نتائج البحث عن
«قال لي ابن عباس : هل تزوجت؟ قلت: لا ، قال: فتزوج؛ فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي ابنُ عباسٍ : هلْ تزوجْتَ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : فتَزَوَّجْ ، فإنَّ خيرَ هذهِ الأمَّةِ أكثرُهَا نساءً .
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: لا، قال: فتَزَوَّج؛ فإنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ أكثَرُها نِساءً. .
لقيني ابنُ عباسٍ فقال : تزوجتَ قال : قلتُ لا قال : تزوَّجْ ثم لقيني بعد ذلك فقال : تزوجتَ قال : قلتُ لا قال : تزوَّجْ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ كان أكثرها نساءً .
قال لي ابنُ عبَّاسٍ: أتَزوَّجْتَ؟ قلْتُ: لا. قال: فتَزوَّجْ؛ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ أكثرُهم نِساءً. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: لَقيَني ابنُ عَبَّاسٍ، فقال: تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: تَزَوَّج، ثُمَّ لَقيَني بَعدَ ذلك. فقال: تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: تَزَوَّج؛ فإنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ كان أكثَرَها نِساءً. .
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، قالَ: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: تَزوَّجتَ؟ قلتُ: لا. قالَ: تَزوَّجْ؛ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ أَكثرُها نِساءً، ومهما في صُلبِكَ مُستَوْدَعٌ؛ فإنَّه سيَخرُجُ قَبلَ يومِ القيامةِ. .
عن سعيدٍ، قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: يا سعيدُ، ألكَ امرأةٌ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإذا رجَعتَ فتزوَّجْ، قال: فعُدتُ إليه، فقال: يا سعيدُ، أتزوَّجتَ؟، قال: قلتُ: لا، قال: تزوَّجْ فإنَّ خيرَ هذه الأمةِ كان أكثَرَهم نِساءً. .
عن سَعيدِ بن جُبَيرٍ قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: أتزوَّجْتَ؟ قلتُ: لا؛ قال: فتزَوَّجْ؛ فإنَّ خَيرَ الأُمَّةِ أكثَرُهم نَسلًا. .
قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ: يا سعيدُ، تَزوَّجْ؛ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ أَكثرُهُم نِساءً. .
كان أحدُ أبوَيَّ بلقيس جنيًّا -إلى أن قال- ويُقالُ: إنَّ سببَ تزوُّجِ أبيها منَ الجنِّ أنه كان وزيرًا لملكٍ عاتٍ يغتصِبُ نساءَ الرعيةِ وكان الوزيرُ غَيورًا فلم يتزوَّجْ فصحِب مرةً في الطريق رجلًا لا يعرِفُه فقال: هل لك مِن زوجةٍ؟ فقال: لا أتزوَّجُ أبدًا فإن ملكَ بلدِنا يغتصِبُ النساءَ مِن أزواجِهِنَّ فقال: لئِنْ تزوَّجتَ ابنَتي لا يغتَصِبُها أبدًا قال: بل يغتَصِبُها! قال: إنا قومٌ منَ الجِنِّ لا يُقدَرُ علينا فتزوَّج ابنتَه فولدَتْ له بلقيس .
أنَّ رجلًا قال لابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: إني تزوَّجْتُ ابنةَ عمٍّ لي جميلةً، فبنيْتُ بها في رمضانَ؛ فهل لي -بأبي أنتَ وأمي إلى قُبْلَتِها مِن سبيلٍ؟ فقال له ابنُ عبَّاسٍ: هل تملِكُ نفسَكَ؟ قال: نعم، قال: قَبِّلْ، قال: فبأبي أنت وأمي، هل إلى مُباشَرتِها مِن سبيلٍ؟ قال: هل تملِكُ نفسَكَ؟ قال: نعم، قال: فباشِرْها، قال: فهل لي أنْ أضرِبَ بيدي على فرجِها مِن سبيلٍ؟ قال: وهل تملِكُ نفسَكَ؟ قال: نعم، قال اضرِبْ. .
قال لي ابنُ عباسٍ : تزوَّجْ فإنَ خيرنا كان أكثرنا نساءً صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ""قالَ عبدُ المطَّلِبِ: قَدِمْنا اليمَنَ في رِحْلةِ الشِّتاءِ، فنزَلْتُ على حَبرٍ منَ اليَهودِ، فقالَ لي رجُلٌ من أهْلِ الزَّبورِ: يا عَبدَ المطَّلِبِ، أتأذَنُ لي أنْ أنظُرَ إلى بدَنِكَ ما لم يكُنْ عَوْرةً؟ قالَ: ففتَحَ إحْدى مَنخِريَّ فنظَرَ فيه، ثمَّ نظَرَ في الأُخْرى، فقالَ: أشهَدُ أنَّ في إحْدى يدَيْكَ مُلكًا، وفي الأُخْرى النُّبوَّةَ، وأرَى ذلك في بَني زُهْرةَ، فكيف ذلك؟ فقلْتُ: لا أدْري: قالَ: هل لكَ من شاعةٍ؟ قالَ: قلْتُ: وما الشَّاعةُ؟ قالَ: زَوجةٌ، قلْتُ: أمَّا اليَومَ فلا، قالَ: إذا قدِمْتَ فتَزوَّجْ فيهنَّ، فرجَعَ عَبدُ المطَّلِبِ إلى مكَّةَ فتَزوَّجَ هالةَ بِنتَ وَهبِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، فولَدَتْ حَمْزةَ وصَفيَّةَ، وتَزوَّجَ عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ المطَّلِبِ آمِنةَ بنتَ وَهبٍ، فولَدَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ قُرَيشٌ حينَ تَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ: فلَحَ عَبدُ اللهِ على أبيهِ". .
تَزَوَّجتُ امرَأةً، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فأينَ أنتَ مِنَ العَذارى ولِعابِها. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: قد سَمِعته مِن جابِرٍ، وإنَّما قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا فلانُ تزوَّجْتُ قال لا قال لي تزوجْتَ قلْتُ نعم فقال بكْرًا أمْ ثَيِّبًا قلْتُ لا بل ثيبًا قال فهلَّا بِكْرًا تعُضُّها وتَعُضُّكَ .
لا مزيد من النتائج