نتائج البحث عن
«قال لنا حذيفة : كيف أنتم إذا ضيع الله أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: كيْف أنتُم إذا انفَرَجْتُم عن دِينِكم انفراجَ المرأةِ عن قُبُلِها لا تَمنَعُ مَن يَأتِيها؟! قال: فقال رجُلٌ: قبَّحَ اللهُ العاجزَ، قال: بلْ قُبِّحْتَ أنتَ. .
بينا نحنُ حولَ حذيفَةَ إذْ قال كَيْفَ أنتم وقدْ خرجَ أهلُ بيتِ نبيِّكُمْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرْقَتَيْنِ يضْرِبُ بعضهُم وجوهَ بعضٍ بالسيفِ فقلْنا يا أبا عبدِ اللهِ وإنَّ ذلِكَ لَكَائِنٌ فقال بعضُ أصحابِهِ يا أبا عبدِ اللهِ فكيفَ نصنَعُ إنْ أدْرَكَنَا ذَلِكَ زمانٌ قال انظروا الفِرْقَةَ التي تدعو إلى أَمْرِ عَلِيٍّ فَالْزَمُوهَا فإِنَّها علَى الهُدَى .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيف أنتم وربعُ أهلِ الجنةِ لكم ربعُها ولسائرِ الناسِ ثلاثةُ أرباعِها قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فكيف أنتم وثلثُها قالوا : فذاك أكثرُ قال : فكيف أنتم والشَّطْرُ قالوا : فذلك أكثرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أهلُ الجنةِ يوم القيامةِ عشرون ومائةُ صفٍّ أنتم منها ثمانُون صفًّا .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيفَ أنتم ورُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ لكم، رُبُعُها ولِسائِرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قال: فكيفَ أنتم وثُلُثُها؟ فقالوا: فذلك أكبَرُ، قال: فكيفَ أنتم والشَّطْرُ؟ قالوا: ذلك أكبَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهلُ الجَنَّةِ يومَ القِيامةِ عِشرونَ ومِئَةُ صَفٍّ، أنتم منهم ثمانونَ صَفًّا. .
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم وربع أهل الجنة لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة أرباعها فقلنا الله ورسوله أعلم قال فكيف أنتم وثلثها قالوا فذاك أكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومئة صف أنتم منها ثمانون صفا
كُنَّا عِندَ حذيفةَ فقال كيفَ أنتُم وقد خرجَ أهلُ دينِكم يضربُ بعضُهم وجوهَ بعضٍ بالسيفِ قالوا فما تأمرُنا قال انظروا الفِرقةَ التي تدعو إلى أمرِ عليٍّ فالزَموها فإنَّها على الحقِّ .
قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن حَوْلَهُ: «كيف أَنْتُم رُبُعُ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ لَكُمُ الرُّبُعُ ولِسائرِ الأُمَمِ ثلاثَةُ أَرْباعٍ». قالَ: قُلنا: كَثير يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «كيف أنتُم والثُّلُثُ؟» قالَ: قُلْنا: ذلك أَكْثَرُ، قالَ: «كيف أنتُم والشَّطْرُ؟» قُلنا: ذاكَ أَكْثَرُ. قالَ: «أَهْلُ الجَنَّةِ عِشْرونَ ومِائةُ صَفٍّ، أَنتُم منها ثَمانونَ صَفًّا». قالَ: قُلنا: فذاك الثُّلُثانِ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «أَجَلْ». .
سَمِعتُ حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: كيْف أنتُم إذا انفَرَجْتُم عن دِينِكم انفراجَ المرأةِ عن قُبُلِها؟! .
إذا كان يومُ القيامةِ أنبَتَ اللهُ تعالى لطائفةٍ مِن أُمَّتي أجنحةً فيَطيرونَ مِن قُبورِهم إلى الجِنانِ يَسْرَحونَ فيها ويتنعَّمونَ فيها كيفَ شاؤُوا، فتقولُ لهُمُ الملائكةُ: هل رأيْتُمُ الحِسابَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا حِسابًا، فتقولُ لهم: هل جُزْتُمُ الصِّراطَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا صِراطًا، فتقولُ لهم: هل رأَيْتُم جَهنَّمَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا شيئًا، فتقولُ الملائكةُ: مِن أُمَّةِ مَن أنتُم؟ فيقولونَ: مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: ناشَدْناكُمُ اللهَ، حدِّثونا ما كانتْ أعمالُكم في الدُّنيا؟ فيقولونَ: خَصلَتانِ كانتَا فينا، فبَلَغْنا هذه المَنزلةَ بفضلِ رحمةِ اللهِ, فيقولونَ: وما هُمَا؟ فيقولونَ: كُنَّا إذا خَلَوْنا نَستَحي أنْ نَعْصيَهُ، ونَرضى باليسيرِ ممَّا قُسِمَ لنا، فتقولُ الملائكةُ: يَحِقُّ لكم هذا. .
قال لنا رسولُ اللهِ كيفَ أنتم ورُبُعُ الجنَّةِ لكم ولسائرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال كيفَ أنتم والشَّطرُ لكم قالوا ذاكَ أكثَرُ فقال رسولُ اللهِ أهلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومِئةُ صفٍّ لكم منها ثمانونَ صفًّا .
إذا كان يومُ القيامةِ أنبتَ اللهُ لطائفةٍ مِن أمَّتي أجنحةً فيطيرونَ مِن قبورهِما إلى الجِنانِ ، يسرحونَ فيها و يتنعَمونَ فيها كيفَ شاءوا ، فتقولُ لهمُ الملائكةُ : هَل رأيتُم الحسابَ ؟ فيقولونَ : ما رأينا حسابًا : فتقولُ لهمُ : هَل جُزتُم الصِّراطَ ؟ فيقولونَ ما رأينا صِراطًا . فتقولُ لهمُ : هَل رأيتُم جهنَّمَ ؟ فيقولونَ : ما رأينا شيئًا فتقولُ لهمُ الملائكةُ مِن أُمَّةِ مَن أنتُم ؟ فيقولونَ : مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فتقولُ : ناشدناكُم اللهَ حدِّثونا ما كانت أعمالُكم في الدُّنْيا ؟ فيقولونَ : خَصلَتانِ كانتا فينا فبلَغنا هذهِ المنزلةَ بفضلِ رحمةِ اللهِ . فيقولونَ : وما هُما ؟ فيقولونَ كنَّا إذا خلَونا نستَحي أن نعصيَهُ ، و نرضَى باليسيرِ مِمَّا قَسمَ لنا ، فتقولُ الملائكةُ : يحِقُ لكُم هذا .
عن حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ قال: كيف أنتم لو قد خَرَج أهلُ بَيتِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرقَتَينِ يَضرِبُ بعضُهم وجوهَ بَعضٍ بالسَّيفِ؟ قال: فقُلْنا: يا أبا عبدِ اللهِ، إنَّ ذلك لكائِنٌ؟! قال: إي والذي بعث مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، إنَّ ذلك لكائِنٌ، قال: فقُلتُ له: فما أصنَعُ إذا كان ذلك؟ قال: انظُروا إلى الفِرقةِ التي تدعو إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ فالزَمُوها .
كنَّا عِندَ حُذَيفةَ في هذا المسجدِ، فقال: أظَلَّتْكم الفِتنةُ تَرْمي بالعَسْفِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها تَرْمي بالرَّضْخِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها المظْلِمةُ، ما فيكم رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ المسيحِ فيَراها أبدًا، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، فقال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! كيْف بالمسيحِ وقدْ وُصِف لنا: عَريضُ الجبْهةِ، مُشرِفُ الجِيدِ، بَعيدُ ما بيْن المنْكِبينِ؟! فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ ودَعَ منها وَدَعةً. قال: نشَدْتُكَ باللهِ هلْ تَدْري كيْف قُلتُ؟ قال: قُلتَ: ما فيكمْ رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ الدَّجَّالِ فيَراها أبدًا، قال: فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ يُنازِعُ وَجْهَه، قال: قُلتُ: لأنَّه حَفِظ الحديثَ على وجْهِه؟ قال: نعمْ، قال: ثمَّ قال كَلمةً ضَعيفةً: أرأيْتُم يوْمَ الدَّارِ أمسِ؛ فإنَّها كانت فِتنةً عامَّةً عمَّتِ النَّاسَ، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ، ما فِينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ! فأيْن الَّذين يَنْعَقون لِقاحَنا، ويَنْقُبون بُيوتَنا؟! قال: أولئك هُم الفاسِقون -مرَّتينِ- قال: ولَقدْ خرَجْتُ يوْمَ الجَرَعةِ، ولَقدْ عَلِمتُ أنَّه لم يُهْراقُ فيها مِحْجَمةٌ مِن دمٍ، وما نَهَيتُ عنها إلَّا ابنَ الحِصْرامةِ، وفينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ابنُ الحِصْرامةِ دونَ النَّاسِ، فقال: إنَّها إذا أقْبَلَت كانت للقائمِ والقائلِ، وإنَّ ابنَ الحِصرامةِ رجُلٌ قوَّالةٌ. .
«كيف أنتم ورُبُعُ أهلِ الجنَّةِ لكم ربُعُها، ولسائِرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ فقُلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فكيف أنتم وثُلُثُها؟ قالوا: فذاك أكثَرُ، فقال: كيف أنتم والشَّطرُ؟ قالوا: فذاك كثيرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهلُ الجنَّةِ يومَ القيامةِ عِشرون ومائةُ صَفٍّ، أنتم منها ثمانون صفًّا» .
كيف أنتم إذا غُدِيَ عليكم بجَفْنةٍ وريحَ عليكم بأخرى قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا يومئذٍ لَبِخَيرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتم اليومَ خيرٌ .
لا مزيد من النتائج