حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«قال لي أمية بن خلف»· 7 نتيجة

الترتيب:
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال قال لي أميةُ بنُ خلفٍ يا عبدَ الإلهِ من الرجلُ المعلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِه يومَ بدرٍ قلتُ ذلك عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 6/84
الحُكم
ضعيف الإسناد[روي] من طريقين في إحداهما شيخه علي بن الفضل الكرابيسي ولم أعرفه ، وبقية رجالها رجال الصحيح ، والأخرى ضعيفة
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد ، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد ، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان ، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان ، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان ، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان ، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم ، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية ، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
انطلق سعد بن معاذ معتمرا ، قال : فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان ، وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم فمر بالمدينة نزل على سعد ، فقال أمية لسعد : انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت ، فبينا سعد يطوف إذا أبو جهل ، فقال : من هذا الذي يطوف بالكعبة ؟ فقال سعد : أنا سعد ، فقال أبو جهل : تطوف بالكعبة آمنا ، وقد آويتم محمد وأصحابه ؟ فقال : نعم ، فتلاحيا بينهما ، فقال أمية لسعد : لا ترفع صوتك على أبي الحكم ، فإنه سيد أهل الوادي ، ثم قال سعد : والله لئن منعني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام . قال فجعل أمية يقول لسعد : لا ترفع صوتك ، وجعل يمسكه ، فغضب سعد فقال : دعنا عنك ، فإني سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يزعم أنه قاتلك ، قال : إياي ؟ قال : نعم ، قال : والله ما يكذب محمد إذا حدث ، فرجع إلى امرأته ، فقال : أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي ، قالت : وما قال ؟ قال : زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي ، قالت : فوالله ما يكذب محمد ، قال : فلما خرجوا إلى بدر ، وجاء الصريخ ، قالت له امرأته : أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي ، قال : فأراد أن لا يخرج ، فقال له أبو جهل : إنك من أشراف الوادي فسر يوما أو يومين ، فسار معهم ، فقتله الله .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3632
الحُكم
صحيح[صحيح]

لا مزيد من النتائج