نتائج البحث عن
«قال لي ابن عباس : أي القراءتين تقرأ ؟ قلت : الآخرة قال : " فإن جبريل عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ظبيان قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: أيَّ القِراءتَينِ تَقرَأُ؟ قُلتُ: القِراءةُ الأُولى قِراءةُ ابنِ أُمِّ عبدٍ، فقال لي: بلْ هي الآخِرةُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جَبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ. .
عن أبي ظبيان قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: على أيِّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلتُ: على القِراءة الأُولى قِراءةِ ابنِ مسعودٍ، قال: بل قِراءةُ ابنِ مسعودٍ هي الآخِرةِ، إنَّ جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنَ في كلِّ رَمضانَ، فلمَّا كان العامُ الذي ماتَ فيه، عرَضَه مرَّتيْنِ، فشهِدَ عبدُ اللهِ ما نُسِخَ منه، وما بُدِّلَ. .
عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: القِراءةَ الأُولى قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فقال لي: بل هي الأخيرةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ، عرَضَه مرَّتَيْنِ عليه. .
[عن] أبي ظبيان قال: قال لي ابنُ عباسٍ : أي القراءتينِ تقرأُ ؟ قلتُ : القراءةُ الأولى قراءةُ ابنِ أم عبدٍ يعني عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قال : بل هي الأخيرةُ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعرضُ على جبريلَ. الحديثُ وفي آخرِه : فحضر ذلك ابنُ مسعودٍ فعلم ما نُسِخَ من ذلك وما بُدِّلَ .
«أيَّ القِراءَتَينِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: الآخِرةَ، قالَ: فإنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ كانَ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ رَمَضانَ، قالَ: فعَرَضَ عليه القُرآنَ في العامِ الَّذي قُبِضَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ، فشَهِدَ عَبْدُ اللهِ ما نُسِخَ مِنه وما بُدِّلَ، فقَرَأَه عَبْدُ اللهِ الآخِرةَ». .
عَن أبي ظبيانَ قالَ: قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ أيَّ قراءةٍ تَقرأُ ؟ . قلتُ: القِراءةَ الأولى قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ ، فقالَ: هيَ القراءةُ الآخِرةُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعرَضُ عليهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ أُراهُ ، قالَ: في كلِّ شَهْرِ رمضانَ فلمَّا كانَ العامُ الَّذي ماتَ فيهِ ، عُرِضَ عليهِ مرَّتينِ ، فشَهِدَ عبدُ اللَّهِ ما نُسِخَ وما بُدِّلَ .
عن أبي ظبيان قال: قُلْتُ لابن عبَّاسٍ على القراءةِ الأُولى: تقرَأ قراءةَ ابنِ مسعودٍ؟ قال: بلْ قراءةُ ابنِ مسعودٍ هي الآخِرةُ، إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يَعرِضُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنَ في كلِّ رمضانَ، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عرَضهُ مرَّتَيْنِ، فشهِد عبدُ اللهِ ما نُسِخَ منه، وما بُدِّلَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لأصحابِهِ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها عرَضهُ عليه مرَّتَيْنِ، فشهِدهُ ابنُ مسعودٍ، فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. .
عن ابنِ عباسٍ قال : أَيُّ القِراءتينِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ قالوا : قراءةُ عبدِ اللهِ قال : لا بل هي الآخرةُ كان يُعرَضُ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مرةً فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مرتينِ فشهدَ عبدُ اللهِ فَعَلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ .
عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ عبدِ اللهِ .
حديث: [عن ابنِ عباسٍ قال:] أيُّ القِراءَتَينِ تَقرَؤونَ القِراءةَ الأُولى [قالوا : قراءةُ عبدِ اللهِ قال : لا بل هي الآخرةُ كان يُعرَضُ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مرةً فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مرتينِ فشهدَ عبدُ اللهِ فَعَلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ] .
صلَّى بنا ابنُ عبَّاسٍ يومَ عيدٍ، فَكَبَّرَ تِسعَ تَكْبيراتٍ ؛ خمسًا في الأولى، وأربَعًا في الآخرةِ، ووالَى بينَ القراءتينِ .
صلَّى بنا ابنُ عباسٍ يومَ عيدٍ فكبَّرَ تسعَ تكبيراتٍ خمسًا في الأُولى وأربعًا في الآخرةِ وَوَالَى بينَ القراءتَينِ .
قالَ: أيَّ القِراءتينِ ترَوْنَ كان آخِرَ القِراءةِ؟ قالوا: قِراءةُ زيدٍ. قالَ: لا؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعْرِضُ القرآنَ كُلَّ سَنةٍ على جِبريلَ عليه السَّلامُ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ الَّتي قُبِضَ فيها عَرَضَهُ عليه عَرْضَتينِ، فكانت قِراءةُ ابنِ مسعودٍ آخِرَهُنَّ. .
أيُّ القِراءَتيْنِ تروْنَ كانَت آخِرًا ؟ قالوا : قِراءةُ زيدٍ ، قالَ : إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يَعرِضُ القُرآنَ كلَّ سَنةٍ على جبريلَ ، فلمَّا كانَت السَّنَةُ الَّتي قُبِضَ فيها عَرَضَه عليهِ عَرضتانِ ، فكانَت قراءةُ ابنُ مسعودٍ الأخيرةَ أو آخرَها .
لا مزيد من النتائج