نتائج البحث عن
«قال له رجل : إن هذا باعني جارية بها داء ، قال : ارددها بدائها ، قال : إنها قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رجلٌ يحملُ الخمرَ مِن خيبرَ ، فيبيعُها منَ المسلمينَ ، فحمَل منها بمالٍ ، فقدِم به المدينةَ ، فلَقيه رجلٌ منَ المسلمينَ ، فقال : يا فلانُ ، إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ، فوضَعها حيث انتَهى على تلٍّ ، وسجَّى عليها بالأكسيةِ ، ثم أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ؟ قال : أجَل قال : ألا أرددُها على مَن يبيعُها ابتَعْها منه ؟ قال : لا يصلحُ ردُّها قال : ألا أُهديها لمن يكافِئُني منها ؟ قال : لا قال : إنَّ فيها مالًا ليتامى في حَجري ؟ قال : إذا أتانا مالٌ منَ البحرَينِ ، فإنَّنا نعوضُ أيتامَكَ مِن مالِهم ، ثم نادى : يا أهلَ المدينةِ قال : فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ، الأوعيةُ ينتفعُ بها ؟ قال : فحلُّوا أوكيتَها فانصبَّتْ حتى استقَرَّتْ في بطنِ الوادي .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقال رَجُلٌ: إنَّها لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَرتُه، فغَضِبَ مِن ذلك غَضَبًا شَديدًا، واحمَرَّ وجْهُه حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أذكُرْه له، قال: ثُمَّ قال: قد أُوذيَ موسى بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
عَن عليٍّ، في رجلٍ اشتَرَى جاريةً فولَدَت منهُ أولادًا، ثمَّ أقامَ رجُلٌ البيِّنةَ أنَّها لَهُ، قالَ: تُردُّ عليهِ ويقوَّمُ عليهِ ولدُها، فيَغرمُ الَّذي باعَهُ بما عزَّ وَهانَ .
أنَّ [ ابنَ عُمرَ ] باعَ غلامًا لَهُ بالبراءةِ فخاصمَهُ المشتَري إلى عُثمانَ وقالَ باعَني عبدًا وبِهِ داءٌ لم يسمِّهِ لي ؟ فقالَ ابنُ عمرَ بعتُهُ بالبراءةِ ، فقَضى عثمانُ على ابنِ عمرَ بأن يَحلِفَ لقد باعَهُ الغلامَ وما بِهِ داءٌ يَعلمُهُ ، فأبى ابنُ عمرَ مِن أن يحلِفَ وارتجعَ العبدَ .
وكانت غنيمةٌ لي ترعاها جاريةٌ لي قِبَلَ أُحُدٍ ، والجَوَّانيَّةِ فوجدت الذِّئبَ قد أخذ منها شاةً ، وأنا رجلٌ من بني آدمَ آسَفُ كما يأسَفون ، فصكَكْتُها صكَّةً ، ثمَّ انصرفتُ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فعظُم ذلك عليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا أُعتِقُها ؟ قال : بلى ، ائِتني بها ، فجِئتُ بها إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقال لها : أين اللهُ ؟ قالت : في السَّماءِ ، قال : فمن أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، قال : إنَّها مؤمنةٌ فأَعتِقْها .
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
حديثُ: أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً [يعني حديث: لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ] .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باع غلامًا لهُ بثمانمائةِ درهمٍ ، وباعَهُ بالبراءةِ ، فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ : بالغلامِ داءٌ لم يُسمِّهِ ، فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ ، فقال الرجلُ : باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسمِّهِ لي ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : بعتُهُ بالبراءةِ ، فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ ، أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامَ وما بهِ داءٌ يعلمُهُ ، فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ ، وارتجع العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعد ذلك بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
أنَّ أُمَّهُ أوْصَتْهُ أنْ يَعْتِقَ عَنْها رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ أمِّي أوْصَتْ بكذا ، وهيَ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ أتجزئُ عَنِّي ؟ قال ائْتِنِي بِها . فقال لها : أينَ اللهُ ؟ قالتْ في السماءِ . قال مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنتَ رسولُ اللهِ . قال : أَعْتِقْها إِنَّها مُؤْمِنَةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ .
عن أنسٍ قالَ : جُمِعَ السَّبيُ يعني بخيبرَ فجاءَ دحيةُ فقالَ يا رَسولَ اللَّهِ أعطِني جاريةً منَ السَّبيِ قالَ اذهَب فخُذْ جاريةً فأخذَ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطيتَ دِحيةَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ سيِّدةَ قُرَيْظةَ والنَّضيرِ ما تصلُحُ إلَّا لَكَ قالَ ادعوهُ بِها فلمَّا نظرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَه خُذ جاريةً منَ السَّبيِ غيرَها وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها وتزوَّجَها .
لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ .
حديثُ البراءِ بنِ عازبٍ، عن أبي بُردةَ، أنَّه دعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أضحى، وكان قد ذبَح قبل الصَّلاةِ، فقال: يا جاريةُ، أطعِمينا من ضَحِيَّتِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها شاةُ لحمٍ، وإنَّما نُسُكُنا بَعدَ الصَّلاة، قال: فعندي جَذَعةٌ، أفأضحِّي بها؟ قال: نعم، ولا تجْزي عن أحَدٍ بَعدَك. .
جُمِعَ السَّبْيُ -يعني بخَيبَرَ- فجاء دِحْيَةُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعْطِني جاريةً مِنَ السَّبْيِ، قال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، فأخَذَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطيتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ سَيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ، ما تَصلُحُ إلَّا لكَ! قال: ادْعُوه بها، فلَمَّا نَظَر إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبْيِ غَيرَها، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَها وتزَوَّجَها .
لا مزيد من النتائج