ لَكُم مِن بَرَكاتِ الأرضِ، قيلَ: وما بَرَكاتُ الأرضِ؟ قال: زَهرةُ الدُّنيا، فقال له رَجُلٌ: هل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظَنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه، ثُمَّ جَعَلَ يَمسَحُ عن جَبينِه، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ قال: أنا -قال أبو سَعيدٍ: لقد حَمِدناه حينَ طَلَعَ ذلك- قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرةِ، أكَلَت حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها، استَقبَلَتِ الشَّمسَ، فاجتَرَّت وثَلَطَت وبالَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت. وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، مَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ. .
أخوفُ ما أخافُ علَيكُم ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن زَهرةِ الدُّنيا، قالوا: وما زَهرةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَرَكاتُ الأرضِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ، فإنَّها تَأكُلُ، حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَتِ الشَّمسَ، ثُمَّ اجتَرَّت وبالَت وثَلَطَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ. .
أَتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا قَشِفُ الهَيئةِ، فَقال: هلْ لكَ مالٌ؟ قالَ قُلتُ: نَعَم، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قال: قُلتُ: مِن كُلِّ المالِ؛ مِنِ الإبلِ والرَّقيقِ، والخَيلِ والغَنمِ، فَقال: إذا آتاكَ اللهُ مالًا فَلْيُرَ عليكَ، وقال: هلْ تُنتَجُ إبلُ قَومِك صِحاحًا آذانُها، فتَعمَدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتَقولُ: هذه بُحُرٌ وتَشُقُّها، أو تَشُقُّ جُلودَها وتَقولُ: هذِه صُرُمٌ، وتُحرِّمُها عليكَ وعلى أهلِكَ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ ما آتاكَ اللهُ لكَ حِلٌّ، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ، وموسى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساك. .
أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئةِ، فقالَ: «هل لك مالٌ؟»، قالَ: قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: «مِن أيِّ المالِ؟»، قالَ: قُلْتُ: مِن كلِّ المالِ؛ مِن الإبِلِ، والرَّقيقِ، والخَيْلِ، والغَنَمِ، فقالَ: «إذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ عليك»، ثُمَّ قالَ: «هل تُنتَجُ إبِلُ قَوْمِك صِحاحًا آذانُها، فتَعمِدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتَقولُ: هذه بُحُرٌ، وتَشُقُّها أو تَشُقُّ جُلودَها، وتقولُ هذه صُرُمٌ، وتُحَرِّمُها عليك وعلى أهْلِك؟» قالَ: نَعمْ، قالَ: «فإنَّ ما آتاك اللهُ عَزَّ وجَلَّ لك، وساعِدُ اللهِ أَشَدُّ، وموسى اللهِ أَحَدُّ» ورُبَّما قالَ: «ساعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِن ساعِدِك، وموسى اللهِ أَحَدُّ مِن موساك»، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَرَأيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ به فلم يُكرِمْني، ولم يُقْرِني، ثُمَّ نَزَلَ بي، أَجْزيه بما صَنَعَ أم أُقْريه؟ قالَ: «اقْرِه». .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهيئةِ، فقال: هل لك مالٌ؟ قال: قلتُ: نَعمْ، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قال: قلتُ: مِن كلِّ المالِ؛ مِن الإبِلِ والرَّقِيقِ، والخيلِ والغَنَمِ، فقال: إذا آتاك اللهُ مالًا، فَلْيُرَ عليك، ثمَّ قال: هل تُنتَجُ إبِلُ قومُكِ صِحاحًا آذانُها، فتَعمِدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتقولُ: هذه بُحُرٌ، وتشُقُّها، أو تشُقُّ جلودَها، وتقولُ: هذه صُرُمٌ وتحرِّمُها عليك وعلى أهلِكَ؟ قال: نَعمْ، قال: فإنَّ ما آتاك اللهُ عزَّ وجلَّ لك، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ، وموسَى اللهِ أحَدُّ - وربَّما قال: ساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ، وموسَى اللهِ أحَدُّ مِن موسَاكَ - قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ رجُلًا نزَلْتُ به فلم يُكرِمْني، ولم يَقرِني، ثمَّ نزَلَ بي، أَجزِيهِ بما صنَعَ أم أَقرِيهِ؟ قال: اقْرِهِ. .
عُرَى الإسلامِ ثلاثٌ بُنيَ الإسلامُ عليها مَن ترَكَ منها واحدةً فَهوَ حلالُ الدَّمِ : شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ والصَّلاةُ ، وصَومُ رمضانَ ثمَّ قال ابنُ عبَّاسٍ تجدُهُ كثيرَ المالِ ولا يزَكِّي فلا نراهُ بذلِكَ كافرًا ولا يحلُّ بذلِكَ دمُهُ وتجدُهُ كثيرَ المالِ ولا يحجُّ فلا يحلُّ بذلِكَ دمُهُ ولا نراهُ بذلِكَ كافرًا .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئةِ، قالَ: هلْ لكَ مِن مالٍ؟ قلْتُ: نعَمْ. قالَ: مِنْ أيِّ المالِ؟ قلْتُ: مِن كُلِّ المالِ؛ مِن الإبلِ، والرَّقيقِ، والخيلِ والغَنَمِ، قالَ: فإذا آتاكَ اللهُ مالًا، فلْيُرَ عليكَ. ثمَّ قالَ: هلْ تُنتَجُ إبِلُ قَومِكَ صِحاحَ آذانِها، فتَعْمِدُ إلى المُوسَى فتَقْطَعُ آذانَها، فتقولُ: هذه بَحيرةٌ وتَشُقُّها، أوْ تشُقُّ جُلودَها، وتقولُ: هذه صُرُمٌ، فتُحَرِّمُها عليكَ وعلى أهلِكَ؟ قالَ: نعَمْ. قالَ: فإنَّ ما أعطاكَ اللهُ لكَ حَلٌّ، مُوسى اللهِ أحَدُّ -وربَّما قالَ: ساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ ومُوسَى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساكَ- قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رجلًا نزَلْتُ بهِ فلم يُكْرِمْني، ولم يَقْرِني، ثُمَّ نزَلَ بي؛ أَجْزِيهِ كما صَنَعَ أو أَقْرِيهِ؟ قالَ: أَقْرِهِ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الصَّلاةِ قال تمامُ العملِ قلتُ يا رسولَ اللهِ تركتُ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرَه قال ما هو قلتُ الصَّومُ قال خيرٌ وليس هناك قلتُ يا رسولَ اللهِ وأيُّ الصَّدقةِ وذكر كلمةً قلتُ فإن لم أقدِرْ قال بفضلِ طعامِك قلتُ فإن لم أفعلْ قال بشِقِّ تمرةٍ قلتُ فإن لم أفعلْ قال بكلمةٍ طيِّبةٍ قلتُ فإن لم أفعلْ قال دعِ النَّاسَ من الشَّرِّ ؛ فإنَّها صدقةٌ تصدَّقْ بها على نفسِك قلتُ فإن لم أفعلْ قال تريدُ أن لا تدعَ فيك من الخيرِ شيئًا .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ أَطْمارٌ، قالَ: هَلْ لكَ مِن مالٍ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قالَ: قُلتُ: مِن كُلٍّ قَدْ آتانيَ اللَّهُ مِنَ الشَّاءِ والإبِلِ، قالَ: فَلْيُرَ نعمةُ اللَّهِ وكرامتُهُ عليكَ، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تُنْتَجُ إبِلُكَ وافيةً آذانُها؟ قالَ: وهَلْ تُنْتَجُ إلَّا كذلِكَ؟ ولَمْ يكُنْ أسلَمَ يومئذٍ، قالَ: فلعلَّكَ تأخُذُ مُوسَاكَ، فتقطَعَ أُذُنَ بعضِها، وتقولَ: هذِهِ بُحُرٌ، وتشُقَّ أُذُنَ أُخْرى، فتقولَ: هذِهِ صُرُمٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَلا تفعَلْ؛ فإنَّ كُلَّ ما آتاكَ اللَّهُ حِلٌّ، وإنَّ موسى اللَّهِ أحَدُّ، وساعِدَ اللَّهِ أشَدُّ، قالَ: يا مُحمَّدُ، أرأيتَ إنْ مرَرْتُ برجُلٍ فلَمْ يَقْرِنِي، ولَمْ يُضِفْنِي، ثُمَّ مَرَّ بي بَعدَ ذلكَ، أَقْرِيهِ، أم أَجْزِيهِ؟ قالَ: بَلِ اقْرِهِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومًا وهو يخطُبُ: إنَّ أكثَرَ ما أخشى عليكم لَما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن بَركاتِ الأرضِ، والدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإن ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن بَركاتِ الأرضِ» قيل: وما بَركاتُ الأرضِ؟ قال: «زَهرةُ الدُّنيا» فقال له رجُلٌ: هل يأتي الخيرُ بالشَّرِّ؟ فصمَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه، ثُمَّ جعَل يمسَحُ عن جبينِه، فقال: «أين السَّائِلُ؟»، قال: أنا -قال أبو سعيد: لقد حمِدْناه حينَ طلَع ذلك-، قال: «لا يأتي الخيرُ إلَّا بالخيرِ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّ كُلَّ ما أنبَت الرَّبيعُ يقتُلُ حَبَطًا أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرةِ، أكلَت حتَّى إذا امتدَّت خاصِرتاها استقبلَت الشَّمسَ، فاجترَّت وثلَطَت وبالت، ثُمَّ عادَت فأكلَت، وإنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، مَن أخَذه بحقِّه ووضَعه في حقِّه فنِعمَ المعونةُ هو، ومَن أخَذه بغَيرِ حقِّه كان كالذي يأكلُ ولا يشبَعُ]. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ في الصَّلاةِ قالَ تمامُ العملِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أسألُكَ عن فضلِ الصَّدقةِ قالَ الصَّدقةُ شيءٌ عجبٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ تركتَ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرَهُ قالَ ما هوَ قلتُ الصَّومُ قالَ خيرٌ وليسَ هناكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّ الصَّدقةِ وذكرَ كلمةً قلتُ فإن لم أقدر أفعلُ قالَ بفضلِ طعامِكَ قلتُ فإن لم أفعل قالَ بشقِّ تمرةٍ قلتُ فإن لم أفعل قالَ بكلمةٍ طيِّبةٍ قلتُ فإن لم أفعل قالَ دعِ النَّاسَ منَ الشَّرِّ فإنَّها صدقةٌ تصدَّق بها على نفسِكَ قلتُ فإن لم أفعل قالَ تريدُ أن لا تدعَ فيكَ منَ الخيرِ شيئًا .
قدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا رَآني سمِعْتُه يَقولُ: هذا سيِّدُ أهْلِ الوَبَرِ، فلمَّا نزَلْتُ أتَيْتُه، فجعَلْتُ أُحدِّثُه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعةٌ مِن ضَيفٍ ضافَني وعيالٍ كَثُروا؟ فقالَ: نِعمَ المالُ الأرْبَعونَ، والأكثَرُ ستُّونَ، ووَيلٌ لأصْحابِ المِئينَ إلَّا مَن أعْطى في رَسْلِها ونَجْدِها، وأفقَرَ ظَهرَها، فأطْعَمَ القانِعَ، والمُعتَرَّ، قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، ما أكرَمَ هذه الأخْلاقَ، وأحسَنَها يا نبيَّ اللهِ، لا تحِلَّ بالوادي الَّذي أنا فيه بكَثرةِ إبِلي، قالَ: فكيف تصنَعُ؟ قُلْتُ: تَعُدُّوا الإبِلَ وتَعُدُّوا النَّاسَ، فمَن شاءَ أخَذَ برَأسِ بَعيرٍ فذهَبَ به، فقالَ: فما تَصنَعُ بإفْقارِ ظَهرِها؟ قُلْتُ: إنِّي لا أُفقِرُ الصَّغيرةَ ولا النَّابَ المُدبَّرَ، قالَ: فمالُكَ أحبُّ إليكَ أمْ مالُ مَواليكَ؟ قُلْتُ: مالي أحَبُّ إليَّ مِن مال مَواليَّ، قالَ: فإنَّ لكَ مِن مالِكَ ما أكلْتَ، فأفنَيْتَ، وما لبِسْتَ فأبْلَيْتَ، وما أعطَيْتَ فأمضَيْتَ، وإلَّا فلِمَواليكَ فقُلْتُ: واللهِ لو بَقيتُ لأُفْنيَنَّ عدَدَها، قالَ الحسَنُ: ففعَلَ واللهِ، فلمَّا حضَرَتْ قَيسًا الوَفاةُ أوْصى بَنيهِ، فقالَ: إيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخِرُ كَسبِ المَرْءِ، إنَّ أحَدًا لم يَسألْ إلَّا ترَكَ كَسْبَه. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الصلاةِ قال تمامُ العملِ [ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أسألُك عن الصدقةِ ؟ قال : الصدقةُ شيءٌ عَجَبٌ ] قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! تركتُ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرُه . قال : ما هو ؟ . قلتُ : الصومُ . قال : خيرٌ ؛ وليس هناك قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّ الصدقةِ - وذكر كلمةً - قلتُ : فإن لم أَقدِرْ ؟ قال : بفضل طعامِك قلتُ : إن لمْ أفعلْ ؟ قال : بشِقِّ تمرةٍ قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : بكلمةٍ طيبةٍ قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : دَعِ الناسَ من الشرِّ ، فإنها صدقةٌ تصدَّقُ بها على نفسِك قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : تريد أن لا تدَع فيك من الخيرِ شيئًا ؟ ! .
لا مزيد من النتائج