نتائج البحث عن
«قال لي ابن عباس : يا سعيد ، ألك امرأة ؟ قال : قلت : لا . قال : فإذا رجعت فتزوج»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدٍ، قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: يا سعيدُ، ألكَ امرأةٌ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإذا رجَعتَ فتزوَّجْ، قال: فعُدتُ إليه، فقال: يا سعيدُ، أتزوَّجتَ؟، قال: قلتُ: لا، قال: تزوَّجْ فإنَّ خيرَ هذه الأمةِ كان أكثَرَهم نِساءً. .
عن سَعيدِ بن جُبَيرٍ قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: أتزوَّجْتَ؟ قلتُ: لا؛ قال: فتزَوَّجْ؛ فإنَّ خَيرَ الأُمَّةِ أكثَرُهم نَسلًا. .
قال لي ابنُ عبَّاسٍ: أتَزوَّجْتَ؟ قلْتُ: لا. قال: فتَزوَّجْ؛ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ أكثرُهم نِساءً. .
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: لا، قال: فتَزَوَّج؛ فإنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ أكثَرُها نِساءً. .
رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مُتخَلِّقٌ بالخَلوقِ، فقال لي: يا يَعْلى، ما هذا الخَلوقُ؟ ألكَ امرأةٌ؟ قال: قُلْتُ: لا، قال: فاذهَبْ فاغسِلْه عنكَ، ثُم اغسِلْه، ثُم اغسِلْه ولا تَعُدْ. .
عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: كنَّا معَ ابنِ عبَّاسٍ بعرفةَ، فقالَ لي: يا سَعيدُ ما لي لا أسمعُ النَّاسَ يلبُّونَ؟ فقلتُ: يخافونَ مِن معاويةَ قالَ: فخرجَ ابنُ عبَّاسٍ من فُسطاطِهِ، فقالَ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، فإنَّهم قد ترَكوا السُّنَّةَ مِن بُغضِ عليٍّ .
عن عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمٍ قال خرجتُ إلى اليمنِ في رحلةِ الشِّتاءِ فنزلتُ على حَبرٍ ممَّن يقرأُ الزَّبورَ فقال لي يا عبدَ المطَّلبِ أتأذَنُ لي أن أنظرَ إلى بعضِك قال قلتُ نعم ما لم يكُنْ عورةً قال ففتح إحدَى منخرَيَّ فنظر فيه ثمَّ نظر في الآخرِ فقال إنِّي أجِدُ في إحدى يدَيْك ملِكًا وفي الأخرَى نبوَّةً وإنَّا نجِدُ ذلك في بني زهرةَ فأنَّى هذا ثمَّ قال هل لك من شاعةٍ قال قلتُ وما الشَّاعةُ قال زوجةٌ قلتُ لا قال فإذا قدمتَ فتزوَّجْ فيهم قال فقدِم عبدُ المطَّلبِ فتزوَّج هالةَ بنتَ وُهيبِ بنِ عبدِ منافِ بنِ زهرةَ فولدت حمزةَ وصفيَّةَ وزوَّج عبدَ اللهِ آمنةَ بنتَ وهبٍ فقال النَّاسُ فلَج عبدُ اللهِ على أبيه .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، ألكَ امرَأةٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، قال: أثَيِّبًا نَكَحتَ، أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ له: تَزَوَّجتُها وهي ثَيِّبٌ، قال: فقال لي: فهلَّا تزوَّجتَها جُوَيْريةً، قال: قلتُ له: قُتِلَ أبي معَكَ يومَ كَذا وكَذا، وتَرَكَ جَواريَ، فكَرِهتُ أنْ أضُمَّ إليهنَّ جاريةً كإحْداهنَّ، فتزَوَّجتُ ثَيِّبًا تَقصَعُ قَمْلةَ إحْداهُنَّ، وتَخيطُ دِرْعَ إحْداهنَّ إذا تَخَرَّقَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فإنَّكَ نِعْمَ ما رَأيتَ. .
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ""قالَ عبدُ المطَّلِبِ: قَدِمْنا اليمَنَ في رِحْلةِ الشِّتاءِ، فنزَلْتُ على حَبرٍ منَ اليَهودِ، فقالَ لي رجُلٌ من أهْلِ الزَّبورِ: يا عَبدَ المطَّلِبِ، أتأذَنُ لي أنْ أنظُرَ إلى بدَنِكَ ما لم يكُنْ عَوْرةً؟ قالَ: ففتَحَ إحْدى مَنخِريَّ فنظَرَ فيه، ثمَّ نظَرَ في الأُخْرى، فقالَ: أشهَدُ أنَّ في إحْدى يدَيْكَ مُلكًا، وفي الأُخْرى النُّبوَّةَ، وأرَى ذلك في بَني زُهْرةَ، فكيف ذلك؟ فقلْتُ: لا أدْري: قالَ: هل لكَ من شاعةٍ؟ قالَ: قلْتُ: وما الشَّاعةُ؟ قالَ: زَوجةٌ، قلْتُ: أمَّا اليَومَ فلا، قالَ: إذا قدِمْتَ فتَزوَّجْ فيهنَّ، فرجَعَ عَبدُ المطَّلِبِ إلى مكَّةَ فتَزوَّجَ هالةَ بِنتَ وَهبِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، فولَدَتْ حَمْزةَ وصَفيَّةَ، وتَزوَّجَ عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ المطَّلِبِ آمِنةَ بنتَ وَهبٍ، فولَدَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ قُرَيشٌ حينَ تَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ: فلَحَ عَبدُ اللهِ على أبيهِ". .
رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ خَلوقًا، فقال: ألكَ امرأةٌ؟ قال: قُلْتُ: لا، قال: فاذهَبْ فاغسِلْه، ثُم لا تَعُدْ. .
قال عبد المطلب خرجت إلى اليمن في إحدى رحلتي الإيلاف فنزلت على رجل من اليهود فرآني رجل من أهل الديور فنسبني فانتسبت له فقال أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك قلت نعم ما لم يكن عورة ففتح إحدى منخري فنظر ثم نظر في الآخر قال أشهد أن في إحدى يديك ملكا وفي الأخرى نبوة وإنا لنجد ذلك في بني زهرة فكيف ذلك قلت لا أدري قال هل لك من ساعة قلت وما الساعة قال زوجة قلت أما اليوم فلا قال فإذا رجعت فتزوج في بني زهرة فرجع عبد المطلب فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة فولدت له حمزة وزوج ابنه آمنة بنت وهب فقالت قريش نبح عبد الله على أبيه فولدت له رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حمزة رضي الله عنه أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أرضعتهما لونيه مولاة أبي لهب وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عَكَّافُ ألَكَ امرأةٌ قالَ لا قالَ فجاريةٌ قالَ لا .
قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ: يا سعيدُ، تَزوَّجْ؛ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ أَكثرُهُم نِساءً. .
كُنتُ يَومَ الأحزابِ جُعِلتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في النِّساءِ، فنَظَرتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه، يَختَلِفُ إلى بَني قُرَيظةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فلَمَّا رَجَعتُ قُلتُ: يا أبَتِ، رَأيتُك تَختَلِفُ، قال: أوهَل رَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتِ بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم. فانطَلَقتُ، فلَمَّا رَجَعتُ جَمع لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه، فقال: فِداك أبي وأُمِّي. .
لا مزيد من النتائج