نتائج البحث عن
«قال لي ابن عون : والله ما كتبت حديثا قط»· 15 نتيجة
الترتيب:
كَتَبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُه أن يَكتُبَ لي كِتابًا، ويُخفي عَنِّي، فقال: ولَدٌ ناصِحٌ، أنا أختارُ له الأُمورَ اختيارًا، وأُخفي عنه، قال: فدَعا بقَضاءِ عَليٍّ، فجَعَلَ يَكتُبُ منه أشياءَ، ويَمُرُّ به الشَّيءُ، فيَقولُ: واللهِ ما قَضى بهذا عَليٌّ إلَّا أن يَكونَ ضَلَّ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ عَجْلانَ، عن عَوْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبيه، عن ابنِ مَسْعودٍ، قالَ: ما مِن عَبْدٍ يقولُ: سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ؛ إلَّا لَقَّاهنَّ اللهُ...، الحَديثَ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: رَواه المَسْعوديُّ، عن عَوْنٍ، عن الأَسوَدِ، عن عَبْدِ اللهِ. .
أنَّ عيينةَ بنَ بدرٍ الفزاري قال واللهِ ليكوننَ لي الابنُ قدْ تزوجَ وبقلَ وجهُهُ ما قبلتُهُ قطٌّ .
مَرَّتْ جُهَينَةُ، فقال [أبو سُفيانَ]: أيْ عبَّاسُ، مَن هؤلاء؟ قال: هذه جُهَينَةُ، قال: ما لي ولِجُهَينَةَ، واللهِ ما كان بيني وبينَهم حَربٌ قَطُّ. .
خَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، واللهِ ما قال لي أُفًّا قَطُّ، ولا قال لي لشيءٍ: لمَ فعَلتَ كَذا؟ وهَلَّا فعَلتَ كَذا؟ زادَ أبو الرَّبيعِ: ليس ممَّا يَصنَعُه الخادِمُ، ولم يَذكُرْ قَولَه: واللهِ. .
خَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَشْرَ سِنينَ، لا واللهِ ما سبَّني سَبَّةً قَطُّ، ولا قال لي: أُفٍّ قَطُّ، ولا قال لشيءٍ فعَلْتُه: لِمَ فَعَلتَه، ولا لشيءٍ لم أفعَلْه: ألَا فَعَلتَه. .
واللَّهُ في عونِ العَبدِ ما دامَ العبدُ في عونِ أخيهِ .
عنِ ابنِ عَوْنٍ قال كتَبْتُ إلى نافعٍ أسأَلُه عنِ الدُّعاءِ قبْلَ القِتالِ فكتَب إليَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أغار على بَني المُصطَلِقِ فقتَل مُقاتِلتَهم وسَبَى ذَراريَّهم حدَّثني بذلكَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وكان في ذلكِ الجَيْشِ .
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ عَونٍ، عن شَريكٍ، عن سِماكٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لأغزُوَنَّ قُرَيشًا، واللهِ لأغزُوَنَّ قُرَيشًا، واللهِ إنْ شاء اللهُ؟ .
لا يزالُ اللهُ تعالَى في عونِ العبدِ, ما كان العبدُ في عونِ أخيه ، واللهُ يحبُّ إغاثةَ اللَّهفانِ .
أنتَ كَتَبتَ هذا الكِتابَ؟ قال: نَعَمْ، أمَا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما تَغَيَّرَ الإيمانُ من قَلْبي، ولكن لم يَكُنْ رَجُلٌ من قُرَيشٍ إلَّا وله جِذْمٌ، وأهْلُ بَيتٍ يَمنَعونَ له أهْلَه، وكَتَبتُ كِتابًا رَجَوتُ أنْ يَمنَعَ اللهُ بِذلك أهْلي، فقال عُمَرُ: ائْذَنْ لي فيه، قال: أوَكُنتَ قاتِلَهُ؟ قال: نَعَمْ، إنْ أذِنتَ لي، قال: وما يُدريكَ لعلَّه قَدِ اطَّلَعَ اللهُ إلى أهْلِ بَدْرٍ، فقال: اعْمَلوا ما شِئْتم. .
جاءَتْ قُرَيشٌ إلى أبي طالبٍ فقالوا يا أبا طالبٍ إنَّ ابنَ أخيكَ يأتينا في كَعْبتِنا ونادينا فيُسمِعُنا ما يُؤذِينا به فإنْ رأَيْتَ أنْ تكُفَّه عنَّا فافعَلْ فقال لي يا عَقِيلُ التَمِسْ لي ابنَ عمِّكَ فأخرَجْتُه مِن كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ شِعْبِ أبي طالبٍ أو قال كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ أبي طالبٍ شكَّ إبراهيمُ بنُ أبي سُوَيدٍ فأقبَل يمشي معي يطلُبُ الفَيءَ بطاقتِه فلا يقدِرُ عليه حتَّى انتهى إلى أبي طالبٍ فقال له أبو طالبٍ يا ابنَ أخي واللهِ ما علِمْتُ إنْ كُنْتَ لي لَمُطِيعًا وقد جاء قومُكَ يزعُمونَ أنَّكَ تأتيهم في كَعْبتِهم وناديهم تُسمِعُهم ما تُؤذِيهم به فإنِّي رأَيْتُ أنْ تكُفَّ عنهم فحلَّق ببصَرِه إلى السَّماءِ فقال واللهِ ما أنا بأقدَرَ على أنْ أدَعَ ما بُعِثْتُ به مِن أنْ يشتعِلَ أحَدُكم مِن هذه الشَّمسِ شُعلةً مِن نارٍ فقال أبو طالبٍ واللهِ ما كذَب قطُّ ارجِعوا راشِدِينَ .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عَوْنٍ الواسِطيُّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن الأَعمَشِ، عن أبي يَحْيى مَوْلى جَعْدةَ بنِ هُبَيْرةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: ما عابَ رَسولُ اللهِ طَعامًا قَطُّ؟ .
قال ابنُ عمرَ : رأيتُكم رفعتم أيديَكم في الصَّلاةِ ، واللهِ إنَّها لبِدعةٌ ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعل هذا قطُّ .
قال أنَسٌ: ما شَمِمتُ شَيئًا عَنبَرًا قَطُّ ولا مِسكًا قَطُّ، ولا شَيئًا قَطُّ أطيَبَ مِن ريحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا مَسِستُ شَيئًا قَطُّ ديباجًا ولا حَريرًا أليَنَ مَسًّا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ: ألَستَ كَأنَّكَ تَنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَأنَّكَ تَسمَعُ إلى نَغمَتِه؟ فقال: بَلى، واللهِ إنِّي لَأرجو أن ألقاه يَومَ القيامةِ، فأقولُ: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ! قال: خَدَمتُه عَشرَ سِنينَ بالمَدينةِ وأنا غُلامٌ، ليس كُلُّ أمري كما يَشتَهي صاحِبي أن يَكونَ، ما قال لي فيها: أُفٍّ، وما قال لي: لمَ فعَلتَ هذا، أو ألا فعَلتَ هذا. .
لا مزيد من النتائج