نتائج البحث عن
«قال له رجل يا أبا عمارة وليتم يوم حنين قال : لا والله ما ولى النبي صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال له رجلٌ : يا أبا عُمارَةَ ولَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ قال : لا واللهِ ما وَلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكن وَلَّى سَرعانُ الناسِ، فَلَقِيَهُم هَوازِنُ بِالنَّبْلِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغْلَتِهِ البيضاءِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلجامِها، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أنا النَّبِيُّ لا كذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ ) .
جاء رجلٌ إلى البراءِ . فقال : أكنتم ولَّيتم يومَ حنينٍ ؟ يا أبا عمارةَ ! فقال : أشهدُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما وَلَّى . ولكنَّه انطلقَ أخفاءً من الناسِ ، وحسرَ إلى هذا الحيِّ من هوازنَ . وهمَّ قومٌ رماةٌ . فرموهم برشقٍ من نبلٍ . كأنها رجلٌ من جرادٍ . فانكشفوا . فأقبل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ يقودُ بهِ بغلتَه . فنزل ، ودعا ، واستنصرَ ، وهو يقول : ( أنا النبيُّ لا كذبَ * أنا ابنُ عبدِالمطلبِ . اللهم ! نزِّل نصرك ) قال البراءُ : كنا ، واللهِ ! إذا احمرَّ البأسُ نتَّقي بهِ . وإنَّ الشجاعَ منا للذي يُحاذى بهِ . يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال له رَجُلٌ: يا أبا عُمارةَ، ولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ؟ قال: لا، واللهِ ما ولَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن ولَّى سَرَعانُ النَّاسِ، فلَقيَهم هَوازِنُ بالنَّبلِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بلِجامِها، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال رَجُلٌ للبَراءِ: يا أبا عِمارةَ، وَلَّيتُم يومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما وَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ وَلَّى سَرَعانُ النَّاسِ، فاستقبَلَتْهم هَوازِنُ بالنَّبْلِ، قال: فلقد رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلتِه البَيضاءِ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال له رَجُلٌ: يا أبا عِمارةَ، أوَلَّيتُم يومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما وَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ وَلَّى سَرَعانُ النَّاسِ، تَلقَّتْهم هَوازِنُ بالنَّبْلِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلةٍ بَيضاءَ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى البَراءِ، فقال: أكُنتُم ولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ يا أبا عُمارةَ؟ فقال: أشهَدُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ولَّى، ولَكِنَّه انطَلَقَ أخِفَّاءُ مِنَ النَّاسِ وحُسَّرٌ إلى هذا الحَيِّ مِن هَوازِنَ، وهم قَومٌ رُماةٌ، فرَمَوْهم برِشقٍ مِن نَبلٍ كَأنَّها رِجلٌ مِن جَرادٍ، فانكَشَفوا، فأقبَلَ القَومُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ يَقودُ به بَغلَتَه، فنَزَلَ ودَعا واستَنصَرَ، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ... أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ، اللَّهُمَّ نَزِّلْ نَصرَكَ، قال البَراءُ: كُنَّا واللَّهِ إذا احمَرَّ البَأسُ نَتَّقي به، وإنَّ الشُّجاعَ مِنَّا لَلَّذي يُحاذي به، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال رَجُلٌ للبَراءِ: يا أبا عُمارةَ، أفَرَرتُم يَومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللَّهِ، ما ولَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِنَّه خَرَجَ شُبَّانُ أصحابِه، وأخِفَّاؤُهم حُسَّرًا، ليس عليهم سِلاحٌ، أو كَثيرُ سِلاحٍ، فلَقُوا قَومًا رُماةً لا يَكادُ يَسقُطُ لهم سَهمٌ، جَمعَ هَوازِنَ وبَني نَصرٍ، فرَشَقوهم رَشقًا ما يَكادونَ يُخطِئونَ، فأقبَلوا هُناكَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ يَقودُ به، فنَزَلَ فاستَنصَرَ، وقال: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ... أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ، ثُمَّ صَفَّهُم. .
أكُنتُم فرَرتُم يا أبا عُمارةَ يَومَ حُنَينٍ؟ قال: لا واللهِ، ما ولَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَكِنَّه خَرَجَ شُبَّانُ أصحابِه، وأخِفَّاؤُهم حُسَّرًا ليس بسِلاحٍ، فأتَوا قَومًا رُماةً، جَمعَ هَوازِنَ، وبَني نَصرٍ، ما يَكادُ يَسقُطُ لهم سَهمٌ، فرَشَقوهم رَشقًا ما يَكادونَ يُخطِئونَ، فأقبَلوا هُنالِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بَغلَتِه البَيضاءِ، وابنُ عَمِّه أبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ يَقودُ به، فنَزَلَ واستَنصَرَ، ثُمَّ قال: أنا النَّبيُّ لا كَذِب، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِب، ثُمَّ صَفَّ أصحابَه. .
سَمِعتُ البَراءَ رَضيَ اللهُ عنه، وجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عُمارةَ، أتَولَّيتَ يَومَ حُنَينٍ؟ فقال: أمَّا أنا فأشهَدُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يُوَلِّ، ولَكِن عَجِلَ سَرَعانُ القَومِ، فرَشَقَتهم هَوازِنُ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ برَأسِ بَغلَتِه البَيضاءِ، يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
يا أبا عُمارةَ ولَّيْتَ يومَ حُنينٍ فقال: أمَّا أنا فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يُوَلِّ ولكِنْ عجِل سَرَعانُ القومِ فرشَقتْهم هوازنُ، وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ آخِذٌ برأسِ بغلتِه البيضاءِ وهو يقولُ: ( أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ ) .
عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ قال: كان مَرثَدُ بنُ عبدِ اللهِ لا يَجيءُ إلى المَسجِدِ إلَّا ومعه شَيءٌ يَتصدَّقُ به، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ إلى المَسجِدِ ومعه بَصَلٌ، فقُلتُ له: أبا الخَيرِ، ما تُريدُ إلى هذا؟ يُنتِنُ عليك ثَوبَك! قال: يا ابنَ أخي، إنَّه واللهِ ما كان في مَنزلي شَيءٌ أتَصدَّقُ به غيرَه، إنَّه حَدَّثَني رَجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ظِلُّ المُؤمِنِ يَومَ القيامةِ صَدَقتُه. .
عن البراءِ رضِي اللهُ عنه قال له رجلٌ يا أبا عمارةَ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} أهو الرَّجلُ يلقَى العدوَّ فيُقاتلَ حتَّى يُقتلَ قال لا ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ فيقولُ لا يغفرُه اللهُ .
عن البراءِ رضي اللهُ عنه قال له رجلٌ : يا أبا عمارةَ ! وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أهو الرجلُ يلقى العدوَّ فيقاتلُ حتى يُقتلَ ؟ قال : لا ، ولكن هو الرجلُ يذنبُ الذَّنبَ فيقول لا يغفره اللهُ [ لي ] . .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُ علينا ولي أخٌ صَغيرٌ يُكنَّى أبا عُمَيْرٍ، وكانَ له نُغَرٌ يَلعَبُ به فماتَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فرآه حَزينًا، فقالَ: "ما شَأنُه؟"، قالَ: ماتَ نغرُه، فقالَ: "يا أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟". .
عنِ البَراءِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ له رَجلٌ: يا أبا عُمارةَ: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أهُوَ الرَّجلُ يَلْقى العَدُوَّ فيُقاتِلُ حتَّى يُقْتلَ؟ قالَ: لا، ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ، فيقولُ: لا يَغفِرُهُ اللهُ لي. .
لمَّا ولِيَ الحسنُ بنُ عمارةَ مظالمَ الكوفةِ بلغَ الأعمشَ فقال ظالمٌ وليَ مظالِمَنا فبلغَ الحسنَ فبعثَ إليهِ بأثوابٍ ونفقةٍ فقال الأعمشُ مثلُ هذا يولَّى علينا يرحمُ صغيرنا ويعودُ على فقيرِنا ويوقِّرُ كبيرَنا فقال رجلٌ يا أبا محمَّدٍ ما هذا قولُكَ فيهِ أمسِ فقال حدَّثني خيثمةُ عنِ ابنِ مسعودٍ قال جُبِلتِ القلوبُ على حبِّ من أحسنَ إليها وبُغضِ من أساءَ إليها .
لا مزيد من النتائج