نتائج البحث عن
«قال لي أبو الدرداء : كيف ترى الناس ؟ قلت : بخير إن دعوتهم واحدة وإمامهم واحد ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: قال لي أبو الدَّرداءِ: كيْف تَرى النَّاسَ؟ قُلتُ: بخيرٍ؛ إنَّ دَعْوتَهم واحدةٌ، وإمامَهم واحدٌ، وعَدُوَّهم مَنفيٌّ، وأُعْطياتِهم وأرزاقَهم دارَّةٌ، قال: فكيْف إذا تَباغَضَت قُلوبُهم، وتَلاعَنَت ألْسِنتُهم، وظَهَرت عَداوتُهم، وفَسَدت ذاتُ بيْنِهم، وضَرَب بعضُهم رِقابَ بعضٍ؟! .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَخَصَ ببصرِهِ إلى السماءِ ثُمَّ قال هذا أوانٌ يُخْتَلَسُ العلَمُ منَ الناسِ حتى لا يقدِروا منه على شيءٍ فقال زيادُ بنُ لبيدِ الأنصاريُّ كيف يُخْتَلَسُ منا وقدْ قرأْنَا القرآنَ فواللهِ لنقرأنَّهُ ولنُقْرِئَنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقال ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا زيادُ إِنْ كنتُ لأَعُدُّكَ منَ فقهاءِ أهلِ المدينةِ هذه التوراةُ والإِنجيلُ عندَ اليهودِ والنصارى فماذا تُغْنِي عنهم قال جُبَيْرُ فلقيتُ عُبادَةَ بنَ الصامِتِ قلتُ ألا تسمعْ إلى ما يقولُ أخوك أبو الدرداءِ فأخبرْتُهُ بالذي قال أبو الدرداءِ قال صدق أبو الدرداءِ إِنْ شئتَ لأُحَدِّثَنَّكَ بأوِّلِ علْمٍ يُرْفَعُ منَ الناسِ الخشوعُ يوشِكُ أنْ تدخُلَ مسجِدَ جماعَةٍ فلا تَرَى فيه رجلًا خاشِعًا .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فشخصَ ببصرِهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانٌ يُختَلَسُ العِلمُ منَ النَّاسِ حتَّى لا يقدِروا منهُ علَى شيءٍ فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ كيفَ يُختَلَسُ العِلمُ منَّا وقد قَرأنا القرآنَ فواللَّهِ لنَقرأنَّهُ ولنُقرِئنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقالَ ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ إن كُنتُ لأعدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المدينةِ هذهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارَى فَماذا تُغني عَنهم قالَ جُبَيرٌ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قلتُ ألا تسمَعُ إلى ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ فأخبَرتُهُ بالَّذي قالَه أبو الدَّرداءِ قالَ صدقَ أبو الدَّرداءِ إن شئتَ لأحدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخشوعُ يوشِكُ أن تدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا ترَى فيهِ رجلًا خاشعًا .
قال لي أبو ذرٍّ كيف تقرأُ سورةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قلتُ : والذَّكرِ والأنثَى . فقال أبو ذرٍّ وأبو الدَّرداءَ : هكذا أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
هذا أوانٌ يختلسُ العلمُ [يعني حديث: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فشخصَ ببصرِهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانٌ يُختَلَسُ العِلمُ منَ النَّاسِ حتَّى لا يقدِروا منهُ علَى شيءٍ فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ كيفَ يُختَلَسُ العِلمُ منَّا وقد قَرأنا القرآنَ فواللَّهِ لنَقرأنَّهُ ولنُقرِئنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقالَ ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ إن كُنتُ لأعدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المدينةِ هذهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارَى فَماذا تُغني عَنهم قالَ جُبَيرٌ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قلتُ ألا تسمَعُ إلى ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ فأخبَرتُهُ بالَّذي قالَه أبو الدَّرداءِ قالَ صدقَ أبو الدَّرداءِ إن شئتَ لأحدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخشوعُ يوشِكُ أن تدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا ترَى فيهِ رجلًا خاشعًا] .
عَن أبي الدَّرداءِ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَخَصَ ببَصَرِه إلى السَّماءِ، قال: يوشِكُ العِلمُ أن يُختَلَسَ العِلمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لا يَقدِروا منه على شَيءٍ، فقال زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يُختَلَسُ مِنَّا وقد قَرَأنا القُرآنَ، فواللهِ لَنَقرَأنَّه ولَنُقرِئَنَّه نِساءَنا وأبناءَنا، فقال: ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ، إن كُنتُ لَأعُدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المَدينةِ، هذه التَّوراةُ والإنجيلُ عِندَ اليَهودِ والنَّصارى، فما تُغني عنهم شَيئًا؟ قال جُبَيرٌ: فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، قُلتُ: أما تَسمَعُ ما يَقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ؟ وأخبَرتُه بالخَبَرِ الذي قال، فقال: صَدَقَ أبو الدَّرداءِ، إن شِئتَ لَأحَدِّثَنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ مِنَ النَّاسِ؟ الخُشوعُ، يوشِكُ أن يَدخُلَ المَسجِدَ الجَماعةُ فلا تَرى فيه رَجُلًا خاشِعًا. .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فذَكَرَه [عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ قالَ لَه : كيفَ ترى جُعيلًا ؟ قلتُ : مِسكينًا كشَكلِه منَ النَّاس قالَ : كيفَ ترى فلانًا ؟ قلتُ سيِّدًا من الساداتِ قالَ : لَجُعَيلٌ خيرٌ من ملءِ الأرضِ مثل هذا قال : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ففلانٌ هَكذا وتصنعُ بِه ما تصنعُ قالَ : إنَّهُ رأسُ قومِه فأتألَّفُهُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ كيفَ ترى جُعَيْلًا؟ قالَ قلْتُ كشَكْلِهِ مِنَ النَّاسِ يعنِي المهاجرِينَ قالَ فكيفَ ترى فلانًا؟ قالَ قلْتُ سيدًا مِن ساداتِ النَّاسِ قالَ فجُعَيلٌ خيرٌ مِن ملءِ الأرضِ مِن فلانٍ قالَ قلْتُ ففلانٌ هكذَا وأنتَ تصنعُ بِهِ ما تصنعُ! قالَ إنَّهُ رأسُ قومِهِ فأنَا أتألفُهمْ بِهِ .
عن أبي ذرٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال له : كيف ترى جعيلًا ؟ قال قلتُ : كشكلِه من الناسِ، يعنى المهاجرينَ. قال : فكيف ترى فلانًا ؟ قال قلتُ : سيدٌ من ساداتِ الناسِ. قال : فجعيلٌ خيرٌ من مِلْءِ الأرضِ من فلانٍ. قال قلتُ : ففلانٌ هكذا وأنت تصنعُ به ما تصنعُ، قال : إنَّهُ رأسُ قومِه، فأنا أتألَّفُهم بهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: كيف تَرى جُعَيلًا؟ قُلتُ: مِسكينًا كشَكلِه مِنَ الناسِ. قال: وكيف تَرى فُلانًا؟ قُلتُ سَيِّدًا مِنَ السَّاداتِ. قال: فجُعَيلٌ خَيرٌ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ففُلانٌ هكذا، وتَصنَعُ به ما تَصنَعُ؟ قال: إنَّه رأْسُ قَومِه؛ فأتألَّفُهم. .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
قدِمْتُ الشَّامَ فأُخبِر أبو الدَّرداءِ فأتانا فقال : أيُّكم يقرَأُ على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ؟ قال : قُلْنا : كلُّنا نقرَأُ قال أيُّكم أقرَأُ ؟ قال : فأشار أصحابي إليَّ قال أبو الدَّرداءِ : أحفِظْتَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : كيف كان يقرَأُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ؟ قُلْتُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] (والذَّكَرِ والأُنثى) فقال : أنتَ حفِظْتَها مِن عبدِ اللهِ ؟ قال : قُلْتُ : نَعم قال : وأنا والَّذي لا إلهَ غيرُه هكذا سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهؤلاءِ يُريدونَ واللهِ لا أُتابِعُهم أبدًا .
لا مزيد من النتائج