نتائج البحث عن
«قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ونحن بمنى نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ونحن بمِنى " نحن نازلون غدًا بخَيفِ بني كنانةِ . حيث تقاسَموا على الكفرِ " . وذلك أنَّ قريشًا وبني كنانةِ تحالفت على بني هشامٍ وبني المطلبِ ، أن لا يناكِحوهم ، ولا يبايعوهم ، حتى يُسلِموا إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . يعني ، بذلك ، المُحصَّبَ .
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وبَني كِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَعني بذلك المُحَصَّبَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حين أراد أن ينفِرَ من منًى : نحن نازلون غدًا إن شاء اللهُ بخِيفِ بني كنانةَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا في حَجَّتِه؟ قال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ المُحَصَّبِ، حَيثُ قاسَمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بَني هاشِمٍ، أن لا يُبايِعوهم ولا يُؤووهم. .
يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ، قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نحنُ نازِلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ يعني المُحصَّبَ حَيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ، حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ، أن لا يُناكِحوهُم، ولا يُبايِعوهُم .
مِن الغَدِ يَوْمَ النَّحْرِ، وهو بِـمِنًى: نحن نازِلون غَدًا بِـخَيْفِ بَني كِنانَةَ، حيث تَقاسَـموا على الكُفْرِ -يَعْني بذلك الـمُحَصَّبَ-، وذلك أنَّ قُريشًا وكِنانَةَ تـحالَفَتْ على بَني هاشِمٍ وبَني الـمُطَّلِبِ أنْ لا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم، حتى يُسَلِّموا إليهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نحن نازِلُونَ غدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنانةَ حيث قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ على الكُفْرِ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غدًا؟ -في حجَّتِه- قال: وهل ترَكَ لنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قال: نحن نازلونَ بخَيْفِ بَني كِنانةَ، حيثُ قاسَمتْ قريشٌ على الكفرِ؛ يعني: المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفتْ قريشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ يَومَ النَّحرِ وهو بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. يَعني ذلك المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وكِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني عبدِ المُطَّلِبِ -أو بَني المُطَّلِبِ-: أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغدِ يومَ النحرِ - وهو بمِنًى - نحن نازلون غدًا بخَيفِ بني كِنانةَ ، حيث تقاسموا على الكفرِ ، يعني بذلك المُحصَّبَ ، وذلك أنَّ قريشًا وكِنانةَ تحالفتْ على بني هاشمٍ وبني عبدِ المُطلبِ - أو بني المطلبِ - أن لا يناكِحوهم ولا يبايِعوهم حتى يسلِّموا إليهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غَدًا؟ -في حَجَّتِه- قال: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! ثمَّ قال: نحن نازلون بخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ تقاسمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ -يعني: المحَصَّبَ- وذاك أنَّ بني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بني هاشِمٍ ألَّا يُناكِحوهم ولا يُبايعوهم ولا يُؤووهم، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أين تَنزِلُ غَدًا -في حَجَّتِه-؟ قال: هل تَرَك لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! ثمَّ قال: نحن نازلون بخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ قاسَمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ، يعني: المحصَّبَ، وذلك أنَّ بني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بني هاشمٍ ألَّا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم. قال الزُّهْريُّ: والخَيفُ: الوادي .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا في حجَّتِهِ قالَ هل ترَكَ لنا عقيلٌ منزلًا ثمَّ قالَ نحنُ نازلونَ بِخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ قاسمت قريشٌ على الْكفر - يعني المُحصَّبَ - وذلِكَ أن بني كنانةَ حالَفت قريشًا علَى بني هاشمٍ أن لا يناكِحُوهم ولا يبايعوهم ولا يؤووهُم قالَ الزُّهريُّ والخيفُ الوادي .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تَنزلُ غدًا في حجَّتِهِ؟ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نَحنُ نازلونَ بخيفِ بَني كنانةَ، حيثُ تقاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ يعني المُحصَّبِ وذاكَ أنَّ بَني كنانةَ حالَفت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ: أن لا يُناكِحوهم، ولا يُبايعوهم، ولا يُؤووهُم، قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين نَنزِلُ غَدًا؟ في حَجَّتِه، قال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نحن نازلونَ غَدًا إنْ شاء اللهُ بخَيفِ بَني كِنانةَ -يَعني المُحصَّبَ- حيث قاسَمَتْ قُرَيشٌ على الكُفرِ؛ وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَتْ قُرَيشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم، ولا يُؤوُوهم، ثُمَّ قال عندَ ذلك: لا يَرِثُ الكافرُ المُسلِمَ، ولا المُسلِمُ الكافرَ، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟، ثمَّ قالَ: نحنُ نازلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ حيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكفرِ وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ أن لا يُناكِحوهُم، ولا يبايِعوهُم، ولا يؤوُوهُم قالَ معمرٌ: قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي قالَ ثمَّ قالَ: لا يرِثُ الكافرُ المسلِمَ ولا المسلمُ الكافرَ .
لا مزيد من النتائج