نتائج البحث عن
«قال لي ابن صائد ، وأخذتني منه ذمامة : هذا عذرت الناس ، ما لي ولكم يا أصحاب محمد»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال لي ابنُ صائدٍ ، وأخذتْني منه ذَمامةٌ : هذا عذرتُ الناسَ . وما لي ولكم ؟ يا أصحابَ محمدٍ ! ألم يقُلْ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إنه يهوديٌّ " وقد أسلمتُ . قال " ولا يُولَدُ له " وقد وُلِدَ لي . وقال " إنَّ اللهَ قد حرَّم عليه مكةَ" وقد حججتُ . قال فما زال حتى كاد أن يأخذَ في قولِه . قال فقال له : أما ، واللهِ ! إني لأعلمُ الآنَ حيث هو . وأعرفُ أباه وأمه . قال وقيل له : أَيَسُرُّكَ أنك ذاك الرجلُ ؟ قال فقال : لو عُرضَ عليَّ ما كرهتُ .
قال لي ابنُ صائِدٍ، وأخَذَتني منه ذَمامةٌ: هذا عَذَرتُ النَّاسَ، ما لي ولَكُم يا أصحابَ مُحَمَّدٍ؟ ألَم يَقُلْ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه يَهوديٌّ؟ وقد أسلَمتُ، قال: ولا يولَدُ له؟ وقد وُلِدَ لي، وقال: إنَّ اللهَ قد حَرَّمَ عليه مَكَّةَ؟ وقد حَجَجتُ. قال: فما زالَ حتَّى كادَ أن يَأخُذَ فيَّ قَولُه، قال: فقال له: أما واللهِ إنِّي لأعلَمُ الآنَ حَيثُ هو، وأعرِفُ أباه وأُمَّه، قال: وقيلَ له: أيَسُرُّكَ أنَّكَ ذاكَ الرَّجُلُ؟ قال: فقال: لو عُرِضَ عليَّ ما كَرِهتُ. .
لَقيَني ابنُ صائدٍ فقال: عُدَّ النَّاسَ يقولونَ -أو أَحسِبُ النَّاسَ يَقولونَ-: وأنتم يا أصحابَ محمَّدٍ، أليس سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، أو قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هو يَهوديٌّ"، وأنا مُسلِمٌ، "وإنَّه أَعوَرُ"، وأنا صَحيحٌ، "ولا يأْتي مكَّةَ، ولا المدينةَ"، وقد حجَجْتُ، وأنا معكَ الآنَ بالمدينةِ، "ولا يولَدُ له"، وقد وُلِدَ لي، ثُم قال: مع ذاك إنِّي لأَعلَمُ أين وُلِدَ، ومتى يَخرُجُ، وأين هو، قال: فلَبَّسَ عليَّ. .
حجَجْنا فنزَلْنا تحتَ شَجرةٍ، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزَل في ناحيَتِها، فقُلتُ: إنَّا للهِ، ما صبَّ هذا عليَّ، قال: فقال: يا أبا سعيدٍ، ما أَلْقى منَ النَّاسِ، وما يقولونَ لي؟ يقولونَ: إنِّي الدَّجَّالُ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الدَّجَّالُ لا يولَدُ له، ولا يدخُلُ المدينةَ، ولا مكَّةَ"، قال: قُلتُ: بَلى، وقال: "قد وُلِدَ لي، وقد خرَجْتُ منَ المدينةِ، وأنا أُريدُ مكَّةَ"، قال أبو سعيدٍ: فكأنِّي رقَقْتُ له، فقال: واللهِ إنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بمكانِه لأَنا، قال: قُلتُ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ. .
قال العباسُ : يا رسولَ اللهِ ما لنا في هذا الأمرِ ؟ قال : ليَّ النُّبوةُ ولكم الخلافةُ بكم يُفتحُ هذا الأمرَ وبكم يختمُ . هذا آخِرُ حَدِيثِ ابنِ الفضلِ وزاد ابنُ رزقٍ : قال : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ للعباسِ : مَنْ أحبَّك نالته شفاعتي , ومَنْ أبغضَك فلا نالته شفاعتي . .
قُلتُ لِلزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه: ما لي أَراكم يا أصحابَ مُحمدٍ مِن أخَفِّ النَّاسِ صَلاةً؟ فقال: نُبادِرُ الوَسْواسَ. .
حَجَجْنا فنَزَلْنا تحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، وجاءَ ابنُ صائِدٍ فنَزَلَ إلى جَنْبي، قال: فقُلتُ: ما صَبَّ اللهُ هذا عليَّ! فجاءَني، فقال: يا أبا سَعيدٍ، أمَا تَرى ما ألْقَى من النَّاسِ؟ يقولون: أنتَ الدَّجَّالُ، أمَا سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ الدَّجَّال لا يُولَدُ له، ولا يَدخُلُ المدينةَ ولا مكَّةَ، وقد جِئتُ الآنَ من المدينةِ، وأنا هو ذا أذهَبُ إلى مكَّةَ، - وقد قال حمَّادٌ: وقد دَخَلتُ مكَّةَ- وقد وُلِدَ لي! حتى رَقَقتُ له، ثُمَّ قال: واللهِ إنَّ أعلَمَ النَّاسِ بمَكانِه السَّاعةَ أنا، فقُلتُ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! .
عن أبي سعيدٍ قالَ صحبني ابنُ صائدٍ إمَّا حجَّاجًا وإمَّا معتمرينَ فانطلقَ النَّاسُ وترِكتُ أنا وَهوَ فلمَّا خلصتُ بِهِ اقشعررتُ منْهُ واستوحشتُ منْهُ ممَّا يقولُ النَّاسُ فيهِ فلمَّا نزلتُ قلتُ لَهُ ضع متاعَكَ حيثُ تلْكَ الشَّجرة.قالَ فأبصرَ غنمًا فأخذَ القدحَ فانطلقَ فاستحلبَ ثمَّ أتاني بلبنٍ فقالَ لي يا أبا سعيدٍ اشرب. فَكرِهتُ أن أشربَ من يدِهِ شيئًا لما يقولُ النَّاسُ فيهِ فقلتُ لَهُ هذا اليومُ يومٌ صائفٌ وإنِّي أَكرَهُ فيهِ اللَّبن. قالَ لي يا أبا سعيدٍ هممتُ أن آخذَ حبلاً فأوثقَهُ إلى شجرةٍ ثمَّ أختنقُ لما يقولُ النَّاسُ لي وفيَّ أرأيتَ من خفيَ عليْهِ حديثي فلن يخفى عليْكم ألستم أعلمَ النَّاسِ بحديثِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يا معشرَ الأنصارِ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّهُ كافرٌ وأنا مسلمٌ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّهُ عقيمٌ لاَ يولدُ لَهُ وقد خلَّفتُ ولدي بالمدينةِ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ تحلُّ لَهُ مَكَّةُ ألستُ من أَهلِ المدينةِ وَهوَ ذا أنطلقُ معَكَ إلى مَكَّة. فَوَاللَّهِِ ما زالَ يجيءُ بِهذا حتَّى قلتُ فلعلَّهُ مَكذوبٌ عليْهِ ثمَّ قالَ يا أبا سعيدٍ واللَّهِ لأخبرنَّكَ خبرًا حقًّا واللَّهِ إنِّي لأعرفُهُ وأعرفُ والدَهُ و أينَ هوَ السَّاعةَ منَ الأرض. فقلتُ تبًّا لَكَ سائرَ اليوم. .
صَحِبتُ ابنَ صائِدٍ إلى مَكَّةَ، فقال لي: أما قد لَقيتُ مِنَ النَّاسِ، يَزعُمونَ أنِّي الدَّجَّالُ، ألَستَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّه لا يولَدُ له؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: فقد وُلِدَ لي، أوليسَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ المَدينةَ ولا مَكَّةَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فقد وُلِدتُ بالمَدينةِ، وهذا أنا أُريدُ مَكَّةَ، قال: ثُمَّ قال لي في آخِرِ قَولِه: أما واللهِ إنِّي لأعلَمُ مَولِدَه ومَكانَه وأينَ هو، قال: فلَبَسَني. .
كيف أنت يا أبا ذرٍّ وموتًا يصيب الناسَ حتى يقوم البيتُ بالوصيفِ يعني القبرَ قلتُ ما خار اللهُ لي ورسولُه أو قال اللهُ ورسولُه أعلمُ قال تصبرُ قال كيف أنت وجوعًا يصيب الناسَ حتى تأتي مسجدَك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشِك ولا تستطيع أن تقومَ من فراشك إلى مسجدِك قال قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ أو ما خار اللهُ لي ورسولُه قال عليك بالِعفَّةِ ثم قال كيف أنت وقتلًا يصيب الناسَ حتى تغرق حجارةُ الزيتِ بالدمِ قلتُ ما خار اللهُ لي ورسولُه قال الْحقْ بمن أنت منهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ بسيفي فأضربُ به من فعل ذلك قال شاركتَ القومَ إذا ولكنِ ادخلْ بيتَك قلتُ يا رسولَ اللهِ فإن دخل بيتي قال إن خشيتَ أن يبهركَ شعاعُ السيفِ فألقِ طرفَ ردائكَ على وجهكَ فيبوءُ بإثمهِ وإثِمك فيكونُ من أصحابِ النارِ .
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: انطَلَقتُ إلى الكوفةِ لأجلِبَ بغالًا، قال: فأتَيتُ السُّوقَ ولَم تَقُمْ، قال: قُلتُ لصاحِبٍ لي: لَو دَخَلنا المَسجِدَ، ومَوضِعُه يَومَئِذٍ في أصحابِ التَّمرِ، فإذا فيه رَجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يَقولُ: وُصِفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحُلِّيَ، فطَلَبتُه بمِنًى فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه، فزاحَمتُ عليه، فقيلَ لي: إليكَ عن طَريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوا الرَّجُلَ أرَبٌ ما له»، قال: فزاحَمتُ عليه حَتَّى خَلَصتُ إليه، قال: فأخَذتُ بخِطامِ راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: زِمامِها، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- حَتَّى اختَلَفَت أعناقُ راحِلَتَينا، قال: فما يَزَعُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: ما غَيَّرَ عليَّ، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- قال: قُلتُ: ثِنتانِ أسألُكَ عنهما: ما يُنجيني مِنَ النَّارِ؟ وما يُدخِلُني الجَنَّةَ؟ قال: فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ ثُمَّ نَكَسَ رَأسَه، ثُمَّ أقبَلَ عليَّ بوجههِ، قال: «لَئِن كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ لَقد أعظَمتَ وأطَلتَ، فاعقِلْ عنِّي إذًا: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وأقِمِ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وأدِّ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وصُمْ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أن يَفعَلَه بكَ النَّاسُ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أن يَأتيَ إليكَ النَّاسُ فذَرِ النَّاسَ مِنه»، ثُمَّ قال: «خَلِّ سَبيلَ الرَّاحِلةِ». .
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ: ألَا أُقرِئُك كتابًا كتَبه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قلتُ: بلى، فأخرَج لي كتابًا: هذا ما اشترى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ اشترى منه عبدًا أو أمَةً، لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبْثةَ، بَيْعَ المسلِمِ للمسلِمِ. .
لمَّا فتحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ أَتَى حرمَ قبرٍ فجلسَ إليهِ فجلسَ كهيئةِ المُخاطِبِ وجلسَ الناسُ حولَهُ فقامَ وهو يَبكي فتلقَّاهُ عمرُ وكان من أَجْرَأِ الناسِ عليهِ فقال بأبِي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاكَ قال هذا قبرُ أمي سألتُ ربي الزيارةَ فأذِنَ لي وسألتهُ الاستغفارَ فلم يأْذَنْ لي فذكرتُهَا فذرفتْ نفسي فبكيتُ قال فلم يَرَ يومًا كان أكثرَ باكيًا منهُ يومئذٍ .
قالَ لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوذةَ ، ألا نقرئُكَ كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : قُلتُ : بلَى ، فأخرجَ لي كتابًا ، فإذا فيهِ : هذا ما اشتَرى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، اشتَرى منهُ عبدًا أو أمةً ، لا داءَ ، ولا غائلةَ ، ولا خَبثةَ ، بيعَ المسلِمِ للمسلِمِ .
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ: أُقرِئُك كتابًا كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرج كتابًا: هذا ما اشترى العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ، اشترى منه عَبْدًا وأَمَةً لا داءَ ولا غائلةَ ولا خَبثةَ، بَيعَ المُسلِمِ المُسلِمَ .
عن محمدِ ابنِ الحنيفة، عن عليٍّ، أنه قال : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن وُلِدَ لي بعدَكَ ولدٌ ؛ أُسمِّيهِ محمدًا وأُكنِّيهِ بكُنيتِكَ ؟ قال : نعَم ؛ وكانتْ رخصةً لي . .
لا مزيد من النتائج