نتائج البحث عن
«قال لي أبو قلابة : استره ما استطعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ. .
مَنْ عادَ أخاهُ كان في خُرْفَةِ الجنةِ .قُلْتُ لأَبي قِلابَةَ: ما خُرْفَةُ الجنةِ؟ قال: جَناها، قُلْتُ لأَبي قِلابَةَ: عن مَنْ حَدَّثَهُ أبو أسماءَ ؟ قال : عن ثَوْبانَ ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي قِلابةَ قال: قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ، أو قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ -يعني: حُذَيفةَ-: ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في زَعَموا؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ. .
عن أبي قِلابةَ قالَ: قالَ أبو مَسْعودٍ لأبي عَبْدِ اللهِ، أو قالَ أبو عَبْدِ اللهِ لأبي مَسْعودٍ: "ما سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في: زَعَموا؟ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بِئْسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ". .
عنِ الفَرَزْدَقِ قال قال لي أبو هُرَيْرَةَ أراكَ صغيرَ القدَمَيْنِ فإنِ استطَعْتَ أنْ يكونَ لهما غَدًا موضِعٌ عندَ الحوضِ فافعَلْ قُلْتُ وما ذاكَ قال سمِعْتُه يقولُ يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ لي حَوضًا ترِدُ عليه أُمَّتي كما بَيْنَ صَنعاءَ ويثرِبَ .
أفضَلُ دينارٍ يُنفِقُه الرَّجُلُ دينارٌ يُنفِقُه على عيالِه، ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجُلُ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ، ودينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال أبو قِلابةَ: وبَدَأ بالعيالِ، ثُمَّ قال أبو قِلابةَ: وأيُّ رَجُلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عيالٍ صِغارٍ، يُعِفُّهم أو يَنفَعُهمُ اللهُ به، ويُغنيهم؟! .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن استطعتَ أن تكونَ خلف الإمامِ وإلا فعن يمينِهِ . وقال : هكذا كان أبو بكرٍ وعمرَ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسمَعْ وأطِعْ لمَن كان عليك. جَعفَرُ بنُ بُرْقانَ: عن ثابتِ بنِ الحَجَّاجِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ سِيدانَ السُّلَميِّ، قال: تَناجى أبو ذَرٍّ وعُثمانُ حتى ارتفَعَتْ أصواتُهما، ثُمَّ انصرَفَ أبو ذَرٍّ مُتبسِّمًا. فقالوا: ما لك ولأميرِ المؤمنينَ؟ قال: سامِعٌ مُطيعٌ، ولو أمَرَني أنْ آتيَ صَنعاءَ أو عَدَنَ، ثُمَّ استطَعتُ أنْ أفعَلَ، لفعَلتُ. وأمَرَه أنْ يَخرُجَ إلى الرَّبَذةِ. .
عَن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن عَمرِو بنِ سَلِمةَ، قال: قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلقاه فتَسألَه؟ قال: فلَقيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا بماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ فنَسألُهم: ما للنَّاسِ؟ ما للنَّاسِ؟ ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولونَ: يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، أوحى إليه -أو أوحى اللهُ بكَذا- فكُنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكَأنَّما يُغرى في صَدري، وكانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهمُ الفَتحَ، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلَمَّا كانَت وقعةُ أهلِ الفَتحِ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، وبَدَرَ أبي قَومي بإسلامِهم، فلَمَّا قدِمَ قال: جِئتُكُم واللهِ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، فقال: صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا. فنَظَروا فلَم يَكُنْ أحَدٌ أكثَرَ قُرآنًا مِنِّي؛ لِما كُنتُ أتَلَقَّى مِنَ الرُّكبانِ، فقدَّموني بينَ أيديهم وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبعِ سِنينَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ، كُنتُ إذا سَجَدتُ تَقَلَّصَت عَنِّي، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الحَيِّ: ألا تُغَطُّوا عَنَّا استَ قارِئِكُم؟ فاشتَرَوا فقَطَعوا لي قَميصًا، فما فرِحتُ بشَيءٍ فرَحي بذلك القَميصِ. .
قدمتُ المدينةَ بعدما هلَكَ أبو بكرٍ واستُخْلِفَ عمرُ فقلت لعمرَ : ارْفَع يدك أبايعكَ ، قال : على ماذا ؟ قلت : على ما بايعْتُ عليهِ صاحبكَ ، قال : فقال السمعُ والطاعةُ فيما استطعتُ .
حَديثٌ رواه أبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ، عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، قال: حَدَّثَني المُثنَّى بنُ عَمْرٍو، عن أبي سِنانٍ، عن أبي قِلابةَ قال: كنتُ جالِسًا عند عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ إذ قال: لقد تَبَيَّغَ بي الدَّمُ يا نافِعُ! فادْعُ لي حَجَّامًا، ولا تجعَلْه شَيخًا ولا صبِيًّا، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ؛ فيها شِفاءٌ وبركةٌ، تزيدُ في العَقْلِ، وتزيدُ في الحِفْظِ؟ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا وصاحبٌ لي، فلمَّا أردنا الإقفالَ قالَ لَنا: إذا حضرتِ الصَّلاةُ فأذِّنا، ثمَّ أَقيما، ثمَّ ليؤُمَّكُما أَكْبرُكُما [وفي روايةٍ]: قالَ: فقُلتُ لأبي قلابةَ: فأينَ القِراءةُ؟ قالَ: كانا مُتقاربَينِ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي جاريةً وأنا أَعزِلُ عنها، وأنا أَكرَهُ أن تَحمِلَ؛ إنَّما أريدُ ما يريدُ الرجالُ، وإنَّ اليهودَ تُحدِّثُ أنَّ العَزْلَ المَوْءودةُ الصُّغرى، قال: كذَبتِ اليهودُ، ولو أراد اللهُ أن يخلُقَه ما استطَعْتَ أن تَصرِفَه. .
أنَّ رجلًا قال: يا رسول اللهِ، إن لي جاريةً، وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمِلَ، وأنا أريد ما يريد الرِّجالَ، وإن اليهودَ تُحَدِّثُ أنَّ العَزلَ موءودةُ الصُّغرى، قال: كَذَبَت يهودُ، لو أراد اللهُ أن يخلُقَه ما استطَعْتَ أن تَصرِفَه .
أنَّ رجُلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي جاريةً وأنا أعزِلُ عنها ، وأنا أَكرَهُ أن تحمِلَ ؟ وأنا أريدُ ما يريدُ الرِّجالُ وإنَّ اليَهودَ تُحدِّثُ أنَّ العزلَ موءودةٌ صُغرى قالَ : كذَبَتْ يَهودُ ! لو أرادَ اللَّهُ أن يَخلُقَه ما استَطعتَ أن تصرِفَهُ .
لا مزيد من النتائج