نتائج البحث عن
«قال لنا عمر : أيكم يحدثنا عن الفتنة كما سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: قال عُمَرُ:ُ: أيُّكم يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا [أَحْفَظُ كما قالَ، قالَ: هَاتِ، إنَّكَ لَجَرِيءٌ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ ومَالِهِ وجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ، والصَّدَقَةُ، والأمْرُ بالمَعروفِ، والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ، قالَ: ليسَتْ هذِه، ولَكِنِ الَّتي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ ، قالَ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لا بَأْسَ عَلَيْكَ منها، إنَّ بيْنَكَ وبيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قالَ: يُفْتَحُ البَابُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قالَ: لَا، بَلْ يُكْسَرُ، قالَ: ذَاكَ أَحْرَى أَنْ لا يُغْلَقَ، قُلْنَا: عَلِمَ عُمَرُ البَابَ؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ، إنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا ليسَ بالأغَالِيطِ ، فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ، وأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ فَقالَ: مَنِ البَابُ؟ قالَ: عُمَرُ.] .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال أيُّكم يُحدِّثُنا بحديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ في الفِتنةِ فقال حُذَيفةُ أنا أُحدِّثُكَ كما قال فقال إنَّكَ عليه لَجريءٌ فحدِّثْ قال : فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه تُكفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ فقال عُمَرُ لَسْتُ أسأَلُكَ عن هذا أسأَلُكَ عنِ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ فقال ليس عليكَ منها بأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ بَيْنَكَ وبَيْنَها بابٌ مُغلَقٌ فقال أيُفتَحُ أم يُكسَرُ قال بل يُكسَرُ قال إذَنْ لا يُغلَقَ إلى يومِ القيامةِ .
حَديثٌ رواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ وحمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عاصِمٍ، عن أبي وائِلٍ، عن حُذَيفةَ، قال: قال عُمَرُ: أيُّكم يحفَظُ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟...، وذَكَر الحَديثَ؟ .
قال عمرُ أيُّكم يحفظُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الفتنةِ قال حذيفةُ أنا قال حذيفةُ فتنةُ الرجلِ في أهلِه ومالِه وولدِه وجارِه تُكفرُها الصلاةُ والصومُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُّ عن المنكرِ .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديث: كُنتُ عند عُمَرَ فقال: أيُّكم [يَحْفَظُ قَوْلَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتْنَةِ، قُلتُ أنا كما قالَهُ: قالَ: إنَّكَ عليه أوْ عليها لَجَرِيءٌ، قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّوْمُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ والنَّهْيُ، قالَ: ليسَ هذا أُرِيدُ، ولَكِنِ الفِتْنَةُ الَّتي تَمُوجُ كما يَمُوجُ البَحْرُ، قالَ: ليسَ عَلَيْكَ مِنْها بَأْسٌ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إنَّ بيْنَكَ وبيْنَها بابًا مُغْلَقًا، قالَ: أيُكْسَرُ أمْ يُفْتَحُ؟ قالَ: يُكْسَرُ، قالَ: إذًا لا يُغْلَقَ أبَدًا، قُلْنا: أكانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البابَ؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ، إنِّي حَدَّثْتُهُ بحَدِيثٍ ليسَ بالأغالِيطِ فَهِبْنا أنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ، فأمَرْنا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ، فقالَ: البابُ عُمَرُ.] .
عَنِ ابنِ جُبَيرٍ يَعني سَعيدًا، قال: خَرَجَ إلينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا بحَديثٍ يُعجِبُنا، فبَدَرَنا إليه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: ﴿وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ﴾ [البقرة: 193]، قال: ويحَكَ أتَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكانَ الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ بقِتالِكُم على المُلكِ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قُلتُ: أنا كما قالهُ: قال: إنَّك عليه أو عليها لَجَريءٌ! قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدَقةُ، والأمرُ والنَّهيُ، قال: ليس هذا أُريدُ، ولَكِنِ الفِتنةُ التي تَموجُ كما يَموجُ البَحرُ، قال: ليس عليك مِنها بَأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا، قال: أيُكسَرُ أم يُفتَحُ؟ قال: يُكسَرُ، قال: إذًا لا يُغلَقَ أبَدًا! قُلنا: أكان عُمَرُ يَعلَمُ البابَ؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ الغَدِ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه بحَديثٍ ليس بالأغاليطِ، فهِبْنا أن نَسألَ حُذَيفةَ، فأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: البابُ عُمَرُ. .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ عُمَرَ فقال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قُلتُ: أنا، كما قالهُ، قال: إنَّكَ لَجَريءٌ عليها، أو عليه، قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه، وولَدِه وجارِه، يُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليس هذا أُريدُ، ولَكِنِ الفِتنةُ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ، قُلتُ: ليس عليكَ مِنها بَأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا، قال: أيُكسَرُ أو يُفتَحُ؟ قُلتُ: بَل يُكسَرُ، قال: إذًا لا يُغلَقُ أبَدًا! قُلنا: أكانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً. قال وكيعٌ في حَديثِه: قال: فقال مَسروقٌ لحُذَيفةَ: يا أبا عَبدِ اللهِ، كان عُمَرُ يَعلَمُ ما حَدَّثتَه به؟ قُلنا: أكانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً ـ إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، فهَبنا حُذَيفةَ أن نَسألَه مَنِ البابُ، فأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: البابُ عُمَرُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا أحفَظُ كما قال، قال: هاتِ، إنَّكَ لَجَريءٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليسَت هذه، ولَكِنِ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لا بَأسَ عليك منها، إنَّ بينَكَ وبينَها بابًا مُغلَقًا، قال: يُفتَحُ البابُ أو يُكسَرُ؟ قال: لا، بَل يُكسَرُ، قال: ذاكَ أحرى أن لا يُغلَقَ، قُلنا: عَلِمَ عُمَرُ البابَ؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ غَدٍ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، فهِبنا أن نَسألَه، وأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: مَنِ البابُ؟ قال: عُمَرُ. .
خرج إلينا ابنُ عمرَ ونحنُ نَرجو أن يُحدِّثَنا بحديثٍ يُعجبُنا فَبَدَرَنَا إليه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قال ويْحَك أَتَدْري ما الفتنةُ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقاتلُ المشركينَ وكان الدخولُ في دينِهم فتنةٌ وليس بقِتَالِكُم عَلَى المُلكِ .
خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فرَجَونا أن يُحَدِّثَنا حَديثًا حَسَنًا، قال: فبادَرَنا إليه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، حَدِّثنا عَنِ القِتالِ في الفِتنةِ، واللهُ يقولُ: {وقاتِلوهم حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} [الأنفال: 39] فقال: هل تَدري ما الفِتنةُ، ثَكِلَتكَ أُمُّكَ؟ إنَّما كان مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، وليسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: خَرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا حَديثًا أو حَديثًا حَسَنًا، فبَدَرَنا رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له الحَكَمُ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وهَل تَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، فكانَ الدُّخولُ فيهم أو في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ كما قال؟ قال: فقُلتُ: أنا. قال: إنَّك لَجَريءٌ! وكيفَ قال؟ قال: قُلتُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه ونَفسِه وولَدِه وجارِه؛ يُكَفِّرُها الصِّيامُ والصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ والنَّهىُ عَنِ المُنكَرِ. فقال عُمَرُ: ليس هذا أُريدُ، إنَّما أُريدُ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ. قال: فقُلتُ: ما لك ولَها يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ إنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا. قال: أفَيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ؟ قال: قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ. قال: ذلك أحرى أن لا يُغلَقَ أبَدًا. قال: فقُلنا لحُذَيفةَ: هل كانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال: فهِبنا أن نَسألَ حُذَيفةَ مَنِ البابُ؟ فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه، فسَألَه، فقال: عُمَرُ. .
لا مزيد من النتائج