نتائج البحث عن
«قال لي أمية بن خلف وأنا بينه وبين ابنه علي آخذ بأيديهما : يا عبد الإله من الرجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وأنا بيْنَه وبيْنَ ابنِه عَليٍّ آخِذٌ بأَيْديهِما: يا عبدَ الإلهِ، مَنِ الرَّجلُ منكم المُعلَّمُ بريشةِ نَعامةٍ في صَدْرِه؟ قالَ: قلتُ: ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ، قالَ: ذاك الَّذي فَعَلَ بنا الأَفاعيلُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال قال لي أميةُ بنُ خلفٍ يا عبدَ الإلهِ من الرجلُ المعلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِه يومَ بدرٍ قلتُ ذلك عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ .
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
وأسَر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ، وابنَهُ عليًّا، فأبصَره بلالٌ، وكان أُمَيَّةُ يُعذِّبُهُ بمكَّةَ، فقال: رأسُ الكفرِ أُمَيَّةُ بنُ خلَفٍ، لا نجَوْتُ إن نجا، ثم استوخى جماعةً مِن الأنصارِ، واشتَدَّ عبدُ الرحمنِ بهما يُحرِزُهما منهم، فأدرَكوهم، فشغَلهم عن أُمَيَّةَ بابنِهِ، ففرَغوا منه، ثم لَحِقوهما، فقال له عبدُ الرحمنِ: ابرُكْ، فبرَك، فألقى نفسَهُ عليه، فضرَبوه بالسيوفِ مِن تحتِهِ حتى قتَلوه، وأصاب بعضُ السيوفِ رِجْلَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قال له أُمَيَّةُ قبل ذلك: مَن الرَّجُلُ المُعَلَّمُ في صدرِهِ بريشةِ نعامةٍ؟ فقال: ذلك حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقال: ذاك الذي فعَل بنا الأفاعيلَ، وكان مع عبدِ الرحمنِ أدراعٌ قد استلَبها، فلمَّا رآه أُمَيَّةُ، قال له: أنا خيرٌ لك مِن هذه الأدراعِ، فألقاها وأخَذه، فلمَّا قتَله الأنصارُ، كان يقولُ: يَرحَمُ اللهُ بلالًا؛ فجَعني بأدراعي وبأسيري. .
كاتَبتُ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، فلَمَّا كان يَومَ بَدرٍ فذَكَرَ قَتلَه وقَتلَ ابنِه، فقال بلالٌ: لا نَجَوتُ إن نَجا أُمَيَّةُ. .
كاتَبتُ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كِتابًا بأن يَحفَظَني في صاغيَتي بمَكَّةَ، وأحفَظَه في صاغيَتِه بالمَدينةِ، فلَمَّا ذَكَرتُ الرَّحمَنَ قال: لا أعرِفُ الرَّحمَنَ، كاتِبْني باسمِكَ الذي كان في الجاهِليَّةِ، فكاتَبتُه: عَبدَ عَمرٍو، فلَمَّا كان في يَومِ بَدرٍ خَرَجتُ إلى جَبَلٍ لأُحرِزَه حينَ نامَ النَّاسُ، فأبصَرَه بلالٌ، فخَرَجَ حتَّى وقَفَ على مَجلِسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ لا نَجَوتُ إن نَجا أُمَيَّةُ، فخَرَجَ معهُ فريقٌ مِنَ الأنصارِ في آثارِنا، فلَمَّا خَشيتُ أن يَلحَقونا خَلَّفتُ لهمُ ابنَه لأشغَلَهم فقَتَلوه، ثُمَّ أبَوا حتَّى يَتبَعونا، وكان رَجُلًا ثَقيلًا، فلَمَّا أدرَكونا، قُلتُ له: ابرُكْ فبَرَكَ، فألقَيتُ عليه نَفسي لأمنَعَه، فتَخَلَّلوه بالسُّيوفِ مِن تَحتي حتَّى قَتَلوه، وأصابَ أحَدُهم رِجلي بسَيفِه، وكان عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يُرينا ذلك الأثَرَ في ظَهرِ قدَمِه. .
قالَ صفوانُ بنُ أُميَّةَ رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأَنا آخِذٌ اللحْمَ عن العَظمِ بيَدي، فقالَ: يا صفوانُ، قُلتُ: لبَّيْكَ. قالَ: قَرِّبِ اللَّحْمَ من فِيكَ؛ فإنه أهْنَأُ وأمْرَأُ. .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أوَّلُ سورةٍ أُنزِلَت فيها سَجدةٌ والنَّجمِ، قال: فسَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَجَدَ مَن خَلفَه إلَّا رَجُلًا رَأيتُه أخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ فسَجَدَ عليه، فرَأيتُه بَعدَ ذلك قُتِلَ كافِرًا، وهو أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ .
كانَ يبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ إلى خيبرَ فيخرُصُ بينَهُ وبينَ يَهودِ خيبرَ قالَ فجَمعوا لَهُ حُليًّا من حُلِيِّ نسائِهِم فقالوا لَهُ هذا لَكَ وخفِّفْ عنَّا وتجاوَز في القَسمِ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ يا مَعشرَ اليَهودِ ! واللَّهِ إنَّكم لَمِن أبغضِ خلقِ اللَّهِ إليَّ وما ذاكَ بحامِلي علَى أن أحيفَ عليكُم فأمَّا ما عرَضتُمْ منَ الرِّشوةِ فإنَّها سُحتٌ وإنَّا لا نَأكلُها فَقالوا بِهَذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعَثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ إلى خيبرَ فيخرُصُ بينَهُ وبينَ يَهودَ، قالَ: فجمَعوا حِليَةً مِن حُليِّ نسائِهِم، فقالوا: هذا لَكَ وخفِّف عنَّا وتجاوَز في القَسمِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ يا معشرَ يَهودَ، واللَّهِ إنَّكم لَمِن أبغَضِ خلقِ اللَّهِ إليَّ وما ذلِكَ بحامِلي على أن أحيفَ عليكُم، وأمَّا الَّذي عرَضتُمْ علي منَ الرِّشوةِ فإنَّها سُحتٌ وإنَّا لا نأكلُها . قالوا: بِهَذا قامتِ السَّماواتُ والأرضُ .
لَمَّا قدِمَ صَفْوانُ بنُ خَلَفِ بنِ أُمَيَّةَ الجُمَحيُّ قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا وَهبٍ، على مَن نزَلْتَ؟ قالَ: على العبَّاسِ، قالَ: نزَلْتَ على أشَدِّ قُرَيشٍ لقُرَيشٍ حبًّا. .
أنَّه كان في الرهْطِ الاثنَيْنِ والأربعينَ الذين صَلَّوْا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ المَقامِ، فلمَّا فرَغَ مِن صلاتِه أهْوَى بيَدَيْه بيْنَه وبيْنَ الكَعبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يأخُذَ شيئًا بيَدِه، ثُم انصرَفَ إلينا، فقال: هل رَأيْتُموني حينَ قَضيْتُ صَلاتي أهوَيْتُ بيَدي قِبَلَ الكَعبةِ، كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شيئًا؟ قالوا: نَعَمْ يا نبيَّ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ عليَّ، فرَأيْتُ فيها الأعاجيبَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ، فمَرَّتْ لي خَصلةٌ من عِنبٍ، فأعجَبَتْني فأهوَيْتُ بيَدي لآخُذَها فسبَقَتْني، ولو أخَذْتُها لَغرَسْتُها بيْنَ أظهُرِكم حتى تأْكُلوا من فاكهةِ الجَنَّةِ. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأنا بَيْنَه وبَيْنَ القِبْلةِ [وأَنَا مُضْطَجِعَةٌ علَى السَّرِيرِ، فَتَكُونُ لي الحَاجَةُ، فأكْرَهُ أنْ أسْتَقْبِلَهُ، فأنْسَلُّ انْسِلَالًا.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ظِلِّ الكَعبةِ، فقال أبو جَهلٍ وناسٌ مِن قُرَيشٍ، ونُحِرَت جَزورٌ بناحيةِ مَكَّةَ، فأرسَلوا فجاؤوا مِن سَلاها وطَرَحوه عليه، فجاءَت فاطِمةُ، فألقَتْه عنه، فقال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ؛ لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، قال عبدُ اللهِ: فلقد رَأيتُهم في قَليبِ بَدرٍ قَتلى، قال أبو إسحاقَ ونَسيتُ السَّابِعَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال يوسُفُ بنُ إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ: أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وقال شُعبةُ: أُمَيَّةُ أو أُبَيٌّ، والصَّحيحُ أُمَيَّةُ. .
لا مزيد من النتائج