نتائج البحث عن
«قال لي : أوصى أبوك ؟ قلت : لا ، قال : فمره فليوص ، فإنه بلغنا أنه من تمام ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لأبي: يا أبَه، مَن خيرُ النَّاسِ بعدَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أو ما تعلَمُ قال قلتُ لا قال أبو بَكْرٍ قال قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أوَ ما تعلَمُ قال ؟ قلتُ: لا، قالَ: ثم عمرُ، قالَ: ثمَّ بدرته فقلتُ: يا أبَه ثمَّ أنتَ الثَّالثُ قالَ ؟ فقالَ لي: يا بُنَيَّ، أبوكَ رجلٌ منَ المسلِمينَ، لَهُ ما لَهُم، وعليهِ ما علَيهِمْ .
قالَ لي ابنُ عُمَرَ: أتَدْري ما قالَ أبي لأبيكَ؟ قُلْتُ: لا. قالَ: قالَ أبي لأبيكَ: هل يَسرُّكَ أنَّ إسْلامَنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهِجرَتَنا معَه، وجِهادَنا معَه، وعمَلَنا معَه يُرَدُّ لنا؟ وأنَّ كلَّ عمَلٍ عمِلْناه بعدَه نجَوْنا منه كَفافًا رَأسًا برَأسٍ. قالَ: أبوكَ لأبي: لا واللهِ، لقد جاهَدْنا بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَلَّيْنا، وصُمْنا، وعمِلْنا خَيرًا كَثيرًا، وإنَّا لنَرْجو ذلك. قالَ: فقالَ أبي لأبيكَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لوَدِدْتُ أنَّه يُرَدُّ لي، وأنَّ كلَّ شيءٍ بعدَ ذلك نجَوْنا منه رَأسًا برَأسٍ، قالَ: قُلْتُ: إنَّ أباكَ خَيرٌ مِن أبي. .
مرِضْتُ بمكةَ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ أنْ لا يردَّني علَى عقِبي قال : فقال : لعَلَّ اللهَ يرفعُكَ - يعني : يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ - فينتَفِعُ بِكَ ناسٌ قال : قُلْتُ : إِنَّي أريدُ أنْ أوصِيَ وإِنَّما لِيَ ابنةٌ قلْتُ : أوصِي بالنصْفِ ؟ قال : النصفُ كثيرٌ قلْتُ : فالثلُثُ : قال : الثُلُثُ والثلُثُ كثيرٌ أوْ كبيرٌ ، شكَّ زكريَّا قال : فأوْصَى الناسُ بالثُلُثِ فجازَ ذلِكَ .
مَرِضتُ، فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن لا يَرُدَّني على عَقِبي، قال: لَعَلَّ اللهَ يَرفَعُك ويَنفَعُ بك ناسًا، قُلتُ: أُريدُ أن أوصيَ، وإنَّما لي ابنةٌ، قُلتُ: أوصي بالنِّصفِ؟ قال: النِّصفُ كَثيرٌ، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ، قال: فأوصى النَّاسُ بالثُّلُثِ، وجازَ ذلك لهم. .
وسأل عن نَخْلِ بَيْسَانَ، وعن عينِ زُغَرَ، قال: هو المسيحُ، فقال لي ابنُ سلمةَ: إنَّ في الحديثِ شيئًا ما حفِظْتُه، قال: شهِدَ جابرٌ أنَّه ابنُ صيَّادٍ، قلتُ: فإنَّه قد ماتَ، قال: وإنْ ماتَ، قلتُ: فإنَّه قد أسلَمَ، قال: وإنْ أسلَمَ، قلتُ: فإنَّه قد دخَلَ المدينةَ، قال: وإنْ دخَلَ المدينةَ. .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ فُلانٌ، ونَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101] تَمامَ الآيةِ. .
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن مَسَحَ الحَصاةَ في الصَّلاةِ؟ قال: إنْ كنتَ لا بُدَّ فاعِلًا، فمرَّةً واحدةً. .
دخَلَ ناسٌ منَ اليَهودِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: السامُ عليكَ، فقال: عليكم، فقالت عائشةُ: عليكم لَعنةُ اللهِ، ولعنةُ اللاعِنينَ، قالوا: ما كان أبوكِ فحَّاشًا، فلمَّا خَرَجوا، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكِ على ما صنَعْتِ؟ قالت: أمَا سمِعْتَ ما قالوا؟ قال: فما رَأَيْتيني قُلْتُ: عليكم، إنَّه يُصيبُهم ما أقولُ لهم، ولا يُصيبُني ما قالوا لي. .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: «أبوكَ فُلانٌ»، فنَزَلَت: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم﴾ [المائِدة: 101] إلى تَمامِ الآيةِ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أَوصى عندَ الموتِ، فقال: الكَلالةُ ما قلْتُ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما قلْتَ؟ قال: مَن لا ولَدَ له. .
أنَّ عَمْرَو بنَ سُلَيْمٍ الزُّرَقيَّ أَخبَرَه أنَّه قيلَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يَفاعًا لم يَحْتلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، وليس له هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فلْيوصِ لها، فأَوْصى لها بمالٍ يُقالُ له: بِئْرُ جُشَمَ، قالَ عَمْرُو بنُ سَلَيْمٍ: فبِعْتُ ذلك مِن المالِ بثَلاثينَ ألْفًا، وابنةُ عَمِّه الَّتي أَوْصى لها هي أُمُّ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ. .
عن أبي غسَّانَ الضَّبِّيِّ قال خرَجْتُ أمشي مع أبي بظهرِ الحرَّةِ فلقيَني أبو هريرةَ فقال لي مَن هذا قُلْتُ أبي قال لا تمشِ بينَ يدَيْ أبيك ولكن امشِ خلفَه أو إلى جانبِه ولا تدَعْ أحدًا يحُولُ بينَك وبينَه ولا تمشِ فوقَ إجَّارٍ أبوك تحتَه ولا تأكُلْ عِرقًا قد نظَر أبوك إليه لعلَّه قد اشتهاه .
أتيتُ أبا ذَرٍّ فلم أَجِدْه، ورأيتُ المرأةَ فسَأَلتُها فقالت: هو ذاك في ضَيعَةٍ له، فجاءَ يقودُ -أو يَسوقُ- بَعيريْنِ قاطِرًا أحدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كُلِّ واحِدٍ منهما قِربَةٌ، فوَضَعَ القِرْبَتينِ، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان في الناسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ أنْ ألْقاه مِنكَ، ولا أبغَضُ إليَّ أنْ ألْقاه منك! قال: للهِ أبوك، وما يَجمَعُ هذا؟ قُلتُ: إنِّي كُنتُ وَأَدتُ في الجاهِليَّةِ، وكُنتُ أرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخْرَجًا، وكُنتُ أخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهِليَّةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ. .
«قالَ لي عَبْدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفى: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كِلابُ النَّارِ، شَرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ، طوبى لِمَن قَتَلوه طوبى لأبيك». .
قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى : أوصى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بشيءٍ؟ قالَ : لا ، قلتُ : فَكيفَ أمرَ المسلمينَ بالوصيَّةِ ، قالَ : أوصى بِكتابِ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج