نتائج البحث عن
«قال له علقمة : يا أبا عمرو ؟ فقال : لبيك ، فقال له علقمة : لبي يديك»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا علقمةُ الظُّهرَ خمسًا فقال له إبراهيمُ فقال: وأنتَ يا أعورُ ؟ قال: نَعم قال: فسجَد سجدتَيْنِ ثمَّ حدَّث علقمةُ عن عبدِ اللهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك .
عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ -وكان إمامَ مسجدِ عَلقَمةَ بعدَ عَلقَمةَ- قال: صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ، فلا أدري أصَلَّى ثلاثًا أم خَمسًا، فقيلَ له، فقال: وأنتَ يا أعْورُ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، قال: فسَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ حَدَّثَ عَلقَمةُ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَ ذلك. .
إذا دعا أحدُكم أخاه فقال : لبَّيك فلا يقولنَّ : لبَّى يدَيك وليقلْ : أجابك اللهُ بما تحبُّ .
لقي عمرُ علقمةَ بنَ عُلَاَثَةَ في جوفِ الليلِ وكان عمرُ يُشَبَّه بخالدِ بنِ الوليدِ ، فقال له علقمةُ : يا خالدُ عزلَك هذا الرَّجلُ ، لقد أبى إلَّا شحًا ، لقد جئتُ إليه وابنُ عمٍ لي نسألُه شيئًا ، فأمَّا إذْ فعل فلن أسألَه شيئًا ، فقال له عمرُ : هِيهْ فما عندك ؟ فقال : هم قومٌ لهم علينا حق ٌفنؤدِّي لهم حقَّهم وأجرُنا على اللهِ ، فلمَّا أصبحوا قال عمرُ لخالدٍ : ماذا قال لك علقمةُ منذُ الليلةِ ؟ قال : واللهِ ما قال لي شيئًا ، قال : وتحلفُ أيضًا .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كَنَّى عَلْقَمةَ أبا شِبلٍ قبلَ أنْ يولَدَ له، قالَ: فسُئلَ فحدَّثَ أنَّ عَلْقَمةَ حدَّثَه، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاه أبا عَبدِ الرَّحمَنِ قبلَ أنْ يولَدَ له. .
عن عَلقمَةَ قال: كنتُ مع ابنِ مسعودٍ، وهو عِندَ عثمانَ، فقال له عثمانُ: ما بَقِي للنساءِ منك؟ قال: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قال ابنُ مسعودٍ: ادْنُ يا عَلقمةُ، قال: وأنا رجُلٌ شابٌّ، فقال عثمانُ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِتيةٍ مِن المهاجِرينَ، فقال: مَن كان منكم ذا طَوْلٍ فلْيَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للطَّرْفِ، وأحْصَنُ للفَرْجِ، ومَن لا، فإنَّ الصومَ له وِجاءٌ. .
تسحَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلَةٍ وعندَهُ قومٌ فجاءَ علْقَمَةُ بنُ عُلَاثَةَ العامِرِيُّ فدعا لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَأسٍ فجاءَ بلالٌ لِيُؤَذِّنَ بالصلاةِ فقال رُوَيْدَكَ يَا بِلَالُ يَتَسَحَّرُ عَلْقَمَةُ .
أنَّ عَلقمةَ صلَّى خمسًا ، فلمَّا سلَّمَ قالَ إبراهيمُ بنُ سُوَيدٍ يا أبا شِبلٍ صلَّيتَ خَمسًا فقالَ أكذلِك يا أعوَرُ فسجَدَ سجدَتَيِ السَّهوِ ثمَّ قالَ : هَكذا فعلَ رسولُ اللَّهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ كَنَّى عَلْقَمَةَ أبا شِبْلٍ ولمْ يُولَدْ لهُ .
تسحَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليلةً فجاءَ علقمةُ بنُ عُلاثةَ فدعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم برأسٍ فجعلَ يأْكلُ منْهُ، فجاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ لصلاةِ الصُّبحِ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ: رُويدَكَ يا بلالُ يفرُغَ علقمةُ من سَحورِهِ. .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ، فلَقيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فخَلَوَا، فقال عُثمانُ: هل لك يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلقَمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أما لَئِن قُلتَ ذلك لقد قال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
سَها علقمةُ بنُ قيسٍ في صلاتِهِ ، فذَكَروا لَه بعدَ ما تَكَلَّمَ فقالَ أكَذلِكَ يا أعوَرُ قالَ نعم فحلَّ حبوتَهُ ثمَّ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ ، وقالَ : هَكَذا فعلَ رسولُ اللَّهِ .
عن عَلقَمةَ كُنتُ أمشي مَعَ عَبدِ اللهِ بمِنًى، فلَقيَه عُثمانُ، فقامَ مَعَه يُحَدِّثُه، فقال له عُثمانُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ألا نُزَوِّجُكَ جاريةً شابَّةً، لَعَلَّها أن تُذَكِّرَكَ ما مَضى مِن زَمانِكَ؟ فقال عَبدُ اللهِ: «أما لَئِن قُلتَ ذاكَ، لَقد قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ مِنكُمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبَصَرِ، وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ» .
لا مزيد من النتائج