نتائج البحث عن
«قال لنا عمرو بن شعيب : لا سهم لعبد مع المسلمين قال : وأخبرنا عند ذلك عمرو بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو فسأله عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك واسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ قال: لا، بل تخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسألَه، فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: أقولُ مِثلَ ما قالا. .
أنَّ رجلًا أَتَى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يسألُه عن مُحْرِمٍ وقعَ بامرأةٍ فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال : اذهبْ إلى ذلكَ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فلم يعرفهُ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ ؟ فقال : بَطَلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعُ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلًا فحُجَّ وأَهْدِ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معَه فأَخْبَرَهُ ، فقال : اذهبْ إلى ابنِ عباسٍ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فذهبتُ معَه إلى ابنِ عباسٍ فسألهُ ، فقال لهُ كما قال ابنُ عمرَ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرو وأنا معهُ فأَخْبَرَهُ بما قال ابنُ عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قَوْلِي مثلَمَا قَالَا .
حَديثٌ رواه حُسَينٌ المُعَلِّمُ، وحَجَّاجٌ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن عَمْرِو بنِ الشَّريدِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في الشُّفعةِ في الجِوارِ. ورواه ابنُ جُرَيجٍ؛ فقال: عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن عَمْرِو بنِ الشَّريدِ، قال: باع جارٌ للشَّريدِ أرضًا، فقضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشُّفعةِ للشَّريدِ. ورواه مَنصورُ بنُ زاذانَ، عن الحَكَمِ بنِ عُتَيبةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن رَجُلٍ من آلِ الشَّريدِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... . ورواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، وهمَّامٌ، عن قَتادةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن الشَّريدِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه المُثَنَّى بُن الصَّبَّاحِ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن ابْنِ المُسَيَّبِ، عن الشَّريدِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أبا محمَّدٍ ممَّ خُلِق الخلقُ قال من ماءٍ وريحٍ ونورٍ وظلمةٍ فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فسأَلْتُه عن ذلك فقال فيها كما قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، أنَّه سمِعَ أبا حبَّةَ البَدْريَّ، يُفْتي النَّاسَ أنَّه لا بأْسَ بما رَمى الرَّجلُ في الجِمارِ منَ الحَصى، قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ عُثْمانَ: فذكَرْتُ ذلك لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: صدَقَ أبو حبَّةَ، وكانَ أبو حبَّةَ بَدْريًّا. .
أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ يسأله عن مُحْرمٍ وقَعَ بامرأتهِ ، فأشارَ إلى عبد الله بن عمرَ فقال : اذْهَبْ إلى ذلكَ فسلهُ . قال شعيب : فلم يَعْزِمْ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَ ابن عمرَ فقال : بطلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعْ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلَ فحجّ واهدِ . فرجعَ إلى عبد اللهِ بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبره فقال : اذهبْ إلى ابن عباسٍ فسَلْهُ . قال شعيبٌ : فذهبتُ معهُ إلى ابن عباسٍ فسأله فقال له كما قال ابن عمرَ ، فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معهُ ، فأخبرهُ بما قال ابن عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قولي مثل ما قالا .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَسأَلُه عن مُحرِمٍ وقَع بامرأةٍ، فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فأخبِرْه وأشار له. قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفُه الرَّجُلُ فذَهَبْتُ معه. فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك. فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ فقال: لا، بل تَخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا حُجَّ فأَهْدِ، فرجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، فقال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسأَلَه، فقال مِثلَ ما قال له ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ مِثلَ ما قالا. [وزاد في روايةٍ] وقال: حُلَّ إذا حَلُّوا، فإذا كان العامُ المقبِلُ فاحْجُجْ وامرأتُك وأَهْدِيا، فإنْ لم تَجِدا فصُوما ثلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رجَعْتُم .
أنَّ رَجلًا أَتى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَسألُهُ عنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بامرأةٍ، فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: اذهبْ إلى ذاك، فاسْأَلْهُ. قالَ شُعَيبٌ: فلمْ يَعرِفْهُ الرَّجلُ، فذَهَبْتُ معه، فسَأَلَ ابنَ عُمَرَ، فقالَ: بَطَلَ حَجُّكَ، فقالَ الرَّجلُ: ما أَصنعُ؟ قالَ: أَحرِمْ مع النَّاسِ، واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أَدركْتَ قابِلَ، فحُجَّ وأَهْدِ. فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فقالَ: اذهبْ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسَلْهُ، قالَ شُعيبٌ: فذهبتُ معه إلى ابنِ عبَّاسٍ، فسَأَلَه، فقالَ له كما قالَ ابنُ عُمَرَ، فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فأخبَرَهُ بما قالَ ابنُ عبَّاسٍ، ثُمَّ قالَ: ما تقولُ أنتَ؟ فقالَ: قولي مِثلَ ما قالا. .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يسألُه عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فسَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه، فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: فما أصنَعُ؟ قال: اخرُجْ مع النَّاسِ واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه، فقال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فسألَه فقال له كما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه بما قال ابنُ عَبَّاسٍ، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: قَولي مِثلُ ما قالا. .
عنْ أبي الأَسْوَدِ الدِّيَلِيِّ قال : [ انَطَلَقْتُ ] أَنَا وَزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ مع الأَشْعَرِيِّ فلَقِيَنا عبدُ اللهِ بن عمرٍو قال : فجَلَسْتُ عن يمينِهِ وجلَسَ زُرْعَةُ عَنْ يسارِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو: يُوشِكُ أن لَّا يَبْقَى في أرْضِ العرَبِ مِنَ الْعَجَمِ إلَّا قَتيلٌ أو أسيرٌ يُحكَمُ في دمِهِ فقال له زرعَةُ بنُ ضَمْرَةَ أيظهَرُ المشركونَ علَى أهْلِ الإسلامِ فقال مِمَّنْ أنتَ قال من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ [ فقال عبدُاللهِ بنُ عمرٍو : لا تقومُ الساعَةُ حتى تَدَافَعَ مناكِبُ بني عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ] عَلَى ذِي الخلَصَةِ - بِنَاءً أو بيتًا كان يُسمَّى في الجاهلِيَّةِ . قال : فذكرْتُ لِعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال عمرُ ، ثلاثَ مَرَّاتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو أعلَمُ بما يقولُ قال : فخطَبَ يومَ الجمعةِ فقال : إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقولُ : لا تزالُ طائفَةٌ من أمَّتِي عَلَى الحقِّ منصورينَ حتى يَأْتِي أَمْرُ اللهِ قال فَذَكَرْنَا لعبدِ اللهِ بنِ [ عمرٍو قولَ ] عمرَ بنِ الخطابِ فقال: صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءَ ذاكَ كان الَّذِي قُلْتُ .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عيسى بنِ سُمَيْعٍ، عن مُحمَّدِ بنِ أبي الزُّعَيْزِعةِ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يقولُ في الطَّعامِ إذا قُرِّبَ إليه: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيما رَزَقْتَنا، وقِنا عَذابَ النَّارِ، باسْمِ اللهِ، فإذا فَرَغَ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي مَنَّ علينا وهَدانا، والَّذي أَشبَعَنا وأَرْوانا، وكلَّ الإحْسانِ آتانا؟ .
قال أبو أمامةَ الباهليُّ صديُّ بنُ عجلانَ من حيٍ يقالُ لهم بنو سَهمِ بنِ عمرٍو بطنٌ من بني قبيلةَ .
«تُوفِّيَ صاحِبٌ لنا غَريبٌ بالمَدينةِ، فكُنَّا على قَبْرِه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما اسْمُك؟ فقُلْتُ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، فقالَ: انْزِلوا فأَقْبِروه فأنتم عَبْدُ اللهِ، قالَ: فقَبَرْنا أخانا، وخَرَجْنا وقدْ بُدِّلَتْ أسْماؤُنا». .
عنْ حَبيبٍ المُعلِّمِ، قالَ: جاءَ رَجلٌ مِن أهلِ الكوفةِ إلى عَمرِو بنِ شُعَيْبٍ، فقالَ: ألَا تَعجَبُ أنَّ الحسَنَ يقولُ: إنَّ الزانيَ المجلودَ لا يَنكِحُ إلَّا مَجلودَةً مِثلَهُ. فقالَ عَمرٌو: وما يُعجِبُكَ؟ حدَّثَناهُ سَعيدٌ المَقبُريُّ، عنْ أبي هُريرةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو يُنادي بها نِداءً. .
لا مزيد من النتائج