نتائج البحث عن
«قال لي أبو جعفر محمد بن علي : ممن أنت ؟ قال : قلت : من قوم يبغضهم الناس : من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي عبدُ اللهِ بْنُ عمرَ : مِمَّنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من تَيْمِ تميمٍ ، قال : من أنْفُسِهمْ أوْ من مَوَالِيهِمْ ؟ قُلْتُ : من مَوَالِيهِمْ ، قال : فَهَلا قُلْتَ : من مَوَالِيهِمْ إِذًا .
عن معاوية بن قرة المدني قال: أتيْتُ المربد زَمَنَ الأَقِطِ والسَّمْنِ، والأَعْرَابُ يَأْتُونَ، فإذا أنا بِرجلٍ طَامِحِ بَصَره، ينظرُ إلى الناسِ، فَظَنَنْتُ أنَّهُ غَرِيبٌ، فَدَنَوْتُ منه فَسَلَّمْتُ عليهِ، فَرَدَّ السلامَ، وقال لي : أمن أهلِ هذه أنتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، فَجَلَسْنا مَعَهُ، فقُلْتُ : مِمَّنْ أنتَ ؟. قال : من بَنِي هِلالٍ واسْمِي كَهْمَسٌ، أو قال من بني سلول واسمي كهمس، ثُمَّ قال لي : ألا أُحَدِّثُكَ حديثًا شَهِدْتُهُ من عمرَ بنِ الخطابِ رحمه الله ؟ قُلْتُ : بلى. فذكرَ قِصَّةَ فقال : ثُمَّ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خَيْرُ أُمَّتي القَرْنُ الَّذي أنا مِنه، ثُمَّ الثَّاني، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ يَنشَأُ قَوْمٌ تَسبِقُ أيْمانُهم شَهادتَهم يَشهَدونَ مِن غَيْرِ أن يُسْتَشْهَدوا لهم لَغَطٌ في أسْواقِهم .
تَزوَّجَ علِيٌّ أسماءَ بِنتَ عُمَيسٍ، فتَفاخَرَ ابناها محمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، ومحمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، فقال كلٌّ منهما: أنا أكرَمُ منك، وأبي خَيرٌ مِن أبيك. قال: فقال لها عليٌّ: اقضِي بيْنَهما. قالتْ: ما رَأيْتُ شابًّا مِن العَربِ خَيرًا مِن جَعفَرٍ، ولا رَأيْتُ كَهلًا خَيرًا مِن أبي بَكرٍ. فقال عليٌّ: ما ترَكتِ لنا شيئًا، ولو قُلتِ غيرَ الذي قُلتِ، لمَقَتُّكِ. قالتْ: إنَّ ثَلاثةً أنت أخَسُّهم خِيارٌ. .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ رجُلٍ مِن أيْلةَ، قال: مرَرْتُ بعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: نِعْمَ الغُلامُ، فاتَّبَعني رجُلٌ ممَّن كان عندهُ، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قلْتُ: ومَن أنت رحِمَك اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: يَغفِرُ اللهُ لك، أنت أحقُّ أنْ تَدعُوَ لي مِنِّي إليك، قال: بلى يا ابنَ أخي؛ إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ حين مرَرْتَ به يقولُ: نِعْمَ الغُلامُ، وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لِسانِ عُمرَ يقولُ به. .
عن معاوية بن قرة المزني، قال: أتيْتُ المدينةَ زَمَنَ الأَقِطِ والسَّمْنِ، والأَعْرَابُ يَأْتُونَ بِالزِّقَاقِ يَسْتَقُونَ بِها، فإذا أنا بِرجلٍ طَامِحِ البَصَرِ، وهوَ ينظرُ إلى الناسِ، فَظَنَنْتُ أنَّهُ غَرِيبٌ، فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عليهِ، فَرَدَّ عليَّ السلامَ، وقال لي : من أهلِ المدينةِ أنتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فقُلْتُ : مِمَّنْ أنتَ ؟. قال : من بَنِي هِلالٍ واسْمِي كَهْمَسٌ، ثُمَّ قال لي : ألا أُحَدِّثُكَ حديثًا شَهِدْتُهُ من عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ؟ فقُلْتُ : بلى. قال : بَينما نحنُ جُلوسٌ عندَهُ.. فذكرَ القِصَّةَ فقال : ثُمَّ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خَيْرُ أُمَّتي القَرْنُ الذي أنا فيهِ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ يَنْشَأُ قومٌ تَسْبِقُ أَيْمانُهُمْ شَهادَتَهُمْ، يَشْهَدُونَ من غَيْرِ أنْ يُسْتَشْهَدُوا، لهُمْ لَغَطٌ في أَسْوَاقِهِمْ. قال معاويةُ : قال كَهْمَسٌ : أَتَخَافُ أنْ يَكُونَ هؤلاءِ من أُولَئِكِ .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ العِراقِ، قال: مِن أيِّهم؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: هل تَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأْ {واللَّيلِ إذا يَغشى}، قال: فقَرَأتُ {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى} والذَّكَرِ والأُنثى، قال: فضَحِكَ، ثُمَّ قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها. .
عَن مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ، قال: قُلتُ لأبي: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أبو بَكرٍ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قال: ثُمَّ عُمَرُ، وخَشيتُ أن يَقولَ: عُثمانُ، قُلتُ: ثُمَّ أنتَ؟ قال: ما أنا إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ. .
عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ -رَجُلٍ من أَيْلةَ- قال: مرَرْتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الغُلامُ، فاتَّبَعَني رَجُلٌ ممَّن كان عندَه، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ أنْ تَدعوَ لي منِّي لكَ، قال: يا ابنَ أخي، إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ حينَ مرَرْتُ به آنِفًا يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به. .
كنتُ بالشَّامِ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يعطي النَّاسَ فتقدَّمتُ إليهِ فقال لي ممَّن أنتَ قلتُ من قريشٍ قال من أيِّ قريشٍ قلتُ من بني هاشمٍ قال من أيِّ بني هاشمٍ قال فسَكتُّ فقال من أيِّ بني هاشمٍ قلتُ مولى عليٍّ قال مَن عليٌّ فسَكتُّ قال فوضعَ يدَه على صدري وقالَ وأنا واللَّهِ مولى عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّمَ اللَّهُ وجهَه ثمَّ قال حدَّثني عدَّةٌ أنَّهم سمعوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه ثمَّ قال يا مزاحمُ كم تعطي أمثالَه قال مائةً أو مائتي درهمٍ قال أعطِه خمسينَ دينارًا وقالَ ابنُ أبي داودَ ستِّينَ دينارًا لولايتِهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ثمَّ قال الحق ببلدِك فسيأتيكَ مثلُ ما يأتي نظراءَكَ .
لي عَشَرةُ أسماءٍ، قال أبو الطُّفَيلِ: حَفِظتُ ثمانيةً وأُنسِيتُ اثنتينِ: أنا محمَّدٌ، وأحمدُ، والفاتِحُ، والخاتَمُ، وأبو القاسِمِ، والحاشِرُ، والعاقِبُ، والماحي الذي يمحو اللهُ بي الكُفرَ، قال سيفُ بنُ وَهبٍ: فحَدَّثتُ الحديثَ أبا جعفَرٍ فقال: يا سَيفُ، ألا أخبِرُك بالاسمينِ؟ قلتُ: بلى. قال: طه ويس .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
عن مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ قال : قلتُ لأبي : فقلتُ يا أَبَتِ ، مَن خَيْرُ الناسِ بعد رسولِ اللهِ ؟ قال : يابُنَيَّ ، أَوَ ما تَعْرِفُ ؟ فقلتُ : لا ، قال : أبو بكرٍ ، قلتُ : ثم مَن ؟ قال : عمرُ ، وخَشِيتُ أن يقولَ : ثم عثمانُ ! قلتُ : ثم أنتَ ؟ فقال : ما أنا إلا رجلٌ من المسلمينَ .
لا يُحِبُّ الأنصارَ إلَّا مؤمنٌ، ولا يُبغِضُهم إلَّا مُنافقٌ، مَن أحَبَّهم؛ أحَبَّه اللهُ، ومَن أبغَضَهم؛ أبغَضَه اللهُ، قال شُعبَةُ: قُلتُ لعَديٍّ: أنت سَمِعتَه مِن البَراءِ؟ قال: إيَّاي يُحدِّثُ. .
قال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّنْ أنتَ؟ قال: قُلْتُ: مِن دَوْسٍ، قال: ما كُنْتُ أرى أنَّ في دَوْسٍ أحَدًا فيه خَيْرٌ. .
قَدِمْتُ المدينةَ على أبي مَحْذورةَ فقال: ممَّنْ أنتَ؟ فقُلْتُ: من أهلِ البَصْرةِ، قال: ما فعَلَ سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ؟ قُلْتُ: هو حَيٌّ. قال: ما على الأرضِ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أطوَلُ حَياةً منه؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي وله: آخِرُكم موتًا في النَّارِ. وحدَّثَنا مرَّةً أُخْرى فقال: قال لي ولحُذَيفةَ وله: آخِرُكم موتًا في النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج