نتائج البحث عن
«قال لي أبو هريرة : يا يمامي ، لا تقولن لرجل : والله لا يغفر الله لك ، أو لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال لي أبو هريرة : يا يمامي , لا تقولن لرجل : والله لا يغفر الله لك . أو لا يدخلك الجنة أبدا . قلت : يا أبا هريرة , إن هذه كلمة يقولها أحدنا لأخيه وصاحبه إذا غضب قال : فلا تقلها , فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كان في بني إسرائيل رجلان كان أحدهما مجتهدا في العبادة , وكان الآخر مسرفا على نفسه , وكانا متآخيين , وكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على ذنب , فيقول : يا هذا , أقصر . فيقول : خلني وربي , أبعثت علي رقيبا ؟ فقال : والله لا يغفر الله لك _ أو لا يدخلك الله الجنة أبدا _ قال : فبعث الله إليهما ملكا فقبض أرواحهما واجتمعا عنده , فقال للمذنب : اذهب فادخل الجنة برحمتي . وقال للآخر : أكنت بي عالما ؟ أكنت على ما في يدي قادرا ؟ اذهبوا به إلى النار . قال : فوالذي نفس أبي القاسم بيده لتكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته
قال لي أَبو هُرَيْرَةَ: يا يَمامِيُّ، لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: وَاللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لك، أو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجَنَّة أَبَدًا. قلتُ: يا أَبا هُرَيْرَةَ، إِنَّ هَذِهِ لكَلِمَةٌ يَقولُها أَحَدُنا لأَخيهِ وَصاحِبِهِ إِذا غَضِبَ. قال: فَلا تَقُلْها، فإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ: كان في بني إِسْرَائيلَ رَجُلانِ، كان أَحَدُهُما مُجْتَهِدًا في الْعِبادَةِ، وكانَ الآخَرُ مُسْرِفًا على نَفْسِهِ، فكانا مُتَآخِيَيْنِ، فكان المجتهِدُ لا يزالُ يَرى الآخَرَ على ذَنْبٍ، فَيَقولُ: يا هَذا، أَقْصِرْ. فَيَقولُ: خَلِّني وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عليَّ رَقيبًا؟ قَالَ: إِلى أَن رَآهُ يَوْمًا على ذَنْبٍ اسْتَعْظَمَهُ، فقالَ لهُ: وَيْحَكَ، أَقْصِرْ. قال: خَلِّنِي وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ، قال: فقال: وَاللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لك، أَو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجَنَّةَ أَبَدًا. قال أَحَدُهُما، قال: فبعث اللهُ إِلَيهِما مَلكًا، فقبض أَرْوَاحَهُما، واجْتَمَعا عندَهُ، فقال لِلْمُذْنِبِ: اذْهَبْ فادْخُلِ الجَنَّةَ برَحْمَتِي. وقال لِلآخَرِ: أَكُنْتَ بي عالِمًا، أَكُنْتَ على ما في يَدِي قادِرًا، اذْهَبُوا بهِ إِلَى النَّارِ . قال: فوالَّذي نفْسُ أبي الْقَاسمِ بِيَدِهِ، لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أوْبَقَتْ دُنْياهُ وَآخِرَتَهُ
قال لي أبو هُريرةَ: يا يَماميُّ، لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ، أو لا يُدخِلُكَ الجَنَّةَ أبَدًا. قُلتُ: يا أبا هُريرةَ، إنَّ هذه كَلِمةٌ يَقولُها أحَدُنا لِأخيه وصاحِبِه إذا غَضِبَ. قال: فلا تَقُلْها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كانَ في بَني إسرائيلَ رَجُلانِ، كانَ أحَدُهما مُجتَهِدًا في العِبادةِ، وكانَ الآخَرُ مُسرِفًا على نَفْسِه، وكانا مُتآخيَيْنِ، وكان المُجتَهِدُ لا يَزالُ يَرى الآخَرَ على ذَنْبٍ، فيَقولُ: يا هذا، أقصِرْ. فيَقولُ: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ -أو لا يُدخِلُكَ اللهُ الجَنَّةَ أبَدًا. قال: فبَعَثَ اللهُ إليهما مَلَكًا فقَبَضَ أرواحَهما واجتَمَعا عِندَه، فقالَ لِلمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي. وقال لِلآخَرِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أكُنتَ علَى ما في يَدي قادِرًا؟ اذهَبوا به إلى النارِ. قال: فوالذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكَلِمةٍ أوبَقَتْ دُنياه وآخِرَتَه. .
عن ضمضم بن جوس اليمامي، قال: قال لي أبو هُرَيرةَ: يا يَماميُّ، لا تَقولَنَّ لرَجُلٍ: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ، أو لا يُدخِلُكَ اللهُ الجنَّةَ أبدًا. قلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنَّ هذه لَكلِمةٌ يقولُها أَحَدُنا لِأخيه وصاحِبِه إذا غَضِبَ. قال: فلا تَقُلْها، فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كان في بَني إسرائيلَ رَجلانِ، كان أحدُهما مُجتَهِدًا في العبادةِ، وكان الآخَرُ مُسرِفًا على نَفْسِه، فكانا مُتآخِيَيْنِ، فكان المجتهِدُ لا يَزالُ يَرَى الآخَرَ على ذَنْبٍ، فيقولُ: يا هذا، أَقصِرْ. فيقولُ: خَلِّني وربِّي، أَبُعِثتَ علَيَّ رقيبًا؟! قال: إلى أنْ رآه يومًا على ذَنْبٍ اسْتَعْظَمَه، فقال له: وَيْحَكَ، أَقصِرْ. قال: خَلِّني وربِّي، أَبُعِثتَ علَيَّ رقيبًا؟! قال: فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ، أو لا يُدخِلُكَ اللهُ الجنَّةَ أبدًا. قال أحدُهما، قال: فبَعَثَ اللهُ إليهما مَلَكًا، فقَبَضَ أرواحَهما، واجتمَعا عنده، فقال للمُذنِبِ: اذْهَبْ فادْخُلِ الجنَّةَ بِرحْمَتي. وقال للآخَرِ: أكُنتَ بي عالِمًا، أكُنتَ على ما في يَدَيَّ قادرًا، اذْهَبوا به إلى النَّارِ. قال: فوالَّذي نَفْسُ أبي القاسمِ بِيدِه؛ لَتَكَلَّمَ بكَلِمةٍ أَوْبَقَتْ دنياه وآخِرَتَه. .
عن ضمضم بن جوس اليمامي، قال: قال لي أَبو هُرَيْرَةَ: يا يَمامِيُّ، لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: وَاللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لك، أو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجَنَّة أَبَدًا. قلتُ: يا أَبا هُرَيْرَةَ، إِنَّ هَذِهِ لكَلِمَةٌ يَقولُها أَحَدُنا لأَخيهِ وَصاحِبِهِ إِذا غَضِبَ. قال: فَلا تَقُلْها، فإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ: كان في بني إِسْرَائيلَ رَجُلانِ، كان أَحَدُهُما مُجْتَهِدًا في الْعِبادَةِ، وكانَ الآخَرُ مُسْرِفًا على نَفْسِهِ، فكانا مُتَآخِيَيْنِ، فكان المجتهِدُ لا يزالُ يَرى الآخَرَ على ذَنْبٍ، فَيَقولُ: يا هَذا، أَقْصِرْ. فَيَقولُ: خَلِّني وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عليَّ رَقيبًا؟ قَالَ: إِلى أَن رَآهُ يَوْمًا على ذَنْبٍ اسْتَعْظَمَهُ، فقالَ لهُ: وَيْحَكَ، أَقْصِرْ. قال: خَلِّنِي وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ، قال: فقال: وَاللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لك، أَو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجَنَّةَ أَبَدًا. قال أَحَدُهُما، قال: فبعث اللهُ إِلَيهِما مَلكًا، فقبض أَرْوَاحَهُما، واجْتَمَعا عندَهُ، فقال لِلْمُذْنِبِ: اذْهَبْ فادْخُلِ الجَنَّةَ برَحْمَتِي. وقال لِلآخَرِ: أَكُنْتَ بي عالِمًا، أَكُنْتَ على ما في يَدِي قادِرًا، اذْهَبُوا بهِ إِلَى النَّارِ . قال: فوالَّذي نفْسُ أبي الْقَاسمِ بِيَدِهِ، لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أوْبَقَتْ دُنْياهُ وَآخِرَتَهُ .
عن ضَمضَمِ بنِ جَوسٍ، قال: دخلتُ مَسجدَ المَدينةِ، فناداني شيخٌ، فقال: يا يَماميُّ تَعالَ. وما أعرِفُه، فقال: لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ أبدًا، ولا يُدخِلُكَ الجنَّةَ. قُلتُ: ومَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أبو هُرَيرةَ. قال: فقُلتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يَقولُها أحَدُنا لبعضِ أهلِه إذا غضِبَ، أو لزوجتِه، أو لخادمِه. قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ رجُلَيْنِ كانا في بَني إسرائيلَ مُتحابَّيْنِ أحَدُهما مُجتهدٌ في العبادةِ، والآخَرُ كأنَّه يقولُ: مُذنبٌ، فجعَلَ يقولُ: أقصِرْ، أقصِرْ عمَّا أنتَ فيه. قال: فيقولُ: خَلِّني ورَبِّي، قال: حتى وجَدَه يومًا على ذَنبٍ استَعظَمَه، فقال: أقصِرْ، فقال: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ علينا رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ أبدًا، ولا يُدخِلُكَ اللهُ الجنَّةَ أبدًا، قال: فبعَثَ اللهُ إليهما مَلَكًا، فقبَضَ أرواحَهما، فاجتَمَعا عندَه، فقال للمُذنبِ: ادخُلِ الجنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: أتَستطيعُ أن تَحظُرَ على عَبدي رَحمَتي؟ فقال: لا يا ربِّ. قال: اذهَبوا به إلى النارِ. قال أبو هُرَيرةَ: والذي نَفسي بيَدِه، لَتَكَلَّمَ بكَلمةٍ أوبَقَتْ دُنياه وآخِرتَه، يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفُسِهم لا تَقنَطوا مِن رَحمةِ اللهِ، إنَّ اللهَ يَغفِرُ الذنوبَ جَميعًا ولا يُبالي. .
[عن] ضمضم بن جوس، قال: دخَلْتُ مسجدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أنا بشيخٍ مُصفِّرٍ رأسَه برَّاقِ الثَّنايا معه رجُلٌ أدعَجُ جميلُ الوجهِ شابٌّ فقال الشَّيخُ: يا يَماميُّ تَعالَ لا تقولَنَّ لرجُلٍ أبدًا: لا يغفِرُ اللهُ لك واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا قُلْتُ: ومَن أنتَ يرحَمُك اللهُ ؟ قال: أنا أبو هُريرةَ قُلْتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يقولُها أحدُنا لبعضِ أهلِه أو لخادمِه إذا غضِب عليها قال: فلا تَقُلْها إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( كان رجُلانِ مِن بني إسرائيلَ متواخيَيْنِ أحدُهما مُجتهِدٌ في العبادةِ والآخَرُ مُذنِبٌ فأبصَر المُجتهدُ المُذنِبَ على ذنبٍ فقال له: أقصِرْ فقال له: خَلِّني وربِّي قال: وكان يُعيدُ ذلك عليه ويقولُ: خَلِّني وربِّي حتَّى وجَده يومًا على ذنبٍ فاستعظَمه فقال وَيْحَك أقصِرْ قال خَلِّني وربِّي أبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ؟ ! فقال: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك أبدًا أو قال: لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا فبُعِث إليهما ملَكٌ فقبَض أرواحَهما فاجتمَعا عندَه جلَّ وعلا فقال ربُّنا للمُجتهِدِ: أكُنْتَ عالِمًا أم كُنْتَ قادرًا على ما في يدي أم تحظُرُ رحمتي على عبدي ؟ اذهَبْ إلى الجنَّةِ يُريدُ المُذنِبَ وقال للآخَرِ: اذهبَوا به إلى النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَتكلَّم بكلمةٍ أوبقَتْ دنياه وآخِرتَه ) .
عن ضَمضَمِ بنِ جَوْسٍ قال: دَخَلتُ مَسجِدَ المدينةِ أبتَغي صاحِبًا لي، فإذا أنا برَجُلٍ برَّاقِ الثَّنايا وإلى جَنبِه رَجُلٌ أدعَجُ أبيضُ جَميلٌ، وإذا هما في ظِلِّ المَسجِدِ قال: فدَعاني الشَّيخُ، فقال: يا يَمانيُّ، قال: فجِئتُ، فقال: لا تَقولَنَّ لأحَدٍ واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجَنَّةَ، واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، قال: قُلتُ: مَن أنتَ يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أبو هُرَيرَةَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرَةَ، واللهِ لقد عِبتَ عليَّ أمْرًا كُنتُ أقولُه لأهلي ولخَدَمي إذا غَضِبتُ عليهم، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتواخِيَينِ، فكان أحدُهما مُجتهِدًا، والآخَرُ مُذنِبًا، كان المُجتهِدُ يقولُ للمُذنِبِ: أقْصِرْ، فيقولُ المُذنِبُ: خَلِّني وربِّي حتى وَجَدَه يَومًا على عَظيمةٍ، فقال له: أقْصِرْ، قال: خَلِّني وربِّي، بُعِثتَ عليَّ رقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجَنَّةَ، فبَعَثَ إليهما مَلَكًا فقَبَضَ أرواحَهما، فقال اللهُ تَبارك وتَعالى للمُذنِبِ: ادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: أكُنتَ قادرًا على ما في يَدي؟ أتَستطيعُ أنْ تَمنَعَ عَبدي رَحمَتي؟ أدخِلوه النَّارَ، قال أبو هُرَيرَةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تكلَّمَ بكَلِمةٍ أوبَقَتْ دُنياه وآخِرَتَه. .
أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضًا وأعطى أبا بكرٍ أرضًا ، قال: فاختلَفْنا في عذقٍ يعني نخلةً ، فقلتُ : إنما هي مِن أرضي ، وقال أبو بكرٍ : هي مِن أرضي فقلتُ : يا أبا بكرٍ ، أما ترى انظُرْ ، أما ترى أنهَّا مِن أرضي فأبى ، وقال كلمةً ندِم عليها ، فقال لي : يا ربيعةُ ، قل لي مِثلَ ما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا ، قال : قلتُ : لا ، فقال : لا واللهِ إذًا لأستعدِيَنَّ عليكَ رسولَ اللهِ ، قلتُ : أنتَ أعلمُ ، فانطَلَق يؤمُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واتبعتُه فجاء ناسٌ مِن قومي ، فقال : يرحمُ اللهُ أبا بكرٍ هو الذي قال لكَ ويستَعدي عليكَ ؟ فانطلَقوا معي ، فقلتُ لهم : أتَدرونَ مَن هذا ؟ هذا أبو بكرٍ الصديقُ ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ يأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيغضبُ لغضبِه ويغضبُ اللهُ , عزَّ وجلَّ , لغضبِ رسولُ اللهِ فيهلكُ ربيعةُ ارجِعوا ارجِعوا فرددتُهم ، فانطلَقتُ وقد سبَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَّ عليه ، فلما جئتُ قال لي : يا ربيعةُ ، مالَكَ والصديقَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال لي شيئًا ، وقال لي : قُلْ لي مِثلَ ما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا ، فقلتُ : لا أقولُ لكَ مِثلَ ما قلتَ لي ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أجَل قال : فلا تقُلْ له مِثلَ ما قال لكَ ولكِنْ يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ فقلتُ : يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ ، يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ فولَّى أبو بكرٍ , رضي اللهُ عنه وهو يَبكي .
كُنَّا في مَسيرٍ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا على ناضِحٍ، إنَّما هو في أُخرَياتِ النَّاسِ، قال: فضَرَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: نَخَسَه، أُراه قال:- بشيءٍ كان معهُ، قال: فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَتَقدَّمُ النَّاسَ يُنازِعُني، حتَّى إنِّي لأكُفُّه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لَكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: وقال لي: أتَزَوَّجتَ بَعدَ أبيكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ثَيِّبًا أم بكرًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُضاحِكُكَ وتُضاحِكُها، وتُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها! قال أبو نَضرةَ: فكانَت كَلِمةً يقولُها المُسلِمونَ: افعَل كَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ. .
كنا نسيرُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أتبيعنيه بكذا و كذا، واللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم ، هو لك يا نبيَّ اللهِ ، قال: أتبيعنيه بكذا و كذا، و اللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم، هو لك يا نبيِّ اللهِ ، قال: أتبيعني بكذا وكذا، واللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم، هو لك. قال أبو نضرةَ: و كانت كلمةٌ يقولُها المسلمون: افعل كذا و كذا و اللهُ يغفرُ لك. .
كانَ رجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتواخِيينِ ، فَكانَ أحدُهُا يذنِبُ والآخرُ مجتَهِدٌ في العبادةِ فَكانَ لا يزالُ المجتَهِدُ يرى الآخرَ علَى الذَّنبِ فيقولُ أقصِرْ فوجدَهُ يومًا علَى ذنبٍ ، فقالَ لهُ : أقصِر فقالَ خلِّني وربِّي أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّهِ لا يَغفرُ اللَّهُ لَكَ أو لا يدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ فقبضَ أرواحَهُما فاجتَمعا عندَ ربِّ العالمينَ فقالَ لِهَذا المجتَهِدِ أَكُنتَ بي عالمًا أو كنتَ علَى ما في يَدي قادرًا وقالَ للمُذنِبِ اذهَب فادخُلِ الجنَّةَ برَحمتي وقالَ للآخرِ اذهَب إلى النَّارِ قالَ أبو هُرَيْرةَ والَّذي نفسي بيدِهِ لتَكَلَّمَ بِكَلمةٍ أوبَقَت دُنْياهُ وآخرتَهُ .
كانَا رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتواخيينِ فكانَ أحدُهما يذنِبُ والآخَرُ مجتهدٌ في العبادةِ فكانَ لا يزالُ المُجتهدُ يرى الآخرَ على الذَّنبِ فيقولُ أقصِر فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ فقالَ لهُ أقصِر فقالَ خلِّني وربِّي أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّهِ لا يغفرُ اللَّهُ لكَ أو لا يدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ فقبضَ أرواحَهما فاجتمعا عندَ ربِّ العالمينَ فقالَ لهذا المُجتهدِ أكنتَ بي عالِمًا أو كنتَ على ما في يدي قادِرًا وقالَ للمذنبِ اذهب فادخلِ الجنَّةَ برحمتي وقالَ للآخرِ اذهبوا بهِ إلى النَّارِ قالَ أبو هريرةَ والَّذي نفسي بيدِهِ لَتكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقت دنياهُ وآخرتَهُ .
كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَيْنِ، فكان أحَدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيقولُ: أقْصِرْ، فوَجَدَه يومًا على ذَنبٍ، فقال له: أقْصِرْ، فقال: خلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك –أو: لا يُدخِلُك اللهُ الجَنَّةَ- فقَبَضَ أرْواحَهما، فاجتَمَعا عندَ ربِّ العالَمينَ، فقال لهذا المُجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدي قادرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادْخُلِ الجَنَّةَ برَحْمَتي، وقال للآخَرِ: اذْهَبوا به إلى النَّارِ، قال أبو هُرَيرةَ: والذي نفسي بيَدِه، لتكلَّمَ بكَلِمةٍ أوْبَقَتْ دُنياه وآخِرَتَه. .
قال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ - رضي اللهُ عنهما - لرجلٍ في يومِ جمُعةٍ : لا جمُعةَ لكَ... فذكرَ الرجلُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : يا رسولَ اللهِ : إنَّ سعدًا قال لي: لا جمُعةَ لكَ فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : لِمَ يا سعدُ ؟! قال : إنَّه تكَلَّمَ وأنتَ تَخطُبُ، فقال : صدَق سعدٌ .
ويحك ! انظُرْ لمن هذا الجملُ ، إنَّ له لشأنًا قال : فخرجتُ أَلتمسُ صاحبَه ، فوجدتُه لرجلٍ من الأنصارِ ، فدعوتُه إليه فقال : ما شأنُ جملِكَ هذا ؟ فقال : وما شأنُه ؟ [ قال : ] لا أدري واللهِ ما شأنُه ، عملْنا عليه ونضَحْنا عليه حتى عجزَ عن السقايةِ ، فأْتمَرْنا البارحةَ أن ننحرَه ونقسمَ لحمَه . قال : فلا تفعلْ ، هبْه لي أو بِعْنيه قال : بل هو لك يا رسولَ اللهِ . قال : فوسَمَه بمِيسَمِ الصدقةِ ثم بعث به . .
لا مزيد من النتائج