نتائج البحث عن
«قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا نساء المؤمنين ، عليكن بالتهليل»· 14 نتيجة
الترتيب:
«يا نِساءَ المُؤمِنينَ، عليكُنَّ بالتَّهليلِ والتَّسبيحِ والتَّقديسِ، ولا تَغفُلنَ فتَنسَينَ الرَّحمةَ، واعقِدنَ بالأنامِلِ؛ فإنَّهنَّ مَسؤولاتٌ مُستَنطَقاتٌ». .
يا نِساءَ المُؤمناتِ، عليكنَّ بالتَّهليلِ والتَّسبيحِ والتَّقديسِ، ولا تَغفُلْنَ فتَنسَيْنَ الرَّحمةَ، واعْقِدْنَ بالأناملِ؛ فإنَّهنَّ مَسؤولاتٌ مُسْتَنْطَقاتٌ. .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نساءَ المؤمنينَ إلى بَيعتِه ، فقالت أسماءُ : يا رسولَ اللهِ ، ألا تحسرُ لنا عن يدِكَ . فقال : إنِّي لا أصافحُ النِّساءَ .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ أهلِ المَدينةِ، فبَقيَ منها مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ به، وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ، مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تُزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ المَدينةِ، فبَقيَ مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ. وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تَزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
قالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليكنَّ بالتَّسبيحِ والتَّهليلِ والتَّقديسِ واعقِدنَ بالأناملِ فإنَّهنَّ مسؤولاتٌ مستنطقاتٌ ولا تغفلنَ فتنسينَ الرَّحمةَ .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ، قال: كُنَّا نَغزو مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ وهو في مَرَضِه الَّذي تُوفِّيَ فيه: «يا فاطِمةُ، ألَا تَرضَيْنَ أنَّكِ سيِّدةُ نِساءِ العالَمينَ، وسيِّدةُ نِساءِ هذه الأمَّةِ، وسيِّدةُ نِساءِ المُؤمِنينَ؟». .
كُنَّا نَغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك. .
«لمَّا أَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوةِ حُنَيْنٍ أُنزِلَ عليه: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} … إلى آخِرِ القِصَّةِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا علِيُّ بنَ أبي طالِبٍ، يا فاطِمةُ بِنْتَ مُحمَّدٍ .. جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ، ورَأيْتُ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفْواجًا، فسُبْحانَ رَبِّي وبحَمْدِه، وأَسْتَغْفِرُه إنَّه كانَ تَوَّابًا، ويا عليُّ إنَّه يكونُ بَعْدي في المُؤمِنينَ الجِهادُ، قالَ: علامَ نُجاهِدُ المُؤمِنينَ الَّذين يَقولونَ: آمَنَّا؟ قالَ: على الإحْداثِ في الدِّينِ إذا عَمِلوا بالرَّأيِ، ولا رَأيَ في الدِّينِ، إنَّما الدِّينُ مِن الرَّبِّ أمْرُه ونَهيُه، قالَ علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيْتَ إن عَرَضَ لنا أمْرٌ لم يَنزِلْ فيه قُرآنٌ ولم يَمْضِ فيه سُنَّةٌ مِنك؟ قالَ: تَجعَلونَه شورى بَيْنَ العابِدينَ مِن المُؤمِنينَ، ولا تَقْضونَه برَأيٍ، فلو كُنْتُ مُسْتَخلِفًا أحَدًا لم يكنْ أحَدٌ أحَقَّ به مِنك؛ لِقِدَمِك في الإسْلامِ، وقَرابتِك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصِهْرِك، وعِنْدَك سَيِّدةُ نِساءِ المُؤمِنينَ، وقَبْلَ ذلك ما كانَ مِن بَلاءِ أبي طالِبٍ إيَّاي، ونَزَلَ القُرآنُ وأنا حَريصٌ على أن أَرْعى له في وَلَدِه». .
لما أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ خيبرَ أُنزِل عليه إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ إلى آخرِ القصةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليَّ بنَ أبي طالبٍ يا فاطمةُ بنتَ محمدٍ جاء نصرُ اللهِ والفتحُ ورأيتُ الناسَ يدخلون في دينِ اللهِ أفواجًا فسبحانَ ربِّي وبحمدِه وأستغفرُه إنه كان توابًا ويا عليُّ إنه يكونُ بعدي في المؤمنينَ الجهادُ قال على ما نجاهدُ المؤمنينَ الذين يقولون آمنا باللهِ قال على الإحداثِ في الدينِ إذا ما عملوا في الرأيِ لا رأيَ في الدينِ إنما الدينُ من الربِّ أمرُه ونهيُه قال عليٌّ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن عرض لنا أمرٌ لم يُنزَلْ فيه قرآنٌ ولم تمضِ فيه سنةٌ منك قال تجعلونه شورَى بينَ العابدينَ من المؤمنين ولا تقضونه برأيِ خاصةٍ فلو كنتُ مستخلفًا أحدًا لم يكنْ أحقَّ منك لقدمِك في الإسلامِ وقرابتِك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَك سيدةُ نساءِ المؤمنين وقبلَ ذلك ما كان من بلاءِ أبي طالبٍ إيايَّ ونزل القرآنُ وأنا حريصُ على أن أُدعَى له في ولدِه .
كنا نغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن شبابٌ وليس لنا نِساءٌ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ ألَا نستخصي، فنهانا عن ذلك .
كنَّا نَغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شبابٌ، وليس لنا نِساءٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ألَا نَستَخْصي؟ فنَهانا عن ذلك. .
«لمَّا بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ قامَتْ إليه امْرَأةٌ كأنَّها مِن نِساءِ مُضَرَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كَلٌّ على آبائِنا وأبْنائِنا وأزْواجِنا، فما يَحِلُّ لنا مِن أمْوالِهم؟ قالَ: الرَّطْبُ تَأكُلْنَه وتُهْدينَه». .
لا مزيد من النتائج