نتائج البحث عن
«قال لي ابن الزبير : كانت عائشة تسر إليك كثيرا ، فما حدثتك في الكعبة؟ قلت: قالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي ابنُ الزُّبَيْرِ : كانت عائشةُ تُسِرُّ إليك كثيرًا، فما حدَّثتكَ في الكعبةِ ؟ قُلْت : قالتْ لي : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عائشةُ لولا قومُكِ حديثٌ عهدُهم - قال ابنُ الزُّبَيْرِ - بكفرٍ، لنقضتُ الكعبةَ، فجعلتُ لها بابينِ : بابٌ يدخلُ الناسُ وبابٌ يخرجونَ . ففعله ابنُ الزُّبَيْرِ .
قال لي ابنُ الزُّبَيرِ: كانَت عائِشةُ تُسِرُّ إليكَ كَثيرًا، فما حَدَّثَتكَ في الكَعبةِ؟ قُلتُ: قالت لي: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ لَولا قَومُكِ حَديثٌ عَهدُهم -قال ابنُ الزُّبَيرِ- بكُفرٍ، لَنَقَضتُ الكَعبةَ فجَعَلتُ لَها بابَينِ: بابٌ يَدخُلُ النَّاسُ، وبابٌ يَخرُجونَ، ففَعَلَه ابنُ الزُّبَيرِ. .
عَنِ الأسودِ، قال: قال لي ابنُ الزُّبَيرِ: حَدِّثني بَعضَ ما كانَت تُسِرُّ إلَيكَ أُمُّ المُؤمِنينَ، فرُبَّ شَيءٍ كانَت تُحَدِّثُكَ به تَكتُمُه النَّاسَ، قال: قُلتُ: لَقد حَدَّثَتني حَديثًا حَفِظتُ أوَّلَه، قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بجاهِليَّةٍ -أو قال: بكُفرٍ- قال: يَقولُ ابنُ الزُّبَيرِ: لَنَقَضتُ الكَعبةَ، فجَعَلتُ لَها بابَينِ في الأرضِ، بابًا يَدخُلُ منه، وبابًا يَخرُجُ منه، قال أبو إسحاقَ: فأنا رَأيتُها كَذلك .
عن الأسود بن يزيد، أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ، قالَ لَهُ : حدِّثني بما كانَت تفضي إليكَ أمُّ المؤمنينَ يعني : عائشةَ، فقالَ: حدَّثَتني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَها: لولا أنَّ قومَكِ حَديثو عَهْدٍ بالجاهليَّةِ، لَهَدَمتُ الكعبةَ، وجعَلتُ لَها بابينِ فلمَّا ملَكَ ابنُ الزُّبَيْرِ هدمَها، وجعلَ لَها بابينِ. .
قال ابنُ الزُّبَيرِ لِلأسوَدِ: حدِّثْني عن أُمِّ المُؤمِنينَ؛ فإنَّها كانت تُفْضي إليكَ. قال: أخبَرَتْني أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: لولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بجاهِليَّةٍ لَهَدَمتُ الكَعبةَ، ثم لَجَعَلتُ لها بابَيْنِ. فلمَّا ملَكَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَها وجعَلَ لها بابَيْنِ. .
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: كانتِ الكعبةُ في الجاهليَّةِ مبنيَّةً بالرَّضْمِ ليسَ فيهِ مدرٌ، وَكانت قدرُ ما يقتحِمُها العَناقُ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ بناءِ الكعبةِ، وقالَ: فلمَّا كانَ جَيشُ الحُصَيْنِ بنِ نُمَيْرٍ فذَكَرَ حريقَها في زمنِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ إنَّ عائشَةَ أخبرتني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لَولا حداثةُ قَومِكِ بالكفرِ لَهَدمتُ الكَعبةَ فإنَّهم ترَكوا مِنها سَبعةَ أذرُعٍ في الحِجرِ ضاقَت بِهِمُ النَّفقةُ والخشَبُ، وقالَ ابنُ خُثَيْمٍ: وأخبرَني ابنُ أبي مُلَيْكةَ عن عائشةَ أنَّها سَمِعَت ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَرَ قصَّةً طويلةً .
لقدْ رأيتُ جِبريلَ عليه السَّلامُ واقِفًا في حُجْرتي هذه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجِيه، فلَمَّا دَخَلَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن هذا الَّذي رأيتُكَ تُناجِيهِ؟ قَال: وهلْ رأَيْتِهِ؟ قلتُ: نعمْ. قالَ: فبِمَن شَبَّهْتِهِ؟ قلْتُ: بدِحْيةَ الكَلْبِيِّ، قالَ: لقدْ رأيتِ خَيْرًا كثيرًا، ذاكَ جِبْريلُ، فما لَبِثَ إلَّا يَسيرًا حتَّى قالَ: يا عائشةُ، هذا جِبْريلُ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، قالتْ: قُلْتُ: وعلَيْهِ السَّلامُ، جَزاهُ اللهُ مِن دَخيلٍ خيرًا. .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، إنَّا لَنَسمَعُها تَستَنُّ، قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّتاه، ما تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يَقولُ؟ قُلتُ: يَقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمَنِ نَسيَ! ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ .
عَن عائِشةَ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ جُدعانَ كان في الجاهِليَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُطعِمُ المَساكينَ، فهَل ذاكَ نافِعُه؟ قال: لا يا عائِشةُ، إنَّه لم يَقُلْ يَومًا: رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي يَومَ الدِّينِ .
أنَّ عائشةَ حدَّثتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتنتهيَنَّ عائشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها قالت عائشةُ حينَ بلَغها ذلك: إنَّ للهِ عليَّ نذرًا ألَّا أُكلِّمَ ابنَ الزُّبيرِ أبدًا فاستشفَع ابنُ الزُّبيرِ حينَ طالتْ هجرتُها له إليها فقالت عائشةُ: واللهِ لا أُشفِّعُ فيه أحدًا ولا أحنَثُ في نذري الَّذي نذَرْتُ أبدًا فلمَّا طال ذلك على ابنِ الزُّبيرِ كلَّم المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما مِن بني زُهرةَ فقال لهما نشَدْتُكما باللهِ إلَّا أدخَلْتُماني على عائشةَ فإنَّه لا يحِلُّ لها أنْ تنذِرَ في قطيعتي فأقبَل المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ الأسودِ بعبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ وقد اشتَملا عليه ببُرْدَيْهما حتَّى استأذَنا على عائشةَ فقالا: السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيهٍ ندخُلُ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ فقالت عائشةُ: ادخُلا فقالا: كلُّنا ؟ قالت: نَعم ادخُلوا كلُّكم ولا تعلَمُ عائشةُ أنَّ معهما ابنَ الزُّبيرِ فلمَّا دخَلوا اقتَحم ابنُ الزُّبيرِ الحجابَ ودخَل على عائشةَ فاعتنَقها وطفِق يُناشِدُها ويبكي وطفِق المِسوَرُ وعبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائشةَ ويقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهى عمَّا عمِلْتِيه وإنَّه لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فلمَّا أكثَرا على عائشةَ التَّذكرةَ طفِقَتْ تُذكِّرُهم وتبكي وتقولُ: إنِّي نذَرْتُ والنَّذرُ شديدٌ فلم يزالا بها حتَّى كلَّمَتِ ابنَ الزُّبيرَ ثمَّ أعتَقتْ عن نذرِها ذلك أربعينَ رقبةً ثمَّ كانت بعدَما أعتَقتْ أربعينَ رقبةً تبكي حتَّى تبُلَّ دموعُها خمارَها .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ؟ فقالَ لي: مَن هذا؟ قُلْتُ: ابنُ وَهْبٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، قالَ: فضَحِكَ، ثُمَّ قالَ لي: مِثلُك يقولُ مِثلَ هذا! نا حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن الزُّهْريِّ أنَّ عائِشةَ قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ العُمَريُّ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: كنتُ إذا أذنَبْتُ استعذر رَسولُ اللهِ مني أمِّي. قالت: فدخل يومًا وأنا أبكي، فقال: ما يُبكِيك يا عائِشةُ؟ قُلتُ: ذاك عَمَلُك؛ استعذَرْتَ منِّي أِّمي فضرَبَتْني، قال: إمَّا لَى، لا أعودُ بَعْدَها، قالت: فما فعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى توفِّيَ؟ .
أنَّه قال حينَ وقَعَ بينَه وبينَ ابنِ الزُّبَيرِ: قُلتُ: أبوه الزُّبَيرُ، وأُمُّه أسماءُ، وخالَتُه عائِشةُ، وجَدُّه أبو بَكرٍ، وجَدَّتُه صَفيَّةُ. .
عن ابن عَوْنٍ -وهو عَبْدُ اللهِ- قالَ: "كُنْتُ أَسأَلُ عن الانْتِصارِ {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41]، فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أُمِّ مُحمَّدٍ، امْرَأةِ أبيه -قالَ ابنُ عَوْنٍ: وزَعَموا أنَّها كانَتْ تَدخُلُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَعْني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها- قالَتْ: قالَتْ أُمُّ المُؤمِنينَ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنْدَنا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا، فقُلْتُ بيَدِه، حتَّى فَطَّنْتُه لها، فأَمسَكَ- وأَقبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَهاها، فأبَتْ أن تَنْتَهي، فقالَ لِعائِشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إلى علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَتْ: إنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءَتْ فاطِمةُ، فقالَ لها: إنِّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعْبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالَتْ لهم: إنِّي قُلْتُ له كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، قالَ: وجاءَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمه في ذلك. .
لمَّا توُفِّيَت خديجةُ قالت خولةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ يا رسولَ اللَّهِ ألا تزوَّجُ قالَ نعَم فما عندَكِ قالت بِكْرٌ وثيِّبٌ البِكْرُ بنتُ أحبِّ خلقِ اللَّهِ إليكَ عائشةُ والثَّيِّبُ سَودةُ بنتُ زمعةَ قالَ فاذهبي فاذكُريهما عليَّ فدخلَت على أبي بَكْرٍ فقالَ إنَّما هيَ بنتُ أخيهِ قالَ قولي لَهُ أنتَ أخي في الإسلامِ وابنتُكَ تصلحُ لي فجاءَهُ فأنكحَهُ ثمَّ دخلَت على سودةَ فقالت لَها أخبري أبي فذَكَرت لَهُ فزوَّجهُ .
لا مزيد من النتائج