نتائج البحث عن
«قال لي ابن عمر رضي الله عنهما : أتسجد في ( ص ) ؟ قلت : لا ، قال : فاسجد فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: لي ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: أتسجُدُ في (ص)؟ قُلْتُ: لا. قال: فاسجُدْ فيها؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90]. .
صلَّيتُ مع ابنِ عمرَ رضِي اللهُ عنهما الظُّهرَ والعصرَ ، فإذا هو يهمِسُ في القراءةِ ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنَّك لتفعلُ في صلاتِك شيئًا ما نفعلُه ، قال : ما هو ؟ قلتُ : تهمِسُ في القراءةِ ونحن نصلِّي مع أئمَّةٍ لا يقرؤون ، فقال ابنُ عمرَ : من يُصلِّي معهم ؟ فأعلمه أنَّه لا تكونُ صلاةٌ إلَّا بقراءةٍ وتشهُّدٍ وصلاةٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإن نسيتَ من ذلك شيئًا فاسجُدْ سجدتَيْن بعد السَّلامِ .
ألَا أَكْتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي -وقال إسماعيلُ مرَّةً في الأُولى: نَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، فيمَ يا رسولَ اللهِ؟ فأَعرَضَ عنِّي-، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قال: فنظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمرُ، فقلْتُ: إنَّ عُمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: نعَمْ، فقال: يا ابنَ حَوَالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتنةٍ تَخرُجُ في أَطْرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بَقَرٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: وكيف تَفعَلُ في أُخرى تَخرُجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انتِفاجةُ أرنبٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: اتَّبِعوا هذا، قال: ورجُلٌ مُقَفِّي حينَئذٍ، قال: فانطلَقْتُ فسَعَيْتُ، وأخَذْتُ بمَنكِبَيهِ، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: هذا؟ قال: نعَمْ. قال: وإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللهُ تعالى عنه. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّ رَجُلًا سأَلَه عنْ مَسْألةٍ، فقالَ: لا عِلمَ لي بها، فلمَّا أدبَرَ الرَّجلُ، قالَ ابنُ عُمَرَ: نِعمَ ما قالَ ابنُ عُمَرَ، سُئلَ عمَّا لا يَعلَمُ فقالَ: لا أعلَمُ. .
قلْتُ لابنِ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ لي رَواحلَ أُكْرِيهم في الحجِّ، وأسْعى على عِيالي، فزعَمَ ناسٌ أنَّه لا حجَّ لي؛ لأنَّها تُكْرى. قال: كَذَبوا، لك أجْرٌ في حجِّك، وأجْرٌ في سَعْيِك على عِيالِك؛ فلك أجرانِ. .
قال لي ابْنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وذلكَ قبلَ أنْ يَخْرُجَ وجْهِي : أَتَزَوَّجْتَ يا ابنَ جُبَيْرٍ ؟ قُلْتُ : لا وما أُرِيدُ ذلكَ يومِي هذا ، قال : أَما إنَّهُ سَيخرجُ ما كان في صُلْبِكَ مِنَ المُسْتَوْدَعَيْنِ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهوَ جالِسٌ في ظلِّ دُومةٍ وعندَهُ كاتبٌ يملي عليهِ فقال ألا أَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي - وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولى نَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيمَ يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي - فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ قال فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتبُ إلَّا في خيرٍ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعم فقال يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرُجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال وَكيفَ تفعلُ في أخرى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولى فيها انتفاجة أرنبٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال اتَّبعوا هذا قال ورجلٌ مقفٍّي حينئذٍ قال فانطلقتُ فسعيتُ وأخذتُ بمَنكبَهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ هذا قال نعم قال وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ دَومَةٍ ، وعندَهُ كاتبٌ لَه يُملي فقالَ : ألا أكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي (وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولَى نَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيما يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي) فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ قالَ فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعَم فقالَ يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ وكَيفَ تفعلُ في أخرَى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولَى فيها انتِفاخةُ أرنبٍ قلتُ لا أدري ما أخارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ اتَّبِعوا هذا قالَ ورجلٌ مُقفَّى حينئذٍ قالَ فانطلَقتُ فسعَيتُ وأخذتُ بمَنكبَيهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقلتُ هذا قالَ نعَم قالَ وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عَن أبي رافِعٍ: رَأيتُ أبا هُرَيرةَ يَسجُدُ في {إذا السَّماءُ انشَقَّت}، فقُلتُ: أتَسجُدُ فيها؟ فقال: نَعَم رَأيتُ خَليلي يَسجُدُ فيها، ولا أزالُ أسجُدُ فيها حَتَّى ألقاه، قال شُعبةُ: قُلتُ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أتُصَلِّي الضُّحى؟ قال: لا، قُلتُ: فعُمَرُ؟ قال: لا، قُلتُ: فأبو بَكرٍ؟ قال: لا، قُلتُ: فالنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا إخالُه. .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ . . . قالَ: سَألتُ ابنَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ: إنِّي لأستَحي أن أصلِّيَ صلاةً لا أقرأُ فيها بأمِّ القرآنِ أو ما تَيسَّرَ .
أتيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ دومةٍ وعندَه كاتبٌ له يُملي عليه فقال: ألا أكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ فقلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبٍ يُملي عليه ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبِه يُملي عليه قال: فنظَرتُ فإذا في الكتابِ عُمرُ فعرَفتُ أنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه , لا يُكتَبُ إلا في خيرٍ ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: نعَم فقال: يا ابنَ حوالةَ كيف تفعلُ في فتنٍ تخرجُ مِن أطرافِ الأرضِ كأنها صياصيُّ بقرٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ ورسولُه لي قال: فكيف تفعلُ بأخرى تخرجُ بعدَها: كأنَّ الأولى فيها انتفاجةُ أرنبٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه قال: اتبِعوا هذا ورجلٌ مُقفى يومئذٍ فانطلَقتُ فسعَيتُ فأخَذتُ بمنكبَيه فأقبَلتُ بوجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: هذا ؟ فقال: نعَم فإذا هو عثمانُ بنُ عفانَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ وإنَّ في المَدينةِ يَومَئذٍ لَخَمسةَ أشرِبةٍ، ما فيها شَرابُ العِنَبِ. .
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما إذا قَرَأ القُرآنَ لَم يَتَكَلَّمْ حتَّى يَفرُغَ منه، فأخَذتُ عليه يَومًا، فقَرَأ سورةَ البَقَرةِ حتَّى انتَهى إلى مَكانٍ، قال: تَدري فيمَ أُنزِلَت؟ قُلتُ: لا، قال: أُنزِلَت في كَذا وكَذا، ثُمَّ مَضى. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: ما تَرَكتُ استِلامَ هَذَينِ الرُّكنَينِ في شِدَّةٍ ولا رَخاءٍ، مُنذُ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُهما، قُلتُ لنافِعٍ: أكان ابنُ عُمَرَ يَمشي بينَ الرُّكنَينِ؟ قال: إنَّما كان يَمشي ليَكونَ أيسَرَ لاستِلامِه. .
لا مزيد من النتائج