حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«قال لي أمية بن خلف»· 21 نتيجة

الترتيب:
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال قال لي أميةُ بنُ خلفٍ يا عبدَ الإلهِ من الرجلُ المعلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِه يومَ بدرٍ قلتُ ذلك عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 6/84
الحُكم
ضعيف الإسناد[روي] من طريقين في إحداهما شيخه علي بن الفضل الكرابيسي ولم أعرفه ، وبقية رجالها رجال الصحيح ، والأخرى ضعيفة
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد ، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد ، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان ، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان ، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان ، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان ، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم ، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : حدث عن سعد بن مُعاذٍ أنه قال : كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل : ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما . فقال له سعد، ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية : لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد : دعنا عنك يا أمية ، فوالله لقد سمعت الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( إنهم قاتلوك ) . قال : بمكة ؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد ؟ قالتْ : وما قال لك ؟ قال : زعم أن محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقُلْت له : بمكة، قال لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يومَ بدر استنفر أبو جهل الناس قال : أدركوا عيركم ؟ فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا معك، فلم يزل أبو جهل حتى قال : أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية : يا أم صفوان جهزيني، فقالتْ له : يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي ؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقُلْ بعيره، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
انطلق سعد بن معاذ معتمرا ، قال : فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان ، وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم فمر بالمدينة نزل على سعد ، فقال أمية لسعد : انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت ، فبينا سعد يطوف إذا أبو جهل ، فقال : من هذا الذي يطوف بالكعبة ؟ فقال سعد : أنا سعد ، فقال أبو جهل : تطوف بالكعبة آمنا ، وقد آويتم محمد وأصحابه ؟ فقال : نعم ، فتلاحيا بينهما ، فقال أمية لسعد : لا ترفع صوتك على أبي الحكم ، فإنه سيد أهل الوادي ، ثم قال سعد : والله لئن منعني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام . قال فجعل أمية يقول لسعد : لا ترفع صوتك ، وجعل يمسكه ، فغضب سعد فقال : دعنا عنك ، فإني سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يزعم أنه قاتلك ، قال : إياي ؟ قال : نعم ، قال : والله ما يكذب محمد إذا حدث ، فرجع إلى امرأته ، فقال : أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي ، قالت : وما قال ؟ قال : زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي ، قالت : فوالله ما يكذب محمد ، قال : فلما خرجوا إلى بدر ، وجاء الصريخ ، قالت له امرأته : أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي ، قال : فأراد أن لا يخرج ، فقال له أبو جهل : إنك من أشراف الوادي فسر يوما أو يومين ، فسار معهم ، فقتله الله .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3632
الحُكم
صحيح[صحيح]
قالَ لي أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وأنا بيْنَه وبيْنَ ابنِه عَليٍّ آخِذٌ بأَيْديهِما: يا عبدَ الإلهِ، مَنِ الرَّجلُ منكم المُعلَّمُ بريشةِ نَعامةٍ في صَدْرِه؟ قالَ: قلتُ: ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ، قالَ: ذاك الَّذي فَعَلَ بنا الأَفاعيلُ. .
الراوي
عبد الرحمن بن عوف
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 2584
الحُكم
صحيحصحيح على شرط مسلم
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال قال لي أميةُ بنُ خلفٍ يا عبدَ الإلهِ من الرجلُ المعلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِه يومَ بدرٍ قلتُ ذلك عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ .
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/84
الحُكم
ضعيف[روي] من طريقين في إحداهما شيخه علي بن الفضل الكرابيسي ولم أعرفه ، وبقية رجالها رجال الصحيح ، والأخرى ضعيفة
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال أبو جَهلٍ وناسٌ مِن قُرَيشٍ، ونُحِرَت جَزورٌ بناحيةِ مَكَّةَ، فأرسَلوا فجاؤوا مِن سَلاها وطَرَحوه عليه، فجاءَت فاطِمةُ، فألقَتْه عنه، فقال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ؛ لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، قال عبدُ اللهِ: فلقد رَأيتُهم في قَليبِ بَدرٍ قَتلى، قال أبو إسحاقَ ونَسيتُ السَّابِعَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال يوسُفُ بنُ إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وقال شُعبةُ: أُمَيَّةُ أو أُبَيٌّ، والصَّحيحُ أُمَيَّةُ. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2934
الحُكم
صحيح[صحيح]
كاتَبتُ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، فلَمَّا كان يَومَ بَدرٍ فذَكَرَ قَتلَه وقَتلَ ابنِه، فقال بلالٌ: لا نَجَوتُ إن نَجا أُمَيَّةُ. .
الراوي
عبدالرحمن بن عوف
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3971
الحُكم
صحيح[صحيح]
وأسَر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ، وابنَهُ عليًّا، فأبصَره بلالٌ، وكان أُمَيَّةُ يُعذِّبُهُ بمكَّةَ، فقال: رأسُ الكفرِ أُمَيَّةُ بنُ خلَفٍ، لا نجَوْتُ إن نجا، ثم استوخى جماعةً مِن الأنصارِ، واشتَدَّ عبدُ الرحمنِ بهما يُحرِزُهما منهم، فأدرَكوهم، فشغَلهم عن أُمَيَّةَ بابنِهِ، ففرَغوا منه، ثم لَحِقوهما، فقال له عبدُ الرحمنِ: ابرُكْ، فبرَك، فألقى نفسَهُ عليه، فضرَبوه بالسيوفِ مِن تحتِهِ حتى قتَلوه، وأصاب بعضُ السيوفِ رِجْلَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قال له أُمَيَّةُ قبل ذلك: مَن الرَّجُلُ المُعَلَّمُ في صدرِهِ بريشةِ نعامةٍ؟ فقال: ذلك حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقال: ذاك الذي فعَل بنا الأفاعيلَ، وكان مع عبدِ الرحمنِ أدراعٌ قد استلَبها، فلمَّا رآه أُمَيَّةُ، قال له: أنا خيرٌ لك مِن هذه الأدراعِ، فألقاها وأخَذه، فلمَّا قتَله الأنصارُ، كان يقولُ: يَرحَمُ اللهُ بلالًا؛ فجَعني بأدراعي وبأسيري. .
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 3/166
الحُكم
صحيحإسناده حسن
لَمَّا كانَ يومُ بَدرٍ تجمَّعَ النَّاسُ على أُميَّةَ بنِ خلَفٍ، فأقبَلْتُ إليه، فنظَرْتُ إلى قِطعةٍ من دِرْعِه قدِ انقطَعَتْ من تحتِ إبْطِه، قالَ: فأطْعَنُه بالسَّيفِ فيها طَعْنةً فقطَعْتُه، ورُميتُ بسَهمٍ يومَ بَدرٍ، ففَقأَتْ عَيْني، «فبصَقَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَعا لي، فما آذَاني منها شَيءٌ». .
الراوي
رافع بن مالك
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5102
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد
إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَلَ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ بيَدِهِ. .
المحدِّث
ابن الطلاع
المصدر
أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم. · 1/ 242
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغلط [في متنه]
لَمَّا قدِمَ صَفْوانُ بنُ خَلَفِ بنِ أُمَيَّةَ الجُمَحيُّ قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا وَهبٍ، على مَن نزَلْتَ؟ قالَ: على العبَّاسِ، قالَ: نزَلْتَ على أشَدِّ قُرَيشٍ لقُرَيشٍ حبًّا. .
الراوي
عبدالله بن حارثة
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5512
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد
أبقى [صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] صفوانَ بنَ أمَّيةَ بنَ خلَفِ على نكاحِ امرأتِهِ وهي أسلمَتْ قبلَهُ .
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
الإعراب عن الحيرة والالتباس · 1/406
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
انطلَقَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتمِرًا، فنزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ صَفوانَ، وكان أُميَّةُ إذا انطلَقَ إلى الشَّامِ، ومَرَّ بالمَدينةِ، نزَلَ على سَعدٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فرجَعَ إلى أُمِّ صَفوانَ، فقال: أما تَعلَمي ما قال أخي اليَثرِبيُّ؟ قالتْ: وما قال؟ قال: زعَمَ أنَّه سمِعَ محمَّدًا يزعُمُ أنَّه قاتلي، قالتْ: فواللهِ ما يكذِبُ محمَّدٌ، فلمَّا خرَجوا إلى بَدرٍ، وساقه. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 3795
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
لما كان يومُ بدرٍ تجمَّعَ الناسُ على أميةَ بنِ خلفٍ فأقبلنا إليه فنظرتُ إلى قطعةٍ من دِرعِه قد انقطعت من تحتِ إبطِه فأطعنُه بالسيفِ طعنةً ورميتُ يومَ بدرٍ بسهمٍ ففُقِئَت عيني وبصق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا لي فيها فما آذاني شيءٌ .
الراوي
رفاعة بن رافع
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/85
الحُكم
ضعيففيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف
عن عبدِ اللهِ قال : انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أُميَّةَ بنِ خلفِ بنِ صفوانَ وكانَ أُميَّةُ إذا انطلق إلى الشامِ ومرَّ بالمدينةِ نزل على سعدٍ فذكر الحديثَ إلا أنه قال : فرجع إلى أمِّ صفوانَ فقال : أما تعلَمي ما قال أخي اليَثربيُّ قالت : وما قال ؟ قال : زَعم أنه سمِع محمدًا يزعمُ أنه قاتلي قالت : فواللهِ ما يكذبُ محمدٌ فلما خرجوا إلى بدرٍ وساقَه .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 5/304
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
لَمَّا كان يومُ بَدْرٍ تجمَّع النَّاسُ على أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ فأقبَلْتُ إليه فنظَرْتُ إلى قطعةٍ مِن دِرْعِه قدِ انقطَعَتْ مِن تحتِ إِبْطِه فطعَنْتُه بالسَّيفِ فيها طَعنةً فقتَلْتُه ورُمِيتُ بسَهْمٍ يومَ بَدْرٍ ففُقِئَتْ عيني فبصَق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعا لي فما آذاني فيها شيءٌ .
الراوي
رفاعة بن رافع
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 9/59
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا يروى هذا الحديث عن رفاعة بن رافع إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن المنذر
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ .
الراوي
عمرو بن ميمون
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3950
الحُكم
صحيح[صحيح]

لا مزيد من النتائج