نتائج البحث عن
«قال له رجل من القوم : أما بينك وبين النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي سعيد قال :»· 12 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ اكسُني فأعرَض عنه فقال يا رسولَ اللهِ اكسُني فقال أمَا لكَ جارٌ له فَضْلُ ثوبَيْنِ قال بلى غيرُ واحدٍ قال فلا يجمَعُ اللهُ بَيْنَكَ وبَيْنَه في الجنَّةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له ما ولدُكَ قال يا رسولَ اللهِ ما عسى أن يُولد لي إما غلامٌ وإما جاريةٌ قال فمن يُشبِهُ قال يا رسولَ اللهِ ما عسى أن يُشبهَ إما أباه وإما أُمَّه فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها مَهْ لا تقولَنَّ هذا إنَّ النُّطفةَ إذا استقرَّتْ في الرَّحِمِ أحضرها اللهُ كلَّ نسبٍ بينها وبين آدمَ فرُكِّبَ خلقُه في صورةٍ من تلك الصُّورِ أمَا قرأتَ هذه الآيةَ في كتاب اللهِ { فِي أَيِّ صُورةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } من نسلكَ ما بينك وبين آدمَ .
عن أبي أٌمامَةَ بنِ سهلٍ أنه قدِم الشامَ فقالوا له ما قَرابةٌ بينَك وبينَ مُعاذٍ قلتُ ابنُ عمِّي قالوا فإنه حدَّثَنا أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : مَن لقِي اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا دخَل الجنةَ قال موسى بنُ جُبَيرٍ فحدَّثتُ به سُلَيمانَ الأغَرَّ فقال أشهَدُ لحدَّثَني سعيدُ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ مثلَه .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما يَروي عن ربِّه جل وعلا قال أربعُ خصالٍ واحدةٌ منهم لي وواحدةٌ لك وواحدةٌ فيما بيني وبينكَ وواحدةٌ فيما بينكَ وبينَ عبادي أما التي لي فتعبدُني لا تشركُ بي شيئًا وأما التي لك فما عملتَ مِنْ خيرٍ جزَيتُك وأما التي بيني وبينكَ فمنكَ الدعاءُ وعليَّ الإجابةُ وأما التي بينكَ وبينَ عبادي فارضَ لهم ما ترضى لنفسِكَ .
عن يوسُفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ قال أتَيْتُ أبا الدَّرداءِ وهو بالشَّامِ فقال ما جاء بكَ يا بُنيَّ إلى هذه البَلدةِ وما عنَّاكَ إليها قُلْتُ ما جاء بي إلَّا صِلةُ ما كان بَيْنَك وبَيْنَ أبي فأخَذ بيدي فأجلَسَني فسانَدْتُه ثمَّ قال بِئس ساعةُ الكذِبِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمٍ يُذنِبُ ذَنْبًا فيتوضَّأُ ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ أو أربعًا مفروضةً أو غيرَ مفروضةٍ ثمَّ يستغفِرُ اللهَ إلَّا غفَر اللهُ له .
أما لكَ جارٌ لهُ فضْلُ ثَوبيْنِ ؟ قال : بلَى ، غيرُ واحدٍ ، قال : فلا يَجمعُ اللهُ بينَكَ وبينهُ في الجنةِ . .
عن إبْراهيمَ بنِ عُبَيْدٍ قالَ: صَنَعَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ طَعامًا، فدَعا النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأصْحابَه، فقالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ له رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "صَنَعَ لك أخوك، وتَكلَّفَ لك أخوك، أَفطِرْ وصُمْ يَوْمًا مَكانَه". .
عن إبراهيمَ بنِ عُبَيدٍ قال: صَنَعَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ طَعامًا، فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: إنِّي صائِمٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَنَع لك أخوك وتَكَلَّف لك أخوك، أفطِرْ وصُمْ يَومًا مَكانَه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له ما وُلِد لك فقال يا رسولَ اللهِ وما عسَى أن يُولدَ لي إمَّا غلامٌ وإمَّا جاريةٌ قال ومن يُشبه قال يا رسولَ اللهِ يُشبه أمَّه أو أباه قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندها مهْ لا تقلْ كذا إنَّ النُّطفةَ إذا استقرَّت يعني في الرَّحمِ أحضرها اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ نسبٍ بينها وبين آدمَ أما قرأت هذه الآيةَ { فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } فيما بينك وبين آدمَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه ستُفتحُ مصرُ بعدي فانتجِعوا خيرَها ولا تتَّخِذوها دارًا فإنَّه يُساقُ إليها أقلُّ النَّاسِ أعمارًا .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ وهو باليَمَنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، قال: فغَضِبَت قُرَيشٌ والأنصارُ، فقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟ قال: إنَّما أتَألَّفُهم، قال: فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، مَحلوقٌ، قال: فقال: يا مُحَمَّدُ اتَّقِ اللهَ! قال: فمَن يُطيعُ اللهَ إذا عَصَيتُه، أيَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني؟! قال: فسَألَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ قَتْلَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُراه خالِدَ بنَ الوليدِ، فمَنَعَه، فلَمَّا ولَّى قال: مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ، كما مُروقِ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أنا أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو باليَمَنِ بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، قال: فغَضِبَت قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا! قال: إنَّما أتَألَّفُهم، قال: فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، مَحلوقٌ، قال: فقال يا مُحَمَّدُ، اتَّقِ اللهَ، قال: فمَن يُطيعُ اللهَ إذا عَصَيتُه، يَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني؟! قال: فسَألَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ قَتْلَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أُراه خالِدَ بنَ الوليدِ- فمَنَعَه، فلَمَّا ولَّى، قال: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أنا أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ .
حديثُ أبي تميمةَ الهُجَيميِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنت إذا حِيلَ بَينَك وبَينَ أن تقومَ من فِراشِك إلى مُصَلَّاك؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: تَستَعِفُّ، وفيه: صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإن أدركْتَ كانت نافِلةً، ولا تَقُلْ: إنِّي صلَّيتُ فلا أصلِّي، وفيه: كيف تصنَعُ إذا كان في النَّاسِ قَتلٌ؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: ادخُلْ بيتَك، قُلتُ: فإن دُخِل عَلَيَّ؟ قال: اخرُجْ إلى من أنت منه، قُلتُ: فأحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: شارَكْتَ القَومَ. .
لا مزيد من النتائج