نتائج البحث عن
«قال له رجل : يا أبا عمارة»· 23 نتيجة
الترتيب:
عن البراءِ رضِي اللهُ عنه قال له رجلٌ يا أبا عمارةَ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } أهو الرَّجلُ يلقَى العدوَّ فيُقاتلَ حتَّى يُقتلَ قال لا ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ فيقولُ لا يغفرُه اللهُ
عن البراءِ رضِي اللهُ عنه قال له رجلٌ يا أبا عمارةَ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} أهو الرَّجلُ يلقَى العدوَّ فيُقاتلَ حتَّى يُقتلَ قال لا ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ فيقولُ لا يغفرُه اللهُ
عن البراءِ رضي اللهُ عنه قال له رجلٌ : يا أبا عمارةَ ! وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أهو الرجلُ يلقى العدوَّ فيقاتلُ حتى يُقتلَ ؟ قال : لا ، ولكن هو الرجلُ يذنبُ الذَّنبَ فيقول لا يغفره اللهُ [ لي ] .
قال له رجلٌ : يا أبا عُمارَةَ ولَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ قال : لا واللهِ ما وَلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكن وَلَّى سَرعانُ الناسِ، فَلَقِيَهُم هَوازِنُ بِالنَّبْلِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغْلَتِهِ البيضاءِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلجامِها، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أنا النَّبِيُّ لا كذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ ) .
لمَّا ولِيَ الحسنُ بنُ عمارةَ مظالمَ الكوفةِ بلغَ الأعمشَ فقال ظالمٌ وليَ مظالِمَنا فبلغَ الحسنَ فبعثَ إليهِ بأثوابٍ ونفقةٍ فقال الأعمشُ مثلُ هذا يولَّى علينا يرحمُ صغيرنا ويعودُ على فقيرِنا ويوقِّرُ كبيرَنا فقال رجلٌ يا أبا محمَّدٍ ما هذا قولُكَ فيهِ أمسِ فقال حدَّثني خيثمةُ عنِ ابنِ مسعودٍ قال جُبِلتِ القلوبُ على حبِّ من أحسنَ إليها وبُغضِ من أساءَ إليها
جاء رجلٌ إلى البراءِ . فقال : أكنتم ولَّيتم يومَ حنينٍ ؟ يا أبا عمارةَ ! فقال : أشهدُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما وَلَّى . ولكنَّه انطلقَ أخفاءً من الناسِ ، وحسرَ إلى هذا الحيِّ من هوازنَ . وهمَّ قومٌ رماةٌ . فرموهم برشقٍ من نبلٍ . كأنها رجلٌ من جرادٍ . فانكشفوا . فأقبل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ يقودُ بهِ بغلتَه . فنزل ، ودعا ، واستنصرَ ، وهو يقول : ( أنا النبيُّ لا كذبَ * أنا ابنُ عبدِالمطلبِ . اللهم ! نزِّل نصرك ) قال البراءُ : كنا ، واللهِ ! إذا احمرَّ البأسُ نتَّقي بهِ . وإنَّ الشجاعَ منا للذي يُحاذى بهِ . يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال رجلٌ للبراءِ : يا أبا عمارةَ ! أفررتم يومَ حنينٍ ؟ قال : لا . واللهِ ! ما ولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ولكنَّهُ خرج شبانَ أصحابِه وأخفاؤهم حسرًا ليس عليهم سلاحٌ ، أو كثيرُ سلاحٍ فلقوا قومًا رماةٌ لا يكادُ يسقطُ لهم سهمٌ . جمعَ هوازنَ وبني نصرٍ . فرشقوهم رشقًا ما يكادونَ يُخطئون . فقبلوا هناك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بغلتِه البيضاءَ . وأبو سفيانُ بنُ الحارثِ بنُ عبدِالمطلبِ يقودُ بهِ . فنزل فاستنصرَ . وقال : ( أنا النبيُّ لا كذبَ * أنا ابنُ عبدِالمطلبِ ) . ثم صفَّهم .
خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ - واللهِ - رَأْيًا وإِنِّي - واللهِ - ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟ قُلْنَا لَهُ ومَا ذَاكَ؟ قال إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الكَعْبَةَ - وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قال فَقُلْنَا واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ قال فَقُلْنَا لَكِنَّا لا نَفْعَلُ قال وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ قال أَخِي وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قال فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال هل تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا لا قال فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قال وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا قال فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ قال فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟ قال نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ قال فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّاعِرُ؟ قال نَعَمْ قال فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قال فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ قال وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ - وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ قال فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ قال فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ قال فَاعْتَرَضَ القَوْلَ - والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا - وهِيَ العُهُودُ - فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟ قال فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ يا أَهْلَ الجَباجِبِ - والْجَباجِبُ المَنَازِلُ - هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟ قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ قال فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ قال فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ قال فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ قال وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ - واللهِ - الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا
عن البراءِ رضي اللهُ عنه قال له رجلٌ : يا أبا عمارةَ ! وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أهو الرجلُ يلقى العدوَّ فيقاتلُ حتى يُقتلَ ؟ قال : لا ، ولكن هو الرجلُ يذنبُ الذَّنبَ فيقول لا يغفره اللهُ [ لي ] . .
عن البراءِ رضِي اللهُ عنه قال له رجلٌ يا أبا عمارةَ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} أهو الرَّجلُ يلقَى العدوَّ فيُقاتلَ حتَّى يُقتلَ قال لا ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ فيقولُ لا يغفرُه اللهُ .
عنِ البَراءِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ له رَجلٌ: يا أبا عُمارةَ: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أهُوَ الرَّجلُ يَلْقى العَدُوَّ فيُقاتِلُ حتَّى يُقْتلَ؟ قالَ: لا، ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ، فيقولُ: لا يَغفِرُهُ اللهُ لي. .
قال له رَجُلٌ: يا أبا عُمارةَ، ولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ؟ قال: لا، واللهِ ما ولَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن ولَّى سَرَعانُ النَّاسِ، فلَقيَهم هَوازِنُ بالنَّبلِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بلِجامِها، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال له رَجُلٌ: يا أبا عِمارةَ، أوَلَّيتُم يومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما وَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ وَلَّى سَرَعانُ النَّاسِ، تَلقَّتْهم هَوازِنُ بالنَّبْلِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلةٍ بَيضاءَ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال رَجُلٌ للبَراءِ: يا أبا عِمارةَ، وَلَّيتُم يومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما وَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ وَلَّى سَرَعانُ النَّاسِ، فاستقبَلَتْهم هَوازِنُ بالنَّبْلِ، قال: فلقد رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلتِه البَيضاءِ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
لمَّا ولِيَ الحسنُ بنُ عمارةَ مظالمَ الكوفةِ بلغَ الأعمشَ فقال ظالمٌ وليَ مظالِمَنا فبلغَ الحسنَ فبعثَ إليهِ بأثوابٍ ونفقةٍ فقال الأعمشُ مثلُ هذا يولَّى علينا يرحمُ صغيرنا ويعودُ على فقيرِنا ويوقِّرُ كبيرَنا فقال رجلٌ يا أبا محمَّدٍ ما هذا قولُكَ فيهِ أمسِ فقال حدَّثني خيثمةُ عنِ ابنِ مسعودٍ قال جُبِلتِ القلوبُ على حبِّ من أحسنَ إليها وبُغضِ من أساءَ إليها .
سَمِعتُ البَراءَ رَضيَ اللهُ عنه، وجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عُمارةَ، أتَولَّيتَ يَومَ حُنَينٍ؟ فقال: أمَّا أنا فأشهَدُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يُوَلِّ، ولَكِن عَجِلَ سَرَعانُ القَومِ، فرَشَقَتهم هَوازِنُ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ برَأسِ بَغلَتِه البَيضاءِ، يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
كان إسلامُ حمزةَ رضِيَ اللهُ عنه حَمِيَّةً وكان يخرُجُ مِنَ الحَرَمِ فيصطادُ فإذا رجَع مرَّ بمجلِسِ قريشٍ وكانوا يجلِسون عندَ الصَّفا والمروةِ فيمُرُّ بهم فيقولُ رمَيْتُ كذا وكذا وصنَعْتُ كذا وكذا ثمَّ ينطلِقُ إلى منزلِه فأقبل مِن رَمْيِه ذاتَ يومٍ فلقِيَتْه امرأةٌ فقالت يا أبا عُمارةَ ماذا لقِيَ ابنُ أخيك مِن أبي جهلِ بنِ هِشامٍ شتَمَه وتناوَلَه وفعَل وفعَل فقال هل رآه أحَدٌ قالت إي واللهِ لقد رآه ناسٌ فأقبَل حتَّى انتهى إلى ذلك المجلسِ عندَ الصَّفا والمروةِ فإذا هم جلوسٌ وأبو جهلٍ فيهم فاتَّكأ على قَوسِه وقال رمَيْتَ كذا وكذا وفعَلْتَ كذا وكذا ثمَّ جمَع يدَيه بالقَوسِ فضرَب بها بينَ أُذُنَي أبي جهلٍ فدَقَّ سَنَتَها ثمَّ قال خُذْها بالقَوسِ وأُخْرى بالسَّيفِ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ قالوا يا أبا عُمارةَ إنَّه سَبَّ آلهتَنا وإنْ كنْتَ أنت وأنت أفضلُ منه ما أقرَرْناك وذاك وما كنْتَ يا أبا عُمارةَ فاحشًا .
عن ابنِ عُمرَ قال : غَلبتْ زيدُ بنُ ثابتٍ عيناهُ ليلةَ الخندَقِ ، فجاءَ عُمارةُ بنُ حزمٍ فأخذَ سلاحَهُ ، فقال له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بارُّ ، قد نمتَ حتَّى ذهبَ سلاحُكَ ؟ ثمَّ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من له عِلمٌ بسلاحِ هذا الغلامِ ، فقال عُمارةُ : أنا أخذتُهُ قال : فرُدَّهُ . ثمَّ نَهى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُروَّعَ المؤمِنُ ، وأن يؤخَذَ متاعُهُ لاعبًا أو جادًّا .
لا تُقبَلُ صَلاةُ مَن أحدَثَ حَتَّى يَتَوضَّأَ، قال: فقال له رَجُلٌ مِن أهلِ حَضرَمَوتَ: ما الحَدَثُ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: فُساءٌ أو ضُراطٌ .
إنَّ للَّهِ تعالى ملَكًا مِن حجارةٍ يُكَنَّى أبا عُمارةَ .
أنَّ عليَّ بن الحُسَيْنِ قالَ خرجَ الحسنُ يطوفُ بالكعبةِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ يا أبا محمَّدٍ اذهب معي في حاجتي إلى فلانٍ فترَكَ الطَّوافَ وذَهَبَ معَهُ فلمَّا ذَهَبَ قامَ إليهِ رجلٌ حاسدٌ للرَّجلِ الَّذي ذَهَبَ معَهُ فقالَ يا أبا محمَّدٍ ترَكْتَ الطَّوافَ وذَهَبتَ مع فلان إلى حاجةٍ قالَ فقالَ لَهُ الحسنُ وَكَيفَ لَا أذهبُ معَهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قالَ ( من ذَهَبَ في حاجةٍ أخيهِ المسلمِ فقضيت له كُتِبَتْ له حجَّةً وعمرةً وإن لم تقضَ كتبت لَهُ عمرةٌ ) فقدِ اكتسبتُ حجَّةً وعمرةً ورجَعتُ إلى طوافي .
مَن أحْيا أرْضًا مَيْتةً فهي له، وما أكَلَتِ العافيةُ فهو له صَدَقةٌ، فقال رَجُلٌ: يا أبا المُنذِرِ. قال أبو عَبدِ الرحمنِ: أبو المُنذِرِ هِشامُ بنُ عُرْوةَ، ما العافيةُ؟ قال: ما اعْتَفاها مِن شَيءٍ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ عندَهُ غلامٌ يقرأُ المصحفَ وعندَهُ أصحابُهُ فجاءَ رجلٌ يقالُ لهُ حصرمةُ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قالَ الصَّلاة قالَ ثمَّ أي قالَ الزَّكاةُ .
لا مزيد من النتائج