نتائج البحث عن
«قال لي أبو بكر - رضي الله عنه - : ما عندنا من المال غير قدح ولقحة ، فإذا أنا مت»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: ما عِندي مِن المالِ غيرُ قَدَحٍ ولِقْحَةٍ، فإذا أنا مِتُّ، فابْعَثي بهم إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا مات بعَثْتُ بهما إلى عُمرَ، فقال عُمَرُ: يَرحَمُ اللهُ أبا بكرٍ، لقد أتعَبَ مَن بعْدَه. .
مَن أصبَحَ مِنكُمُ اليومَ صائِمًا؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فمَن تَبِعَ مِنكُمُ اليومَ جِنازةً؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فمَن أطعَمَ مِنكُمُ اليومَ مِسكينًا؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، قال: فمَن عادَ مِنكُمُ اليومَ مَريضًا؟ قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اجتَمَعنَ في امرِئٍ، إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ. .
قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا احتُضِرَ لعائِشةَ: يا بُنَيَّةُ، إنَّا ولينا أمرَ المُسلِمينَ، فلَم نَأخُذْ لَهم دينارًا ولا دِرهَمًا، ولَكِنَّا أكَلنا مِن جَريشِ طَعامِهم في بُطونِنا، وكُسينا مِن خَشِنِ ثيابِهم على ظُهورِنا، وإنَّه لَم يَبقَ عِندَنا مِن فيءِ المُسلِمينَ قَليلٌ ولا كَثيرٌ إلَّا هذا العَبدُ الحَبَشيُّ، وهذا البَعيرُ النَّاضِحُ، وجِردُ هذه القَطيفةِ، فإذا مُتُّ فابعَثي بهنَّ إلى عُمَرَ. فجاءَ الرَّسولُ -وعِندَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ- فبَكى عُمَرُ حَتَّى سالَت دُموعُه على الأرضِ، وقال: يَرحَمُ اللَّهُ أبا بَكرٍ لَقد أتعَبَ مَن بَعدَه، ارفَعْهُنَّ يا غُلامُ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: سُبحانَ اللَّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ! تَسلُبُ عيالَ أبي بَكرٍ عَبدًا حَبَشيًّا، وبَعيرًا ناضِحًا، وجِردَ قَطيفةٍ ثَمَنُها خَمسةُ دَراهِمَ؟ فقال: ما تَأمُرُ؟ قال: آمُرُ برَدِّهنَّ على عيالِه. قال: فخَرَجَ أبو بَكرٍ عنهنَّ عِندَ المَوتِ، وأرُدُّهنَّ أنا على عيالِه؟ لا يَكونُ واللَّهِ ذلك أبَدًا، المَوتُ أسرَعُ مِن ذاكَ. .
عن عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه قال: كان رجُلٌ كثيرَ المالِ، لمَّا حضَرَهُ الموتُ قال لأهْلِه: إنْ فَعلْتُم ما آمُرُكم به أُورِثْكُم مالًا كثيرًا، قالوا: نعمْ، قال: إذَا أنا مِتُّ، فأحْرِقُوني، ثمَّ اطْحَنوني، فإذا كان يومُ رِيحٍ، فارْتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبلٍ، فاذْرُوني؛ فإنَّ اللهَ إنْ قدَرَ عليَّ لم يَغفِرْ لي، ففُعِلَ ذلك به، فاجتمَعَ في يَدَيِ اللهِ، فقال: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا ربِّ، مَخافَتُك، قال: فاذهَبْ، فقد غفَرْتُ لك. .
أهدى لنا أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه رِجلَ شاةٍ فقعَدتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نقطعُها في ظلمةِ البيتِ قال: فقلتُ لها: أما كان عندَكم سراجٌ ؟ قال: فقالتْ: لو كان عندَنا ما نجعلُ فيه لأكَلْناه .
ألَا أُحدِّثُكَ عن عَليٍّ؟ هذا بَيتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، وهذا بَيتُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٍ إلى أهْلِ مكَّةَ فانْطلَقَا، فإذا هُما براكِبٍ، فقالَا: مَن هذا؟ قالَ: أنا عَليٌّ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، هاتِ الكِتابَ الَّذي معَكَ، قالَ أبو بَكرٍ: وما لي يا عَليُّ؟ قالَ: واللهِ ما علِمْتُ إلَّا خَيرًا، فأخَذَ عَليٌّ الكِتابَ فذهَبَ به، ورجَعَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما إلى المَدينةِ فقالَا: ما لنا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "ما لكُما إلَّا خَيرٌ، ولكنْ قيلَ لي: إنَّه لا يُبلِّغُ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رَجلٌ منكَ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه لَقِيَ طَلحةَ، فقال: ما لي أَراكَ أَصبحْتَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزعُمُ أنَّها مُوجِبةٌ فلمْ أَسألْهُ عنها، قال أبو بَكرٍ: أنا أَعلَمُ ما هيَ، قال: ما هي؟ قال: «لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: كان رجُلٌ أسودُ يأتي أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فيُدنيه ويُقرِئُه القرآنَ، حتَّى بعث ساعيًا -أو قال: سَرِيَّةً-، فقال: أرسِلْني معه، قال: بل تمكُثُ عندنا، فأبى؛ فأرسلَه معه، واستوصى به خيرًا؛ فلم يَغْبُرْ عنه إلَّا قليلًا، حتى جاء قد قُطِعَتْ يدُهُ، فلمَّا رآه أبو بكر رَضِيَ اللهُ عنه فاضتْ عيناهُ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ما زِدْتُ على أنه كان يُوَلِّيني شيئًا مِن عملِه، فخُنْتُه فريضةً واحدةً؛ فقطَعَ يدي، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: تَجِدونَ الذي قطَعَ هذا يخونُ أكثرَ مِن عِشرينَ فريضةً، واللهِ لئن كان صادقًا لَأُقِدَيَّنَك به، قال: ثم أدناه، ولم يُحوِّلْ منزلتَهُ التي كانت له منه، فكان الرجُلُ يقومُ الليلَ، فيقرأُ، فإذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: يا لَلَّهِ لِرَجُلٍ قطَعَ هذا، قالتْ: فلم يَغْبُرْ إلَّا قليلًا، حتى فقَدَ آلُ بكرٍ حُلِيًّا لهم ومتاعًا، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: طُرِقَ الحيُّ الليلةَ، فقام الأقطعُ، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَهُ الصحيحةَ، والتي قُطِعَتْ، فقال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَقهم -أو نَحْوَ هذا-، وكان مَعْمَرٌ ربَّما قال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَق أهلَ هذا البيتِ الصالحينَ، قال: فما انتصَفَ النهارُ حتَّى عثَروا على المتاعِ عنده، فقال له أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ويلَكَ، إنك لقليلُ العلمِ باللهِ! فأمَرَ به فقُطِعَتْ رِجلُهُ، قال مَعْمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عن نافعٍ، عَنِ ابنِ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه نحوَهُ، إلَّا أنه قال: كان إذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: ما ليلُكَ بليلِ سارِقٍ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه لَقِيَ طَلحةَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: ما لي أَراكَ أَصبحْتَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزعُمُ أنَّها مُوجِبةٌ فلمْ أَسألْهُ عنها، قال أبو بَكرٍ: أنا أَعلَمُ ما هيَ، قال: ما هيَ؟ قال: «لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
لَمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا عائِشةُ، انظُري اللِّقحةَ التي كُنَّا نَشرَبُ مِن لَبَنِها، والجَفنةَ التي كُنَّا نَصطَبِغُ فيها، والقَطيفةَ التي كُنَّا نَلبَسُها، فإنَّا كُنَّا نَنتَفِعُ بذلك حينَ كُنَّا نَلي أمرَ المُسلِمينَ، فإذا مُتُّ فاردُديه إلى عُمَرَ. فلَمَّا ماتَ أبو بَكرٍ أرسَلَت به إلى عُمَرَ، فقال عُمَرُ: (رَحِمَكَ اللَّهُ) يا أبا بَكرٍ، لَقد أتعَبتَ مَن جاءَ بَعدَكَ. .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه قال: كنتُ إذا سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاءَ مِنهُ، فإذا حدَّثَني عنه غيْري استَحلَفْتُه، فإذا حلَفَ لي صدَّقْتُه. وإنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حدَّثَني –وصدَقَ أبو بَكرٍ- أنَّه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِن رجُلٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثمَّ يُصلِّي» -قال سُفيانُ: رَكعتَينِ، وقال مِسعَرٌ: ثمَّ يُصلِّي- ويَستغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا غُفِر لهُ". .
أنَّ أعرابيًّا أتَى أبا بكرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قالَ قتلْتُ صيدًا و أنَا محرمٌ فما ترى عليَّ مِنَ الجزاءِ فقالَ أبو بكرٍ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ و هو جالسٌ عندَهُ ما ترَى فِيهَا قالَ فقالَ الأعرابيُّ أتيْتُكَ و أنتَ خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُكَ فإذَا أنتَ تسألُ غيرَكَ فقالَ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و ما تنكرُ بقولِ اللهِ تعالَى فَجَزَاءٌ مِثْلَ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ فشاورْتُ صاحبِي حتَّى إذَا اتفقْنَا على أمرٍ أمرنَاكَ بِهِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٌ، حتى إذا كانا مِن طريقِ مكَّةَ بكذا وكذا، إذا هما براكبٍ، وإذا هو عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أبا بَكرٍ هاتِ الكِتابَ الذي معك، فقال: ما لي يا عليُّ؟ قال: واللهِ ما عَلِمتُ إلَّا خيرًا، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ قال: خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَ عنِّي إلَّا أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه فلمَّا بلَغ ضَجْنانَ سمِع بُغَامَ ناقةِ عليٍّ رضِي اللهُ عنه فعرَفه فأتاه فقال : ما شأني ؟ قال : خيرٌ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثني بـ: "براءةَ" فلمَّا رجَعْنا انطلَق أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه فقال : يا رسولَ اللهِ ما لي ؟ قال : ( خيرٌ أنتَ صاحبي في الغارِ غيرَ أنَّه لا يُبلِّغُ غيري أو رجُلٌ منِّي - يعني عليًّا - ) .
لا مزيد من النتائج