نتائج البحث عن
«قال لها : ناوليني ردائي ، فناولته ، فخرج ، فصعد المنبر ، واجتمع الناس إليه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: ناوِليني الخُمرةَ. قالت: فقُلتُ: إنِّي حائِضٌ. فقال: إنَّها ليستْ في يَدِكِ، فناوَلْتُه. .
أنَّ السَّماءَ قُحِطت فخرجَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وأَهْلُ دمشقَ يستسقونَ فلمَّا قعدَ معاويةُ على المنبرِ قالَ أينَ يزيدُ بنُ الأسودِ الجرشيُّ فَناداهُ النَّاسُ فأقبلَ يتخطَّى النَّاسَ فأمرَهُ معاويةُ فصعِدَ على المنبرِ فقعدَ عندَ رجليهِ فقالَ معاويةُ اللَّهمَّ إنَّا نستشفعُ إليكَ اليومَ بخيرِنا وأفضلِنا اللَّهمَّ إنَّا نستشفِعُ إليكَ اليومَ بيزيدَ بنِ الأسودِ الجرشيِّ يا يزيدُ ارفع يديكَ إلى اللَّهِ فرفعَ يديهِ ورفعَ النَّاسُ أيديَهُم فما كانَ أوشَكَ أن ثارت سحابةٌ في الغربِ كأنَّها تُرسٌ وَهبَّت لَها ريحٌ فسقَتْنا حتَّى كادَ النَّاسُ ألا يبلُغوا مَنازلَهُم .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ناوِليني الخُمرةَ ) قالت: فقُلْتُ: إنِّي حائضٌ قال: ( إنَّها ليست في يدِكِ ) فناوَلتْه .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ قالَ : يا عائشةُ ، ناوِليني الثَّوبَ. فقالَت : إنِّي لا أصلِّي. قالَ: ليسَ في يدِكِ فَناولتُهُ .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال يا عائشةُ ناوليني الثَّوبَ . فقالت : إنِّي لا أصلِّي ، فقال : إنَّه ليس في يدِك . فناولته .
بَينَما نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، إذ قال: يا عائِشةُ، ناوِليني الثَّوبَ، قالت: إنِّي لَستُ أُصَلِّي، قال: إنَّه ليس في يَدِكِ، فناولَته .
قالت قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ناوِليني هذا الثوبَ – وهو في مصلَّاهُ – فقلتُ إني حائضٌ فقال إنَّ الحيضَ ليس في يدِك فناولْتُه .
كان عمارٌ قَدْ وَلِعَ بِقُرَيْشٍ وَوَلِعَتْ بِهِ فَغَدَوا عليه فضربُوهُ فخرَجَ عثمانُ بعصا فصَعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ثم قال يا أيُّها الناسُ مالِي ولِقُرَيْشٍ فعَلَ اللهُ بقريشٍ وفعَلَ فغَدَوْا علَى رجُلٍ فضَرَبُوهُ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمارٍ تقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فقال: يا عائِشةُ، ناوِليني الثَّوبَ. فقالت: إنِّي حائِضٌ، فقال: إنَّ حَيضَتَكِ ليسَت في يَدِكِ، فناولَتْه. .
لمَّا ظَهَرَ أمْرُ مُعاويةَ، دعا علِيٌّ رَجُلًا، وأمَرَه أنْ يَسيرَ إلى دِمَشقَ، فيَعقِلَ راحِلَتَه على بابِ المَسجِدِ، ويَدخُلَ بهَيئةِ السَّفَرِ، ففَعَلَ، وكان وَصَّاه. فسألَه أهلُ الشامِ، فقال: مِن العِراقِ. قالوا: وما وَراءَكَ؟ قال: تَرَكتُ علِيًّا قد حَشَدَ إليكم، ونَهَدَ في أهلِ العِراقِ. فبلَغَ مُعاويةَ، فبَعَثَ أبا الأعوَرِ يُحقِّقُ أمْرَه، فأتاه، فأخبَرَه، فنُوديَ: الصَّلاةُ جامِعةٌ. وامتَلَأَ المَسجِدُ، فصَعِدَ مُعاويةُ، وتشَهَّدَ، ثم قال: إنَّ علِيًّا قد نَهَدَ إليكم، فما الرَّأيُ؟ فضَرَبَ الناسُ بأذقانِهم على صُدورِهم، ولم يَرفَعْ أحَدٌ إليه طَرْفَه، فقامَ ذو الكَلاعِ الحِميَريُّ، فقال: عليكَ الرَّأيُ، وعلينا أَمْ فِعالُ -يَعني: الفِعالُ. فنزَلَ مُعاويةُ، ونُوديَ: مَن تخَلَّفَ عن مُعَسكَرِه بعْدَ ثلاثٍ أحَلَّ بنَفْسِه. فرُدَّ رَسولُ علِيٍّ حتى وافاه، فأخبَرَه، فأمَرَ، فنُوديَ: الصَّلاةُ جامِعةٌ. واجتَمَعَ الناسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ، وقال: إنَّ رَسولي قد قَدِمَ وأخبَرَني أنَّ مُعاويةَ قد نَهَدَ إليكم، فما الرَّأيُ؟ فأضَبَّ أهلُ المَسجِدِ يَقولونَ: الرَّأيُ كذا، الرَّأيُ كذا. فلم يَفهَمْ علِيٌّ مِن كَثرةِ مَن تكَلَّمَ، فنزَلَ وهو يَقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ذَهَبَ بها ابنُ أكَّالةِ الأكبادِ. .
جئتُ أزورُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ يوحى إليهِ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ قالَ لعائشةَ ناوليني ردائي فخرجَ فدخلَ المسجدَ فإذا فيهِ قومٌ ليسَ في المسجدِ غيرُهم فجلسَ في ناحيةِ القومِ حتَّى قضى المذكِّرُ تذكرتَهُ قرأَ تنزيلَ السَّجدةِ فأطالَ السُّجودَ حتَّى إذا جاءَ من كانَ على قدرِ ميلَينِ وتسامعَ النَّاسُ سجودَهُ فعجزَ المسجدُ عنِ النَّاسِ فأرسلت عائشةُ إلى أهلِها احضروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقد رأيتُ منهُ شيئًا لم أرَهُ فرفعَ رأسَهُ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فقالَ سجدتُ لربِّي شكرًا فيما أعطاني من أمَّتي سبعونَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ أمَّتُكَ أكثرُ وأطيبُ فاستكثر لهم فقالَ مرَّتينِ أو ثلاثًا فقالَ عمرُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ فقدِ استوهبتَ أمَّتَكَ .
جئتُ أزورُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعائشةَ فإذا هو يوحى إليه فلما سُرِّي عنه قال لعائشةَ: ناوِليني رِدائي فخرَج فدخَل المسجدَ فإذا فيه قومٌ ليس في المسجدِ قومٌ غيرُهم فجلَس في ناحيةِ القومِ حتى إذا قضى المذكرُ تذكرتَه قرَأ تنزيل السجدة فعجَز المسجدُ عنِ الناسِ فأرسَلَتْ عائشةُ إلى أهلِها أنِ احضُروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقد رأيتُ منه شيئًا لم أرَه قال: فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ أطَلتَ السجودَ قال: سجَدتُ لربي شكرًا فيما أعطاني في أمتي سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنةَ فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ أمتُكَ أكثرُ وأطيبُ فاستَكثِرْ لهم حتى قال: مرتينِ أو ثلاثًا فقال عُمرُ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ قد استَوعَبتَ أمتَكَ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُحْمرًا وجهه يجرّ رداءَهُ فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال : أيها الناسُ إن اللهَ عز وجل زادكُم صلاةً إلى صلاتكُم وهي الوتر .
عن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يحِلُّ لي، وما يحرُمُ عَلَيَّ، قال: فصَعِد المنبَرَ، وأخذ يُصَوِّبُ في النَّظَرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البِرُّ ما سكَنَت إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القلبُ، والإثمُ ما لم تسكُنْ إليه النَّفسُ، ولم يطمَئِنَّ إليه القَلبُ، وإن أفتاك المُفتون. .
لا مزيد من النتائج