نتائج البحث عن
«قال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الكوفة ، فقال : والذي نفسي بيده ، ليسافر منها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟. .
أَتَيْتُ المَدينةَ، فسَألْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيَسَّرَ لي أبا هُرَيْرةَ، فجَلَسْتُ إليه فقُلْتُ له: إنِّي سَألْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فوُفِّقْتَ لي فقالَ لي: ممَّن أنت؟ قُلْتُ مِن أهْلِ الكوفةِ، جِئْتُ أَلتَمِسُ الخَيْرَ وأَطلُبُه، قالَ: أليس فيكم سَعْدُ بنُ مالِكٍ مُجابَ الدَّعْوةِ؟ وابنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ونَعْلَيه؟ وحُذَيْفةُ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ وعمَّارٌ الَّذي أجارَه اللهُ مِن الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه؟ وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ العِراقِ، قال: مِن أيِّهم؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: هل تَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأْ {واللَّيلِ إذا يَغشى}، قال: فقَرَأتُ {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى} والذَّكَرِ والأُنثى، قال: فضَحِكَ، ثُمَّ قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها. .
إنَّ اللهَ يضحَكُ مِن يأسِ العبادِ وقُنوطِهم وقُرْبِ الرَّحمةِ منهم فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أوَيضحَكُ ربُّنا قال نَعَمْ والَّذي نَفْسي بيدِه إنَّه لَيضحَكُ قُلْتُ فلا يُعدِمُنا خيرًا إذا ضحِك .
أتَيتُ المدِينةَ فسألتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لِي جلِيسًا صالِحًا فَيَسَّرَ لِي أبا هُرَيْرَةَ فجلْستُ إِليِه فقُلْتُ له إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لِي جلِيسًا صالِحًا فَوُفِّقْتُ لِي فقال لِي مِمَّنْ أنتَ قُلتُ من أهلِ الكُوفةِ جِئْتُ ألْتَمِسُ الخيرِ وأَطلُبُه قال أليْسَ فِيكُم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طَهُورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعْلَيْهِ وحُذَيْفةُ صاحبُ سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وعَمَّارٌ الذي أجارَهُ اللهُ من الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّهِ وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابيْنِ قال قَتادةُ والكِتابانِ الإِنْجِيلِ والقُرآنِ .
أنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الشَّامِ استَفتاهُ في لَحمِ الصَّيدِ وَهوَ مُحرِمٌ ، فأمرَهُ بأَكْلِهِ قالَ: فلَقيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ فأخبرتُهُ بِمَسألةِ الرَّجلِ فقالَ: بما أفتيتَهُ ؟ فقُلتُ: بأَكْلِهِ فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ لو أفتيتَهُ بِغيرِ ذلِكَ ، لعلوتُكَ بالدِّرَّةِ إنَّما نَهَيتُ أن يَصطادَهُ .
إنَّ اللهَ يضحَكُ من يأسِ عبادِه وقنوطِهم وقربِ الرَّحمةِ منهم فقُلْتُ : بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ أو يضحَكُ ربُّنا قال : نَعَم والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليضحَكُ قُلْتُ : فلا يعدَمُنا خيرًا إذا ضحِك .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ اكتب لي بكذا وكذا لأرضٍ من الشامِ لم يظهر عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا تسمعون ما يقولُ هذا فقال أبو ثعلبةَ والذي نفسي بيدِه ليظهرنَّ عليها قال فكتبَ لي بها .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
أُهديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرَقةٌ مِن حَريرٍ، فجَعَلَ النَّاسُ يَتَداولونَها بينَهم ويَعجَبونَ مِن حُسنِها ولينِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَعجَبونَ منها؟ قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: والذي نَفسي بيَدِه، لَمَناديلُ سَعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ منها. لَم يَقُلْ شُعبةُ، وإسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ: والذي نَفسي بيَدِه. .
عنْ مَسروقٍ، قالَ: قَالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: إنِّي رأيتُنِي على تَلٍّ، وحَوْلي بَقَرٌ تُنحَرُ. فقلْتُ لها: لئنْ صدَقَتْ رُؤياكِ لتكونَنَّ حولَكِ مَلْحَمةٌ، قالتْ: أعوذُ باللهِ مِن شَرِّكَ، وبئْسَ ما قُلْتَ، فقُلْتُ لها: فلعَلَّهُ إنْ كانَ أمرًا [سَيَسُوؤُكِ] فقالتْ: واللهِ لأَنْ أخِرَّ مِن السَّماءِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أفعَلَ ذلكَ، فلمَّا كانَ بعْدُ، ذُكِرَ عندَها أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه قتَلَ ذا الثُّدَيَّةِ، فقالتْ لي: إذا أنتَ قدِمْتَ الكُوفةَ فاكتُبْ لي ناسًا ممَّن شَهِدَ ذلك ممَّن تعرِفُ مِن أهلِ البلدِ، فلمَّا قدِمْتُ وجدْتُ النَّاسَ أشياعًا، فكتبْتُ لها مِن كُلٍّ سَبْعَ عَشْرةَ ممَّن شَهِدَ ذلكَ، قالَ: فأتيتُها بشَهادتِهِمْ، [فقالَتْ]: لعَنَ اللهُ عمرَو بنَ العاصِ؛ فإنَّه زَعَمَ لي أنَّه قتَلَهُ بمِصْرَ. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليضحَكُ مِن إياسَةِ العبادِ وقنوطِهم ، وقربِه منهُم ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ : بأبي أنتَ وأمِّي ، أوَ يضحَكُ ربُّنا ؟ قال : إي ، والَّذي نفسي بيدِه ، إنَّهُ ليضحَك ، قال : فقلتُ : إذًا لا يعدِمُنا منهُ خيرًا إذا ضحِكَ .
عن يحيى بنِ الحنظليةِ وكان ممن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بيعةَ الرضوانِ تحتَ الشجرةِ ، وكان عقيمًا لا يُولدُ له ، فقال : والذي نفسي بيدِه لأن يُولدَ لي في الإسلامِ فأحتسبُه أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها .
إنَّ اللَّهَ ليضحَكُ مِن إياسَةِ العبادِ وقنوطِهِم وقُربُ الرَّحمةِ منهُم . قالَت عائشةُ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي أويضحَكُ ربُّنا ؟ قالَ : إي والَّذي نَفسي بيدِهِ إنَّهُ ليَضحَكُ قالَت فقلتُ : لن يعدِمَنا منه خيرًا إذا ضحِكَ .
لا مزيد من النتائج